رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

عن الصدق والكذب

  • مقال
  • 14 سبتمبر 2019
  • 115 مشاهدة
عن الصدق والكذب

بقلم : مسعد سليم

كثيرا نتحدث مع أنفسنا عن الصدق والكذب ، فنجد بينهم إختلافا كبيرا شكلا وموضوعا ، وحتى أهلهما مختلفان تماما ، مهما كانت الغاية ؛ فالكذب ليس بر النجاة ، ومهما بدى لنا في الظاهر بأن صدقنا ربما يأتي بما لا يحمد عقباه ؛ إلا ويأتي بكل خير هكذا علمنا ديننا ، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

ولكن لماذا البعض يبتعد عن الصدق ؟ ويتخذ من الكذب أسلوب حياة ! ويظنه ملاذه ومأمنه ، ويقتنيه في حياته اليومية لا أجد إجابة أصدق من سوء تقدير للأمور نتج عن سوء تربية ، أو لتعويض نقص ما فيتخذون الكذب حرفه ؛لإستسهال الطريق ظنا بأنه الأنسب لزمننا هذا ، مع إن الزمان لم يتغير فنحن البشر من نتغير ، ونلقي اللوم عليه ، وفي النهاية لا يأتي الكذب إلا بخيبات الأمال.

أما الصدق فهو أجمل الصفات ، والنور لا يهجر دربه ، ولا درب أهله ؛ لوضوحهم وتصالحهم مع نفسهم ومع الغير ، فقد لقب نبينا صلى الله عليه وسلم بالصادق الأمين من قبل الدعوة ؛ وهذا يحثنا على منزلة الصدق على مر العصور ، وأثره على أصحابه ، وكيف تكون نظرة المجتمع لهم .
فالصدق نجاة ووضوح ، وراحة للقلوب ؛ وراعي رسمي يعزز العلاقات ، ويحفظها من الخذلان ، والصدمات ، وهو أيضا أسمى الصفات الإنسانية ؛لعظم قدره على مر الأزمنة ، وفي مختلف الثقافات والحضارات .

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 985٬644 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©