رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

اليوم الخامس فى حوار خاص مع الدكتور أحمد صبحى عبد الجواد أخصائي أطفال وحديثى الولاده بدمنهور

  • حوار
  • 08 أغسطس 2019
  • 286 مشاهدة
اليوم الخامس فى حوار خاص مع الدكتور أحمد صبحى عبد الجواد أخصائي أطفال وحديثى الولاده بدمنهور

أجرى الحوار الإعلامية نهى العربى

قمت اليوم بعمل حوار صحفي هام مع الدكتور أحمد صبحى أخصائي الاطفال وتناولنا خلاله مناقشه أهم الموضوعات والأمراض التى تصيب الأطفال ، ومن أهمها ” حساسية الاطفال ” اسبابها وعلاجها وطرق الوقاية منها .

أولا أسباب إصابة الطفل لأنواع الحساسية المختلفة .

أولا كيف نتمكن من معرفة إذا كانت الإصابة بحساسية أم إلتهاب فى الشعب الهوائية
وهناك سؤال هام يدور فى أذهان الأمهات هل الطفل يصاب بالإعياء ؟؟
نعم يصاب الطفل بالإعياء فهناك ميكروبات تعيش بالبيئة المحيطة بنا والميكروبات أنواع عديدة فيروسات وبكتيريا وطفيليات وغيرها الكثير .
لكن المجموعات الأساسية هى البكتيرية والفيروسية ،ويجب أن يكون محور إهتمام الطبيب اثناء الكشف على الطفل أن يعرف هل تلك الحالة عدوى ام تهيج من تهيجات الحساسية ….؟!،وهل هى عدوى فيروسية أم بكتيرية….؟ وذلك من خلال الأعراض التى تظهر على الطفل .

ثانيا أعراض الإصابة بالعدوى
جميع الأطفال عرضة الإعياء من فترة لأخرى وذلك نتيجة تعرضهم للميكروبات ، وهناك الأعراض الشائعة مثل السخونة والقئ والإسهال وإلتهاب الحلق والاذن وأعراض أخرى مثل إضطراب الوعى والسلوك والامتناع عن تناول الطعام والشراب وتعب بالجسد.

ثالثا : التشخيص الصحيح الحاله:-

يتم تشخيص الطفل جيدا وتحديد ماإن كانت العدوى بكتيرية أم فيروسيه
فالميكروبات عندما تدخل لجسم الطفل فإنها تدخل على هيئة مستعمرات عددها كبير ،ومن المسلم به أن جسم الانسان يحتوى على ميكروبات نافعه تتشكل على هيئة مستعمرات بكتيرية تشكل خط دفاع أولى ، فعند دخول الميكروب بأعداد كثيرة تبدأ ظهور بعض الأعراض على الطفل مثل القئ والإسهال السعال ارتفاع حرارة الجسم ، فهناك العديد من الأعراض المتضاربه لذلك يجب على الطبيب فحص الطفل جيدا لكى يتمكن من تحديد نوع العدوى إن كانت بكتيرية أم فيروسية .

رابعا : الميكروبات والمضات الحيوية :-

إن الإكثار من المضادات الحيوية خطير جدا على صحة الطفل ويتسبب فى العديد من الأمراض الخطيرة على المدى القريب والبعيد مثل
* حساسية المضادات الحيوية
*ويقضى على البكتيريا المفيدة التى تعد بمثابة هيكل الدفاع الطبيعى للجسم
* تعطى فرصة كبيرة للميكروبات أن تنشط أكثر ويتطور فيصبح خطيرا جدا فيما بعد
* يصاب الطفل بالإعياء المتكرر والشديد
* إذا تم إستخدام نوع واحد من المضادات الحيوية خلال السنة الأولى للطفل فإنه يرفع معدلات إصابته بالحساسية من٣٠٪ ل٦٠٪ وذلك يؤثر على الطفل عموماً.

ولكن هناك حالات لاغنى فيها عن المضادات الحيوية المبكرة مثل :
* إلتهاب الاذن الوسطى
* ظهور أعراض الالتهاب السحالى على الطفل وفى تلك الحالة يجب أخذ المضادات الحيوية بسرعة وإبعاد الطفل عن الآخرين حتى يتم القضاء على العدوى
* ظهور أعراض الميكروب السبحى وتكون ميكروبات شديدة تتسبب فى الإعياء الشديد للطفل وأيضل تنقل العدوى منه الأخرين لذلك يجب إعطاء المضادات الحيوية لتلك الحالات

وهناك العدوى الفيروسية لاتحتاج لمضادات حيوية فالجسم يفرز أجسام مضادة تقوم بالقضاء عليه دون الحاجه لمضادات حيوية.

طرق الوقاية منها :-

*الطفل يكتسب مناعه خلال تواجده فى رحم أمه وذلك عائد المأكولات التى تناولتها الام أثناء فترة الحمل من كالسيوم وفيتامينات وحديد كل تلك الأشياء تكسبه مناعه قوية قبل أن يولد .

* الرضاعة الطبيعية هامة جدا فهى تكسب الطفل مناعة قوية واقيه من الأمراض الخطيرة المتعلقة بالمناعه .

* نوع الطعام الذى يتناوله الطفل يجب أن يكون غنى بالفيتامينات والمعادن والكالسيوم والحديد والزنك فكل تلك الأشياء تشكل حاجز دفاعى للطفل ومقويات للمناعه.

* يجب أن يتناول الطفل الزينك ويعطى له من خلال أدوية تحتوى على نسب عاليه منه لحماية الطفل من العدوى البكتيرية والفيروسية على المدى البعيد كما أنه يستخدم كعلاج لحالات النزلات المعوية والإسهال الشديد .

فدائما الوقاية خير من العلاج لذلك ينصح بتوعية الأهل أن الطفل المريض لايجب أن ينزل للمدرسة أو المولات المزدحمة وأيضا إبعاده قدر الإمكان عن أخواته حتى للتنقل العدوى من شخص مصاب بالعدوى لشخص سليم .

وفى الختام نتمنى الصحة والعافية لجميع أطفالنا ، أثابكم الله الابتعاد عن المضادات الحيوية قدر الإمكان واللجوء للطبيب فورا إذا ظهر على الطفل أى عرض من أعراض العدوى .

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 978٬358 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©