رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

اليوم الخامس يرصد كواليس راعي الأغنام الذي نفذ حكم الإعدام في طفل الـ12عام بعد تعذيبه بقرية منيل شيحة مركز أبوالنمرس بجنوب الجيزة

اليوم الخامس يرصد كواليس راعي الأغنام الذي نفذ حكم الإعدام في طفل الـ12عام بعد تعذيبه بقرية منيل شيحة مركز أبوالنمرس بجنوب الجيزة

تحقيق صحفـي / عمـاد السـعدني

حدث منذ أيام بتاريخ 21/4/2019 جريمة مروعة أثارت الجدل في قرية منيل شيحة ، راعي أغنام يدعي ” رجب محمود حنفي ” من سكان القرية ، يبلغ من العمر 36 عام ، متزوج وله طفلة تبلغ من العمر شهرين ، قام بقتل طفل في بداية عمره يدعي ” أمير أحمد إبراهيم ” يبلغ 12 عام تلميذ بالصف الخامس الإبتدائي .

في لقاء خاص لـ “اليوم الخامس” مع مدير مستوصف عباد الرحمن يدعي “تامرمحمد” الذي قام بكشف المجني عليه عند وجوده بالأسقبال ، قائلًا في حوالي الساعه 4 عصرًا جائني شاب يحمل طفل علي كتفيه وطالب بإسعافه بالفور ، وعندما رأيته قال لي بفزع سوف اخرج كي أحاسب سواق التوك توك ، ونظرت إلي الطفل قبل ان أحضر الدكتور للكشف عليه ، كانت علامات الموت على وجهه ، خرجت سريعًا لكي أجد هذا الشاب وقد كان فر هاربًا مسرعًا علي قدميه إستنجدت ببعض الشباب ولحقناه داخل شارع جانبي ، وأدخلناه المستوصف واحتجزناه لكي أستدل علي ماوراء هذا الحادث ، وكان المجني عليه يحيطه أثار تعذيب لن يتحمل احد ان ينظر لهذا الطفل من شدة علاملات الضرب علي جسده واثر تكتيف اليدين والساقين .

وقال مدير المستوصف قومت بالأتصال علي مركز شرطة أبوالنمرس للإبلاغ عن هذه الجريمة البشعة ، وقد أحضر علي الفور رجال الشرطة برئاسة العقيد طارق عبدالمجيد مأمور المركز ، والرائد هاني عماد رئيس وحدة المباحث ، والنقيب كريم عليان ، والنقيب مصطفي النخال ، معاونين المباحث ، وتم القبض علي الجاني ، وأحضروا سيارة الإسعاف للذهاب إلي مشرحة زينهم ليتم الفحص علي الطفل المجني عليه وإستخراج ترخيص دفن الجثمان ، وحرر محضر بالواقعة في تاريخة رقم 6418/2019 جنح ابوالنمرس مركز الجيزة .

وفي اليوم التالي عرض المتهم علي وكيل النائب العام وأعلن حبسه 4 أيام علي زمة التحقيق وتحريات البحث الجنائي ويجدد له في ميعاده ، ثم توجهوا أهل الطفل الي المشرحة لأخذ الجثمان ودفنة ، وصرح لهم الخروج الساعة 11 صباحًا بعد قيده بسجل الوفيات برقم قيد 4522 ، بتاريخ 22/4/2109 وشيعت صلاة الجنازة من مسجد السيدة نفيسة عقب صلاة الظهر وتم تكريمه بجبانات الامام الشافعي بحي البساتين بالقاهرة .

وقال والد المجني عليه بأن أمير كان مجتهد في المدرسة ودائمًا ينجح بدرجات عُليا ، وكان مهذب ومحبوب وسط زمائله والجيران ، ولن اتخيل ماذا حدث من الجاني برغم انه جار لهم بالمنزل ، وأطالب الجهات المختصة بالقصاص وأخذ حق ابني الذي ليس لدية اي ذنب ان يعذب ويقتل علي يد ذئب تجردت منه مشاعر الانسانية وأصبح حيوان مفترس ، يقوم بتكتيف ابني وضربه وتعذيبه حتي الموت ، ناهيًا حديثه بـ حسبي الله ونعم الوكيل .

ومن جانبه أشاد شاهد عيان يدعي ” عمر حسين ” أن الجاني إصطحب الطفل الي أرض زراعيه وادخله الزريبه وقام بتكتيفه وضربه ، وعند صياح الطفل توجهوا اليه بعض المارين لإنقاذه ، وكان رد الجاني عليهم دا ابني وحرامي واقوم بتربيته ولا شأن لكم في ذلك حتي تركوه يُكمل جريمتة البشعة .

وصرحت أم المجني عليه رواية راعي الاغنام مع ابنها ، قائله أنا كنت في العمل وبعود إلي المنزل الساعه 4 عصرًا ، وتلقيت اتصال هاتفي من ولدتي ، أين انتي ؟ قولت لها انا اقل من نصف ساعة وأكون في المنزل ، وكانت ردها احضري علي الفور رئيس المباحث يريد التحدث معك ، ارتبكت وضاق صدري قولت لها خير يا أمي ، وذهبت مسرعًا الي المنزل وكان في استقبالي رئيس المباحث وبعض افراد الشرطة ، قال لي لديكي طفل أسمه أمير ، رددت عليه “نعم” ماذا فعل ، طلب مني الذهاب معه ، واثناء السير في الطريق اخذني الخوف ، وقولت له ابوس ايديك عايزه أشوف إبني ! قال لي تماسكي اعصابك والبقاء لله وظهر لي صورة أمير علي شاشة التليفون وهو متوفي واثار الضرب علي وجهه ، لن اتحمل بشاعة الصوره حتي أغم عليا ، ابني الغالي قد مات .

وعند سؤالها من الرائد هاني عماد رئيس المباحث ، في اليوم التالي ماهي الصلة التي تربط بين طفلك والجاني ؟ أجابت ان المدعوا “رجب محمود ” جار لنا بالمنزل ، وكل يوم يطرق علينا الباب ليصطحب ابني معه للعمل وكنت ارفض ذلك اكثر من مره ودارت بيننا مشادة في الكلام اكثر من مره لكي يبتعد عن ابني وكان يستغل ذلك وانا في العمل الخاص بي ، وسردت الأم الواقعة من قِبل الجيران والمارين أثناء الحادث ، ان الجاني في ظهر هذا اليوم أعطي لأبني مفتاح الزريبه لكي يحضر له ” الحمار ” وكان رد ابني عليه بالرفض ، وبدأ راعي الأغنام بإهانة الطفل بألفاظ خارجة ، وفر الطفل من أمامة بحالة فزع .

وأكدت أم أمير ، ان الجاني لاحقه وذهب به الي الارض الزراعية ، وقام بتكتيفه وضربه بدون شفقة ولا رحمة ، وقالت أشك ان الجاني اعطي لابني سم داخل كوب من الماء ، وعند صراخ الطفل لم يتمكنوا الجيران من انقاذه ، لقول الجاني لإدعائه انه ابنه ويقوم بتربيته ، وقال لهم امير بشهقة ودموع هذا ليس ابي ، وانا والدتي اسمها “مني” احضروها لي ، واخر كلامه قبل ان يفارق الحياة “سلمولي علي أمي” وأخبر الجاني والدته بأنه قام بضرب الولد حتي لم ينطق ، ردت عليه والدته اذهب به الي المستوصف ، وقام بلفه في ملاية وذهب الي مستوصف عباد الرحمن يحمله متوفيًا بكل جبروت حتي تمكن مدير المستوصف من القبض عليه وتم تسليمه لرجال الشرطة ، وأنهت حديثها بمطالبة القضاء بإعدام الجاني شنقًا حتي يكون عبرة لكل من تسول له نفسه ، قائله حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منه زي ماحرق قلبي علي ابني .

وجاري تحريات البحث الجنائي وتقرير فحص الطبيب الشرعي وتحقيق النيابة لفك اللغز ، سنوافيكم بكل جديد .

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 980٬424 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©