رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

الزواج في بيت العائله

الزواج في بيت العائله

كتبت. مروه محفوظ

جميع الفتيات ينتظرن يوم الزواج ولكن لأسباب مادية وعائلية قد يحاول الزوج إقناع زوجته بالسكن لدي أهله لفترة وجيزة ربما لغاية توفر الميزانية الكافية لشراء منزلهما الخاص، ولأنّ السكن لدي أهل الزوج له حسناته وسيئاته فهو بمثابة سيف ذو حدين، إكتشفي أبرز تلك الحسنات والسيئات وإن كان بعضها لا يخفى على أحد كتدخل حماتك الدائم بحياتك الجديدة فكثير من المشاكل ترتكب تحت مسمي بيت العيلة وقد تؤدى لنهاية الحياة الزوجية والطلاق مما يدفع الفتيات المقبلات على الزواج لرفض فكرة الزواج فى بيت العائلة بشكل نهائى، فإذا كنتي بالفعل قد إخترتي شريك حياتك فأنتي ستسكنين معه في المكان الذي يختاره ولكن ما رأيك لو قال لكي سنسكن في بيت عيلة

ومن خلال حوارنا مع العديد من الشباب والفتيات من متزوج فعليا ببيت عيلة او مقبل على الزواج فكانت ارائهم كالتالي

ونحن هنا سنعرض فقط ارائهم دون تعقيب منا عليه:

يقول أحمد فؤاد، بكالوريوس هندسة، إن الطرف الذي يعرض فكرة الإقامة في بيت العيلة هو الزوج باعتباره هو المسؤول عن توفير مكان الإقامة إلا أن كثيراً من الفتيات يرفضن هذه الفكرة حتي يشعرن بالخصوصية في بيتهن ولكنني أري أنه لا يوجد أي انتهاك لخصوصية زوجتي إذا أقمت مع أهلي.

ويقول محمد السيد، موظف، أنا خاطب وماينفعش نعيش في منزل الأسرة خصوصا أن والدتي بتكره خطيبتي، والمثل بيقول الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح.

وتقول هايدي أحمد، طالبة، عمري ما أوافق علي الزواج في بيت العيلة لأن المشاكل هتزيد وسأشعر أنني غريبة وأنا بصراحة عايزة يكون لبيتي خصوصية وأقعد براحتي وأعمل كل اللي أنا عيزاه بدون أي تدخل من أحد.

وتقول ولاء محمد، طالبة، أنا ممكن أوافق نقعد في بيت عيلتي أنا لكن مش في بيت أسرته هوه عشان أحس بحريتي.

وتحسم مروة محمد «أنا إيه اللي يخليني أوافق من الأول علي واحد ماعندوش شقة وإيه اللي يغصبني، أنا عندي استعداد اتجوز في شقة صغيرة بس تكون بعيدة عن عيلتي وعيلته واللي معهوش مايلزموش».

تقول شيماء بكالوريوس تجاره

انا فى بيت عائله وغير عايشه براحتى مع اننى لى شقتى المستقله ولكن لازم اطلع لحماتى كل يوم وانتظر سلفه قادمه

ويقول محمد

انا راى فى هذا الموضوع لانى عايش فى بيت العيلة هو من الافضل طبعا السكن فى مكان منفصل عن الاسره حتى يتمكن الزوجة والزوج من الاعتماد على بعضهم والنظر الى مستقبل افضل

ويقول رضا حسين

والله مع انه حل يرضى جميع الأطراف ، إلا اننى أرفضه نهائياً ، لأن الحياة لن تسير بعد الزفاف بأيام ولن أقول اشهر أو سنوات ، لأن كل فتاة تريد أن تكون بكامل حريتها فى مملكتها مع نفسها ومع زوجها ،ولا تريد التقيد فى تصرفاتها أو تحركاتهاأو قراراتها .

اما محمد طلب فيقول

والله يا أسيادنا مفيش أحلى من العيله وبيت العيله ومفيش حاجة فى الحياة اسمها مفيش تفاهم وبعدين ايه يخلى الواحد ياخد واحده اهله مش عوزينها بلاش منها احسن

اما ام شهد فتقول

خصوصا  لو عيلة فيها ثلاث ابناءمتزوجين من ثلاث فتيات مختلفات فى كل شىء (الطباع-التعليم-الاهتمامات)،تصوروا شكل بيت العيلة دى يبقى اية؟طبعا جحيم متواصل مع وجود حماة تتدخل فى كل شىء حتى لبس الاطفال !بالرغم من ان كل واحدة لة شقة لوحدها الا اننا مطالبين بالنزول يوميا وتلبية كل الامور الحياتية فى شقة الحماة والطلوع فقط اخر الليل عند النوم طبيعى انى لا اطيق بهذا الوضع وانفصل بحياتى حتى لو اعتمدنا انا وزوجى على مرتبنا فقط

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬509٬585 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©