رئيس مجلس الادارةرمضان المياني
رئيس التحريرأحمد يوسف

إنتشار الكلاب الضالة خطر يهدد حياة الشراقوة.

إنتشار الكلاب الضالة خطر يهدد حياة الشراقوة.

كتب مصطفى أحمد

إنتشار الكلاب الضالة خطر يهدد حياة الشراقوة.

تعددت شكوى أهالي قرى ومدن محافظة الشرقية من إنتشار الكلاب الضالة بجميع الشوارع وانتقد الأهالى غياب حملات القضاء هذه الكلاب التى تتزايد أعدادها في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ ومرعب معربين عن إستيائهم من تعرض أبناءهم لمهاجمة هذه الكلاب والتعرض لأبنائهم بأذى .

ظاهرة الكلاب الضالة ليست الأولى من نوعها في محافظة الشرقية ولكن إهمال هذه الظاهرة أدى إلى تفاقمها حتى أصبحت وباء قاتل يهدد المجتمع ويصيبه فى مقتل فإنتشارها سبب زعر ورعب للأهالي فى مختلف مراكز وقرى المحافظة مما جعل الكلاب الضالة تهيمن على شوارع ومناطق بعينها وتفرض سطوتها عليها دون أن تحرك إي جهه معنية إي ساكن لمواجهة هذه القضية وحل شكاوى المواطنين فالظاهره استفحلت والدليل على ذلك ما رصدته عدسة كاميرا جريدة اليوم الخامس من عشرات المرضى والجرحى من كل الفئات العمرية داخل مستشفى بلبيس العام عندما عقر أحد الكلاب إبن أختى وذهب معه إلى المستشفى فوجدت الواقع أليم أطفال يصرخون من الألم وكبار يشتكون من عدم وجود امصال عقر الكلاب داخل المستشفى وما زاد الطين بلة هو ذهاب دكتور كل يوم من مستشفى بلبيس إلى مديرية الصحة بالزقازيق لجلب تلك الحقن وممكن يحصل عليها من المديرية وأحيانا كثيرة لا يجد مما يسبب حالة من الخوف والرعب من الأهالي على أبنائهم لأن سعار الكلاب يؤدي الى موت المعقور فى حالات كثيرة مما يجعل مستشفى بلبيس أشبه بالبركان مشاجرات الأهالي المستمرة من الأطباء وطاقم التمريض المسئول عن إعطاء مصل سعار الكلاب لعدم توافر تلك الحقنه وأن وجدت تكون بأعداد بسيطة وأن وجدت مره لا تجدها فى الثانيه .

دائما وعادة الحكومة لا تتحرك إلا بعد وقوع الكوارث فمن هنا ومن خلال قلمى أناشد وزيرة الصحة ووكيل وزارة الصحة بالشرقية توفير امصال عقر الكلاب بأعداد كبيرة داخل المستشفيات بصفة مستمرة حفاظا على حياة المواطنين وبالحديث مع أحد الأهالي قال الأستاذ أمجد فتحى أن الأطفال يعانون من الخوف والرعب من إنتشار الكلاب داخل قريه البلاشون ودائما الكلاب تسبب النباح الشديد ليلا مما يزعك الأهالي ويساهم في عدم نوم عمال شركات العاشر من رمضان لابد من حل

يا سادة لأبد من تحرك سريع من الدولة ومنظمات حقوق الإنسان للحد من تلك الظاهرة ولابد من تفعيل قانون ملكية الكلب ويفعل ويحاكم مالك الكلب الشرس ونص القانون يعاقب من يوم حبس إلى 3 سنوات لو كان صاحب الكلب هو من حرض الكلب على الهجوم والاعدام فى حاله موت الضحيه عندنا كل القوانين التى تحمى المواطن ولكنها لا تفعل لمصلحة من .

للأسف عدم تفعيل قانون عقر الكلب ساهم في زيارة إنتشار بلطجية الكلاب فى كل أنحاء الجمهورية وشاهدنا عشرات الفيديوهات حول إستخدام الكلاب الشرسة في تثبيت المواطنين وسرقتهم بالإكراه والتحرش بالفتيات أمام المدارس بالكلاب حتى أصبحت موضه المشاجرات بين الشباب تتم باستخدام الكلاب حتى البلطجية والمسجلون خطر شرسوا الكلاب من أجل حمايتهم من الشرطة عند تنفيذ الأحكام .

لأبد من وجود حلول لتلك الظاهرة المخيفة وعلى سبيل المثال

1- تنظيف الشوارع من تراكم القمامة لأن الكلاب الضالة تأكل وتتغذي من القمامة.

2 – تقوم جمعيات حقوق الحيوان بإجراء عمليات إزالة الرحم للأناث أو إخصاء الذكور للحد تلك الظاهرة المرعبة.

3 – تقوم مديرية الطب البيطري سرعة حصر تلك الكلاب الضالة المنتشرة على مستوى قرى ومدن ومراكز الجمهورية بعمل أماكن مخصصة لتلك الكلاب فى حالة عدم التخلص منهم للحفاظ على سلامة المواطنين .

فهل يسمع أحد من المسئولين تلك الصرخة .

.

تعددت شكوى أهالي قرى ومدن محافظة الشرقية من إنتشار الكلاب الضالة بجميع الشوارع وانتقد الأهالى غياب حملات القضاء هذه الكلاب التى تتزايد أعدادها في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ ومرعب معربين عن إستيائهم من تعرض أبناءهم لمهاجمة هذه الكلاب والتعرض لأبنائهم بأذى .

ظاهرة الكلاب الضالة ليست الأولى من نوعها في محافظة الشرقية ولكن إهمال هذه الظاهرة أدى إلى تفاقمها حتى أصبحت وباء قاتل يهدد المجتمع ويصيبه فى مقتل فإنتشارها سبب زعر ورعب للأهالي فى مختلف مراكز وقرى المحافظة مما جعل الكلاب الضالة تهيمن على شوارع ومناطق بعينها وتفرض سطوتها عليها دون أن تحرك إي جهه معنية إي ساكن لمواجهة هذه القضية وحل شكاوى المواطنين فالظاهره استفحلت والدليل على ذلك ما رصدته عدسة كاميرا جريدة اليوم الخامس من عشرات المرضى والجرحى من كل الفئات العمرية داخل مستشفى بلبيس العام عندما عقر أحد الكلاب إبن أختى وذهب معه إلى المستشفى فوجدت الواقع أليم أطفال يصرخون من الألم وكبار يشتكون من عدم وجود امصال عقر الكلاب داخل المستشفى وما زاد الطين بلة هو ذهاب دكتور كل يوم من مستشفى بلبيس إلى مديرية الصحة بالزقازيق لجلب تلك الحقن وممكن يحصل عليها من المديرية وأحيانا كثيرة لا يجد مما يسبب حالة من الخوف والرعب من الأهالي على أبنائهم لأن سعار الكلاب يؤدي الى موت المعقور فى حالات كثيرة مما يجعل مستشفى بلبيس أشبه بالبركان مشاجرات الأهالي المستمرة من الأطباء وطاقم التمريض المسئول عن إعطاء مصل سعار الكلاب لعدم توافر تلك الحقنه وأن وجدت تكون بأعداد بسيطة وأن وجدت مره لا تجدها فى الثانيه .

دائما وعادة الحكومة لا تتحرك إلا بعد وقوع الكوارث فمن هنا ومن خلال قلمى أناشد وزيرة الصحة ووكيل وزارة الصحة بالشرقية توفير امصال عقر الكلاب بأعداد كبيرة داخل المستشفيات بصفة مستمرة حفاظا على حياة المواطنين وبالحديث مع أحد الأهالي قال الأستاذ أمجد فتحى أن الأطفال يعانون من الخوف والرعب من إنتشار الكلاب داخل قريه البلاشون ودائما الكلاب تسبب النباح الشديد ليلا مما يزعك الأهالي ويساهم في عدم نوم عمال شركات العاشر من رمضان لابد من حل

يا سادة لأبد من تحرك سريع من الدولة ومنظمات حقوق الإنسان للحد من تلك الظاهرة ولابد من تفعيل قانون ملكية الكلب ويفعل ويحاكم مالك الكلب الشرس ونص القانون يعاقب من يوم حبس إلى 3 سنوات لو كان صاحب الكلب هو من حرض الكلب على الهجوم والاعدام فى حاله موت الضحيه عندنا كل القوانين التى تحمى المواطن ولكنها لا تفعل لمصلحة من .

للأسف عدم تفعيل قانون عقر الكلب ساهم في زيارة إنتشار بلطجية الكلاب فى كل أنحاء الجمهورية وشاهدنا عشرات الفيديوهات حول إستخدام الكلاب الشرسة في تثبيت المواطنين وسرقتهم بالإكراه والتحرش بالفتيات أمام المدارس بالكلاب حتى أصبحت موضه المشاجرات بين الشباب تتم باستخدام الكلاب حتى البلطجية والمسجلون خطر شرسوا الكلاب من أجل حمايتهم من الشرطة عند تنفيذ الأحكام .

لأبد من وجود حلول لتلك الظاهرة المخيفة وعلى سبيل المثال

1- تنظيف الشوارع من تراكم القمامة لأن الكلاب الضالة تأكل وتتغذي من القمامة.

2 – تقوم جمعيات حقوق الحيوان بإجراء عمليات إزالة الرحم للأناث أو إخصاء الذكور للحد تلك الظاهرة المرعبة.

3 – تقوم مديرية الطب البيطري سرعة حصر تلك الكلاب الضالة المنتشرة على مستوى قرى ومدن ومراكز الجمهورية بعمل أماكن مخصصة لتلك الكلاب فى حالة عدم التخلص منهم للحفاظ على سلامة المواطنين .

فهل يسمع أحد من المسئولين تلك الصرخة .

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬257٬157 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©