رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

التهديدات بالعودة للمدارس يحدث قلقا كبيرا لمعلمي الكادر بالادارات والمديريات :

التهديدات بالعودة للمدارس يحدث قلقا كبيرا لمعلمي الكادر بالادارات والمديريات :

التهديدات بالعودة للمدارس يحدث قلقا كبيرا لمعلمي الكادر بالادارات والمديريات :

i

تهديدات معلمى الكادر العاملين بالادارات التعليمية والمديريات بالعودة للمدارس يوقع قلقا كبيرا بالمديريات والادارات والتهديد بالعمل الادارى كان هناك فرق كبير بين العاملين إداريا وأصحاب الكادر ونسوا ان هناك 200% يحصل عليها العاملين بالعمل الادارى مقابل الكادرمما يقلل الفجوة  

و في أزمة إدارية  وغياب كبير للخبرات التعليمية بالادارات والمديرياتفي الوقت الذي تتوافر فيه بعض المواد الدراسية بالوفرة الزائدة ويراد استثمارها من خلال خبراتها وفي أوقات حرجة تخرج نبرات تهديدية ليست الأولى وربما ليست الخيرة ولاندرى ما الدافع إلى التهديد بذلك علما أن الجهد المبذول أضعاف مضاعفة من المعلمين العاملين بالادارات والمديريات كما أنهم يساهمونفي إتمام الدور التعليميى نفسه سواء من خلال الأقسام التعليمية أو نشاطاتها ولكن يبدو أن هناك فجوة كبيرة بين الواقع الميدانى وأصحاب القرار فكانما هؤلاء الناس فارين من الحرب او الميدان وان الجهود المبذولة منهم كبيرة جدا وفي غياب السلم التعليمي والترقيات بالأقدمية واعتماد مبدأ الكفاءة والخبرات احدث رؤى تعليمية مختلفة ونسى او تناسي القئمين على التعليمي أنه كلما ازداد الزمن وتعاقبت الأيام واجهنا مشكلة إدارية وغياب كبير من الخبرات التعليمية وأننا في حاجة ماسة وملحة شئنا ام أبينا أن هناك احتياج إدارى كبير قادم ولابد أن

في الوقت الذي تعانى الادارات التعليمية من غياب كبير في  الاداريين والأقسام الادارية والتعليمية  وذلك نتيجة الاحالة للمعاش من القيادات الادارية القديمة والتى تشكل مساحة كبيرة فى الادارات والمدييات وأن السادة مديرى الادارات ووكلاء الوزارة انفسهم بحكم أنهم في الميدان التعليمي ويلمسون من الواقع فيتصرفون من خلال الواقع التعليمي للوصول به إلى بر الأمان والأداء الأفضل نجد صيحات فجائية تخرج بنبرات تهديدية لكثير من العاملين بالتعليم في الادارات مما يعكر الصفو من خلال تهديدات بالعودة للمداس علما ان كثير منهم على درجات خبير وكبير وأن الساحة التعلييمة تتطلب الخبرة إلى جانب الأداء الإدارى لتكتمل صورة الرؤية التعليمية الإيجابية وتخرج تلك الصيحات من حين لآخر فقد خرجت منذ أعوام وانتهت وتم السكوت عنها لأنها تستهدف أعداد غفيرة تساهم في العملية التعيمية وتتطلب وجودهم الاداري فطالما المعلم فى مادته يصل الأمر به أحيانا للحصول على حصتين فقط أو ثلاث وحيان لأربع وهو قامة وخبرة تعليمية مما يجعل القيادات التعليمية بالمحافظات تلجأ للمشاركة في دعمها من خلال هؤلاء إضافة إن هناك مواد دراسية بها زيادة ولايتم تحريك معلم للعمل بالادارات إلا من خلال التوجيه الفنى المسئول عن ذلك وكذلك المرحلة التعليمية المقيد عليها وتوقيع المديرالعام أو وكيل الوزارة لهذا المستفاد من خبراته سواء بالتوجيهات أو الأقسام الادارية إضافة إلى أن هناك أقسام لايتناسب معها حاصلو الدبلومات الفنية وكانت تزاول في القديم ومع التطور العصري والتكنولوجى أصبحت الأدارة ذات أهمية كبرى في العملية التعليمية وخروجوها من بوتقة الفصل إلىساحة كبرى خارج حتى الميدان التعليمي  التقنى وأصبحنا في حاجة إلى مؤهلات عليا تحقق ذلك  مما يندر وجودها في الادارات حتى المسجلين حديثا على قرارات جديدة لايمكن إسناد بعض الأقسام إليهم لعدم توافر الخبرة ومما يعكس الهيبة الادارية للمديرية أو الإدارة نحن في حجاة ماسة إلى الرؤية التعليمية الكاملة والتى لاتقوم على الراى الفردى او الصيحة فما تراه وزارة تنفيها من يخلفها ولكن الفكر الإدارى والتعليمي كل كمتكامل يسبح في خدمة العملية التعليميةويدعمها جيدا لتحقق المامول والمنشود منها.

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬421٬042 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©