رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

شجره السيده العذراء

  • تقرير
  • 15 ديسمبر 2019
  • 878 مشاهدة
شجره السيده العذراء

كتبت/اسماء البهنسي

 

تقع شجره السيده مريم العذراء داخل مدرسه شجره مريم الابتدائيه بمحافظة القاهره منطقه المطريه بجوار مترو انفاق المطريه.
وسط عشرات المناطق الأثرية الواقعة على مسار العائلة المقدسة في المحافظات المصرية، إلا أن أشهرها منطقة شجرة مريم في المطرية، وتقع بالقرب من مسلة سنوسرت في شارع متفرع من شارع المطراوى، وتعد من أبرز وأعظم الآثار المسيحية في مصر.

وهى أوراق قليلة ذابلة وفروع ثابتة وجذور محفورة فى الأرض، وكأنها حجر الأساس لوطن بل لأمة كاملة،لها ريح طيب تهيم فيه النفس، و ويرق له القلب متذكراً طهارة البتول ورحلة أم من الأراضى المقدسة إلى مصر، حملت فيها مريم العذراء رضيعها واستقرت تحت فروعها فكانت “شجرة مريم”.

شجرة ليست عادية حيث تبلغ من العمر 3000 سنة وتوجد بحى المطرية، جاءت إليها السيدة مريم العذراء ومعها ابنها سيدنا عيسى عليه السلام،وقدم يوسف النجار لها “جميز” من طرح الشجرة، وتناولته وجلست تحت ظلها، فتركت فيها نورها وبركتها وطهارتها.

وتوجد أسماء كثيرة وغريبة محفورة على هذه الشجرة فلا تتعجب من ذلك، هى أسماء لجنود الحملة الفرنسية الذين أصيبوا بالطاعون، ومروا على الشجرة فوجدوا زلالاً أبيضاً يخرج منها فمسحوا به على أجسامهم، وشفاهم الله فى نفس اللحظة، بعدها قرروا كتابة أسمائهم على هذه الشجرة.

وغسلت مريم فيها ثياب المسيح وصبت غسالة الماء بتلك الأراضي، فأنبت الله نبات البلسان ولا يعرف بمكان من الأراضي إلا هناك، وكان يسقى من ماء بئر تعظمها النصارى وتصدها وتغتسل بمائها وتستشفي به.
ورغم أن هذا المكان ذو أهمية خاصة، إلا أنه غير موجود بكتب السياحة فى مصر، ولم نسمع عنه من قبل هيئة الآثار أو وزارة السياحة، وهناك عدد كبير من المسلمين والنصارى لا يعرفون شيئاً عن هذا المكان، الذى اشتهر ببركته وخيره، وكانت تأتى اليه النساء ليشربن من البئر و يطلبون من الله أن يحقق لهم طلبهم وهم مستظلين بظلال ” شجرة العذراء مريم”.

وأعلنت وزارة الآثار الانتهاء من أعمال تطوير الموقع العام لشجرة مريم الموجودة بمنطقة آثار المطرية، وأوضح الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية أن هذا المشروع يأتي في إطار اهتمام وزارة الآثار بتطوير المنطقة، وغيرها من المناطق الاثرية المدرجة على قائمة مسار رحلة العائلة المقدسة.

وبيتم هدم الشوارع وتنظيف المكان بالكامل من بدايه ميدان المطريه حتى مسله سنوسيرت ويتم تلوين الشوارع والمحلات،لتحويل المنطقه الشعبيه الى منطقه سياحه.
“يتم الانتهاء على المناطق الشعبيه”

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬121٬439 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©