رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

صرخة مواطن ينادى أين حقى

صرخة مواطن ينادى أين حقى

كتب / شيماء محمود حجاج

تعرض مواطن لمشكلة أساسها ميراثه عن والده فيكبر وتكبر معه مشكلة فيتحدث أحمد ابراهيم ، 29عام ، ابن محافظة الغربية مدينة السنطة : ” انا واخوتى ورثنا بيت عن والدى رحمة الله علية ، مكوناته دور أرضى وأربع أداوار علوية حوائط حاملة من غير أى أعمدة خرسانية والدور الارضى محل وجراج خاص
فى واحد يدعى “م.م.ر” مؤجر المحل لبيع المصوغات الذهبية طبق لعقد بينه وبين والدى مسجل نهائى بالشهر العقارى له ملكية جدران فقط وبدون حصة فى الارض وفجأة بعد وفاة والدى هدم الجدار الذى بين المحل والجراج وهو من اساسات البيت فخلف أضرار وتصدعات وتنميل واختلال فى أساس البيت . وبسؤالنا عن سبب الهدم وجدنا صدر له رخصة بتحويل الجراج لمحل بدون ازالة أى جدران فى المبنى بموافقة مديرة الادارة الهندسية “ل . ل.ج ”
وتقدمنا بشكوانا للمحافظ ؛ وأمر سيادتة بعمل لجنة للتحقق من الامر فوجدت اللجنة ان الرخصة بها تلاعب وأمر بإلغاء الرخصة وتم تحول من أصدرالرخصة للتحقيق وأعتبر العقار منشآة آيلة للسقوط ،كما أَصدر قرار برد الشئ لاصلة ؛ إلا ان الرجل قفل الجراج من الخارج وترك المحل شغال من الداخل وبنى جدار فى 2018 ليكون حاجز جديد يتحايل به على القانون ويدعى انه مبنى من 2009 .
وتمر أيام لتأتى لنا المفجأة الكبرى بظهور رخصة للمحل باسمة وآخرى باسم إبنه بتوقيع من رئيس الادارة الهندسية “أ.ح ” على الرغم من ان العقار متعدى على خط التنظيم ولا يحق له اى ترخيص الا بازالة المخالفة وأيضا يوجد قرارمن الفتوى والتشريع بالغاء الرخصة.
وازداد طغيانه ان يقوم بعمل محاضر لنا على الرغم من اننا تركنا المنزل ونسكن بالايجار ويطلب ترميم العقار على نفقتنا الشخصية فهو يستغل ثغرات القانون ليورهبنا ويستولى على ميراث والدنا .
ويطالب أحمد ابراهيم جميع المسئولين ومن لهم القرار فى الامر بتنفيذ كل القرارت وفحص البيت وازالتة لان البيت فى وضع مدمر كلى وجزئى ويتسأل عن وضع الرخصة الجديدة .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏أحذية‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬067٬685 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©