رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

باحثة ثانوي عام تخترع علاج لسرطان الثدي

  • مصر
  • 21 مايو 2016
  • 644 مشاهدة
باحثة ثانوي عام تخترع علاج لسرطان الثدي

26022016081921

بقلم / احمد علي

هي طالبة في الصف الثاني الثانوي، وعلي الرغم من أنها لم تتوافر لها أي إمكانات لتنفيذ مشروع ضخم قد يخدم البشرية وهو علاج لسرطان الثدي من خلال نترات الفضة، إلا أنها إجتهدت لتنفيذ مشروعها وشاركت في مُسابقة «أنتل إيسيف» وحصلت علي المركز الأول علي مستوي مركز أبوقرقاص ومحافظة المنيا وصولا للأقصر للتصفية علي مستوي الجمهورية ثم حصلت علي منحة لجامعة زويل.. هي فاطمة حسين محمد صلاح التي حاولت تطبيق البحث علي فيروس سي ولكن الموضوع كان مُعقدا وقامت بتطبيقه علي سرطان الثدي، مؤكدة أن التكلفة العلاجية للحالة الواحدة لا تتخطي 50 جنيها

<…………….؟

– في البداية حاولت تطبيق علاجي علي فيروس سي ولكنني وجدت أن الفكرة غير مُتكاملة ،والموضوع مُعقد ،فقررت تطبيقه علي سرطان الثدي ،والحمد لله نجحت الفكرة.ولكنني أحتاج لراعي يتبني الفكرة ويقوم بتنفيذها علي نطاق واسع، وأنا لا أسعي للماديات أو الحصول علي عائد من وراء ذلك بقدر ما أريد أن أخدم الناس، لاسيما وأن تكلفة العلاج للحالة الواحدة لا تتخطي 50 جنيها».

<…………….؟

– قمت بإثبات الإكتشاف علميا من خلال نظريات تفاعل المواد مع بعضها البعض وعدة تجارب قمت بها، فالعلاج يتكون من نترات فضة+طحالب يولفا+ماء مُقطر ويتم خلطهم مع بعضهم البعض داخل جهاز طرد مركزي بنسبة 6000 دورة في الدقيقة الواحدة».

<…………………؟

– هُناك أربع مراحل لسرطان الثدي ففي الأولي والثانية حينما يتم الإكتشاف المُبكر لا نستخدم العلاج الخاص بي بل يتم إستئصال الغُدد الليمفاوية ومن ثم جلسات ريديوم إشعاعية لوقاية الجسم كله، ولكن لو كان الأمر في المرحلة الثالثة والرابعة يتم فحص الحالة ونتعرف علي شكل الورم ونقوم بحقن المريض من خلال المجهر حيث يتم إعطاء جزيئات من العلاج للجسم كي يتحمل المريض العلاج بالليزر، أما في حالة الإستئصال فالعلاج لا يكون له داعِ لأن المريض في الأغلب يكون قد تم شفاؤه.

<………………..؟

– «أعتقد أن علاجي سوف يقضي علي الكيماوي تماماً، وخاصة أنني لم أستخدم أي كيماويات في العلاج لأن الموضوع مؤلم وصعب للغاية، وأنا أطلقت إسم قنبلة نانوية خفيفة علي العلاج لأنها تفجير لشئ كبير بتكاليف بسيطة وكذلك بألم أقل بكثير من الكيماوي».

<……………..؟

– شاركت في مسابقة «إنتل إيسيف» وهي من اهم المسابقات العلمية في مصر والعالم كذلك، وبدأ مشواري فيها من خلال المُنافسة والتصفية علي مستوي مركز أبوقرقاص حيث أسكن، من خلال مدرسة قاسم أمين الثانوية ونافست 73 مشروعا وحصلت علي المركز الأول، ومن ثم نافست علي مستوي محافظة المنيا مع 100 مشروع وكذلك حصلت علي المركز الأول في شُعبة «بيوميديكال»، ثم سافرت للأقصر للمُشاركة في المُسابقة علي مستوي الجمهورية وقمت بعرض مشروعي علي لجنة التحكيم المكونة من خمسة مُختصين بمجال بيومديكال حيث كان اربعة منهم مُعجبون للغاية ماعدا دكتور واحد فقط قام بتعقيد الموضوع وسألني أسئلة كثيرة خارج نطاق البيومديكال وكذلك خارج إكتشافي، وبسببه لم يتم إختياري للسفر لأمريكا من خلال منحة تقوم المُسابقة بإعطائها للفائزين، ولكنهم قرروا إعطائي منحة مجانية للدراسة بجامعة زويل.

<……………………..؟

– أنا قمت بالسفر للأقصر علي نفقتي الخاصة وأنفقت الكثير علي مشروعي دون أن يدعمني أحد، وحصلت علي تكريم من الدولة قدره 50 جنيها، ولكنني لا أنسي من وقفوا إلي جانبي سواء د. ريهام عياد المُشرفة علي الأبحاث في التطوير التكنولوجي بمدرسة صلاح الدين التي فتحت لي الباب لدخول المعمل للقيام بالتجربة فيه وكذلك د. حسن عفيفي مدير معهد الأورام بالمنيا ووالدي وعمي اللذين دعماني بشدة مُنذ أن بدأت في الدراسة والإكتشاف».

 

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬407٬769 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©