رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

حكم إعطاء الجزار جلود ورأس الأضاحى وحواشيها مقابل الأجرة

حكم إعطاء الجزار جلود ورأس الأضاحى وحواشيها مقابل الأجرة

كتب / أحمد السيد شحاتة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المرسلين وبعد..
فلا يجوز أن يُجعل الجلد أو اللحم في مقابل الأجرة،

فعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا. قَالَ: (نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا) (رواه البخاري ومسلم).
فإذا أراد أن يعطيه على سبيل الهدية والهبة؛ فلا بد أن يكون قد أخذ أجرته كاملة تمامًا؛ كي لا يكون تحايلاً على عدم دفع الأجرة، وهو يعلم أنها ليست بهبة، وإن سماها هبة، وهي في الحقيقة فى مقابل الأجرة ، أو كجزء فى مقابل الأجرة.
وحكم العقيقة في ذلك هو حكم الأضحية. لا يجوز أن يعطى شيئا منها الجزار إلا على سبيل الهبة أو الهدية بعد أخذه أجرته كاملة . ولو كان الجزار قريبا وله الحق فى إطعامه من هذه الأضحية فلا بأس أن يأكل منها بشرط أن يأخذ أجرته كاملة. ولا بأس بذلك. والله أعلم .

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 941٬615 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©