رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

الأنثــــــــــــى

  • مقال
  • 17 أكتوبر 2019
  • 147 مشاهدة
الأنثــــــــــــى

بقلم / عـــــادل التعلب

 

الأنثى .. تحت أي سماء أظلتها، وفوق أي أرض أقلتها، سواءا كانت مدججة بالشهادات، أو كانت لا تجيد فن القراءة والكتابة، أينما حلت وتوطنت، ففي النهاية ” أنثى “.

تطرب أُذنها لعبارات الغزل، وتغض طرفها من نظرات الإعجاب، وتتسارع نبضات قلبها من تلويح المشاعر بكلمات الحب .

يؤثرها الإهتمام بأدق تفاصيلها، ويؤثرها مُلاّك الشخصيات ليس مالكي العقارات، لا تبحث هي فيك عن وسامة الخلقة قدر ما تبحث عن جدار من الرجولة تحتمي به، وعن مرباط تأوي إليه، هي تبحثُ فيك عن أبٌ قد خلفته في عُشها الذي درجت فيه، وعن أخٌ هو ظهرها الذي تستقيم به، وأمٌ ترتمي في حجرها الآمن .

” الأنثى ” ذاك الكائن المستأنس والذي استذئبه المجتمع وسن له أنيابه، وفرض عليها حين تخطو في الطرقات أن تتحول رويدا لأشباه الرجال، كي تجاري أولئك النباحون في الطرقات، أو من فُرض عليها جبراً من المجتمع أن تخلع عن كاهلها قلادة الأنثي وترتدي ثياب الرجال كي تجاري المجتمع .

أو تلك التي تمايل قوامها لعرايا الغرب الذي خلع عباءة الأديان وصار عريانا من المعتقدات في دروب الحياة .
تعددت الصنوف والألوان، لكن المسمي النهائي مازال واحدا ، أنها ” أنثى ” في قانون الحياتيه بنودا تتساوى فيها تلك المرأة مع كل الأخريات، منذ خلقها الرب من ضلع أبونا آدم حتي اللحظة، وللإنصاف بل حتي يوم القيامة، هي هي نفس المرأة .

احرص أن تعاملها برفق ولين ، إحرص أن تجعلها تاجاً فوق رأسك ستظل حينها تزينه، واحذر أن تجعلها مجرد شريك حياة ، فربما تحتاج يوماً لفض الشراكة أو لعمل شركة مساهمة متعددة الأطراف ، فهي في النهاية “أنثى”.

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬027٬694 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©