رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

عماد السعدني يكتـب الجزء الثالث من مسلسل المتزوجون والمتفلسفون واليد الخفية وضحايا المجتمع

  • تقرير
  • 05 يناير 2019
  • 8799 مشاهدة
عماد السعدني يكتـب الجزء الثالث من مسلسل المتزوجون والمتفلسفون واليد الخفية وضحايا المجتمع

بقلم / عمـاد السـعدني

بناء علي ماذكرته من قبل في جزئين يخصون قضية من أهم وأكبر قضايا المجتمع المخفية وراء الستار بأيادي ملتويه ، وأوضحت بعض الأمور التي تُسبب سرطان في العلاقات بما أطلقت عليهم « العقارب » ونُقدت وهوجمت من أخرين وسردت ذلك بأخر مقال لي وهو “حضرة المتهم أنا ” .

والأن أكمل لكم الجزء الثالث من إنتهاك حُرمات العلاقات التي كانت يملؤها الحب ونار العشق الملتهب وكلن من الأخر بارعًا في البدايات.. وبالنهايات تُقفل الستار بالخيانة والكذب والنفاق والخداع والي أخره.. ولماذا وصل بنا الأمر لذلك .

أتحدث معكم عن “المتفلسفون” وهم فئة لا يفقهون شئ سواء تأليف قصص الخيال وسردها بين الناس كحقائق وهي أكذوبة الغرض منها الفتنة والموعظة الهائمة ، كي يلحقون بمواضيع تشغل فراغهم ، ويُمكن أحدهم يكون من المُقربين إليك يشعل نارًا بينك وبين الأخر تحت شعار الحب إنه يريد ان تكون بخير ويفعل ذلك لمراعاتك وحفظ كرامتك أمام الأخرين.

وهناك طرف ساذج يصدق كل أنواع النفاق التي تدور حوله من أقرب ماليه سواء أب ، أم ، أخت ، أخ ، والي اخره.. يعترض معي البعض هؤلاء ليس يضرون أقربهم وهم من يعتانون بهم.. وذكرت بما سبق هناك أم مرت بتجارب قاسية في حياتها ، ووهمت إبنتها إنها الفريدة من نوعها وتحملت الكثير من أجل بقائكم وتزرع الكراهية داخل بنتها بأن كل الرجال خائنون ، وأخر أب يحدث ولده والدتك كانت تفعل ذلك وأنا تحملتها لأجلكم ويزرع داخله أن جميع النساء زائفون.

يغتابون البعض بعضهم والضحايا هم من يساقون ورائهم ، ويصنعون أجيال لا تفقه شيء عن الأخلاق والمبادئ والقيم المُقدسة التي نشأ عليها الأجداد وهي ماتسمي “الأصول” ان الرجل يحمل كل الصفات الجميلة الشرقية.. وان المرأة تحمل صفات العفة والطهارة والحياء ، وأصبح بعض الرجال يشبهون بلياتشوا السيرك والطبال ، وبعض النساء تشبة الراقصات والريكلام في سهرات الليالي ، وهنا تدور الساقية أشباة رجال وكاسيات عاريات .

وبالتالي لا يتأقلم البعض مع الأخر فهنا سي السيد وهناك أمرأة العزيز.. الرجل لايخضع مهما كلفة الأمر ، والمرأة تفهمت الحرية خطأ.. وأن ليس الحق منهم علي الأخر بواجبات ورحمة ومودة ، وكأنهم يخضون حربًا وكلن من الأخر ينتظر راية السلام كي يشعر بالإنتصار.. وهم لايعلمون ذلك أنه يؤدي إلي جفا وكُره داخل القلوب ، والسنتر هو السماع للمتفلسفون .

وقضايا الأسر يتجاهلها المجتمع كأنهم لا يشعرون بفيروس يسير داخلهم وهو سرطان الإنفصال بين الزوجين وحالات الطلاق والعنوسة التي يواجهها الملايين كل يوم بل ثانية وأخري.. ويشاركون عالم الشياطين في أفراحهم ، مناشدة الجنسين أفيكم يرحمكم الله ، سوف أعمل جاهدًا لمحاربة هذا الفساد .. أكتفي بهذا القدر وأكمل لكم الجزء الرابع عن الأم « العقربة » الذي كل هدفها بالحياة قادة الجميع حتي لو كلفها الأمر الخراب لأنها تعيش مرض نفسي قاتل.. وللحديث بقية .

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 752٬170 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©