رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

قري وشوارع مصرية تحمل اسماء اباحية

قري وشوارع مصرية تحمل اسماء اباحية

من اعداد د/ احمد علي

بمشاركة مبروك براره و ميرنا واصف

14877227_1103945133058063_689402688_n n

ما حصل مع عادل إمام في فيلم “المتسوّل” حيث لم يتمكّن صاحب الشخصية الرئيسية من إيجاد اسم قريته على الخريطة المصرية

وكانت قصة قرية ميت البز التي غير مسماها محافظ الغربية الي ميت النور سببا رئيسيا لبحثنا

وتقريرنا التالي بهدف ان يصل لكل المسئولين ليتم تغير الأسماء المحرجة لسكان هذه القري

ونبدء من محافظات الوجه البحري

14

محافظة القليوبية

1-      الخرقانية 

إحدى قرى القناطر الخيرية، التابعة لمحافظة القليوبية، وذكرها علي مبارك في كتابه “الخطط التوفيقية”، ويقول “المقريزي” إنها “كانت قرية شهيرة في زمن المماليك“، حيث اعتبرها “مصيفًا” للخلفاء، وذكر ايضا أن القرية كان لها شأن في زمن الفاطميين، حيث كانت متنزهًا للخلفاء  وتسمّى “الخاقانية”، التي انحرفت إلى “الخرقانية”، و”الخرق” في العامية المصرية يعني “فضّ البكارة”، ما يجعل اسمها لفظًا محرجًا لأهل القرية ومن يردّدها

2- وهناك العديد من القري أيضا بالقليوبية حاولا ان نصل لسبب تسميتها بهذه المسميات منها علي سبيل المثال

في  مركز بنها قرى مثل «شبلنجة، جزيرة بلى، بتمدة»

 وفي مركز الخانكة «عزبة سرقس، والقلج، والمنايل»،

أما شبين القناطر فتضم «طحانوب، طحوريا»

وكفر شكر تضم «البقاشين، الزمرونية، الشقر »

عزبة الباشا و كان سبب التسميه أن حصان أحد البوشاوات تبول فى المكان

 12

محافظة الغربية

صاحبة تفكيرنا بهذا التقرير هو قيام  محافظ الغربية بتغيير اسم قرية “ميت البز” بمركز “زفتى” إلى “ميت النور”… لمنع خدش الحياء العام

1-   ميت البز ” تم تغيرها حاليا الي ميت النور

لم يسأل أحدهم: لماذا قرر أحمد صقر، محافظ الغربية، أن يغيّر اسم قرية “ميت البز” إلى “ميت النور”؟ اتصلت سيدة بالمحافظ تقدّم له طلبًا يخصّ منزلها، فسألها: “ما العنوان؟”، فقالت: “ميت الـ..”، واستحت أن تكمل، ففهم المحافظ. وفي اليوم التالي، قبل أن يحلّ لها المشكلة، أصدر قرارًا بتغيير اسم القرية من “البز”، الذي يعني في العاميّة المصرية “صدر الأنثى”، إلى “النور” لإعفاء الأهالي من الحرج

 

2-      المدينة التي تتبعها نفس القرية السابقة مدينة زفتي

تطوُّر اسم قرية “ذو الفتى” مع مرور الوقت إلى “زفتى” التي تُعتبر شتيمة باللهجة المصرية.

والغريب هو أنّ قرية “ميت البز” تابعة لمركز “زفتى” التي كان اسمها “ذو الفتى” منذ عشرات القرون

محافظة البحيرة

1-      الجربوعة

أكثر من مرة طالب أهالي محافظة البحيرة المصريّة، من قرية “الجربوعة”، بتغيير أسماء قراهم، لأنه يجعل سكانها “مسخة”، محل سخرية، من قبل باقي القرى المجاورة، خاصة أنّ الاسم يكتب في “البطاقات الشخصية”، فتكون “فلانة جربوعة

2-      أيضا توجد العديد من القري بالبحيرة التي طالب سكانها بتغيير اسمها لكن دون جدوي مثل

، “سحالي وكمعشة والعكريشة وكتاكت والشفخانة”، خصوصًا أن “السحالي” تنتمي لفصيلة الزواحف وتتواجد في المناطق الزراعية، والأسماء الأخرى “موصومة” أيضًا في العاميّة المصرية رغم أنها بلا معنى

        وقد أكد «محمد تعلب»، أحد سكان الجربوعة، أن اسم قريتهم يقف حاجزًا بينهم وبين عملهم، حيث إنهم يلاقون صعوبة في إيجاد فرصة عمل خاصة بعدما يعرف أصحاب العمل اسم قريتهم.

وعلق أحد أهالي «الشفخانة» على الاسم قائلا:«الشفخانة التصق بنا منذ قديم الأزل، وعلي الرغم من أننا قمنا بتقديم العديد من الطلبات حتى حصلنا على الموافقة بتغيير اسم هذه المنطقة من «الشفخانة» إلى «حي المدارس» إلا أن شبح الاسم القديم ما زال يطاردنا، لأن هذا الاسم عالق بأذهان الأهالي المجاورين لنا، حتى أننا نريد أن نقوم بتعليق لافتة على صدر كل واحد منا مكتوب عليها اسم المنطقة الجديد

وفي كفر الدوار  قري مثل السعرانية – العكريشة – العريشة – بولين – الطلمبات – الكريون – الكراكون

 

محافظة  الشرقية

لا تخلو هي الأخرى من أسماء غريبة للقرى فهناك «قرية الزنكلون» التابعة لمركز الزقازيق

وكفر دبوس التابعة لمركز ههيا، وهناك أيضاً بنفس المركز «العلاقمة، العواسجة، الفواقسة، شرشيمة، حوض نجيح»، فيما يضم مركز أبوحماد قرى «بني جري، عمريط، طويحر، الخيس

محافظة الدقهلية

يشتهر بها أسماء قرى مثل «الدراكسة» وهي إحدى القرى التابعة لمركز منية النصر، وبلقاس.

قلابشو: هي قرية تقع على ساحل البحر المتوسط»،

 أما في مركز أجا فنجد قرى مثل «البهو فريك، البيلوق، سنبخت، شنفاص، نوسا الغيط، بقطارس»،

 وفي مركز السنبلاوين قرى مثل «أبو قراميط، البكارية، البلامون، التمد الحجر، برهمتوش».

قرية أبو عرصه التابعة لمركز بلقاس

 

محافظة المنوفية

سنجد أسماء غريبة بينها قرية «أبنهس» التابعة لمركز قويسنا،

 وقرية «سلكه ودكما»، بمركز شبين الكوم،

 وفي مركز أشمون نجد قرى تحمل أسماء «صراوة، وبراشيم، ومجيريا، ومنيل دويب»،

 أما مدينة السادات فتضم قرى «طاجن»،

وفي مركز الباجور هناك قرى تحمل أسماء «الأطارشة، وأبشيش، وتلبنت أبشيش».

أما مركز تلا فيضم «كفر طبلوها، كفر قرشوم، زرقان، زنارة، صفط جدام»،

 وفي مركز الشهداء تحمل قرى أسماء «كفر الجلابطة، كفر الجمالة، كفر السوالمية، كفر الشبع، سماليج

13

 ونتجه للوجه القبلي

محافظة أسيوط

و”بني كلب” التي أصبحت “بني مجد”

عاصي الوالدين” و بسبب تسميتها بهذا  بالاسم انه من حوالى 50 عام اختلف بعض،الابناء مع والديهم وجاءوا فى هذا المكان ليقيموا فيه فاطلق عليه هذا الاسم

محافظة الأقصر

تضم محافظة الأقصر نحو ثلث آثار العالم، لكنها تضم كذلك أماكن ذات أسماءٍ غريبة، يشعر ساكنوها بالاستياء بسبب فشل محاولات تغييرها، منها “الشغب” و”زرنيخ” وعزبة “جهنم” و”الكلبة”.

 

ويقول محمد السيد، أحد سكان “الشغب” جنوب إسنا، أن القرية سُمِّيت بهذا الاسم بعد رفض أهلها التعاون مع الاحتلال الفرنسى، وتنفيذهم أعمال شغبٍ بمعسكراته، وأُطلق عليها فى فترةٍ سابقةٍ اسم “العلوانية”، إشارةً إلى مقام الشيخ العلوانى، أحد أقطاب الصوفية.

 

وشرحت لنا زينب حيدر، التى تقطن إسنا، أن المركز يحوى عددًا كبيرًا من الأسماء الغريبة، منها شوارع السعودية والكويت والمدينة المنورة، التى ترجع تسميتها إلى الأهالى بعد عودتهم من إعارات عملٍ إلى السعودية والكويت وغيرها من الدول العربية.

وتضيف زينب أن هناك أيضًا “درب العضوم” وقرية “فارسية”، وقرية “زرنيخ” التى يقال إن أرضها تحوى بعض المعادن لقربها من ناحية إدفو، و”حلَّة” و”الحليلة” نظرًا لحلاوة تلك المناطق، و”حمردوم” و”غريرة” و”بويل” و”أبو زعفة”، و”خور الموكسر” وسط إسنا، وقرية “دويح” و”بدارين” و”العضايمة” و”الضبعية” و”الجنود” و”وادى الجن”، و”عزبة حنضل” و”الفار” و”عشماوى”.

 

وأكملت سرد الأسماء الغريبة، مشيرةً إلى أن هناك كذلك “العزبة الخربانة“، وعزبة “جهنم” على طريق البغدادى، وعزبة “الكلبة” بالحبيل، التى تم تغيير اسمها إلى “عوض الله”، إضافةً إلى “حمزية” و”نجع لوانس” و”المراعزة” و”النجاجرة” و”الشباشبة” بأرمنت، وعزبة “الزقوقة” فى أرمنت الحيط.

 

وعندما سألنا عبد المنعم عبد العظيم، مدير مكتب دراسات الصعيد بالأقصر، أكد أن اسم “العضايمة” منسوبٌ إلى مقابر ما قبل التاريخ، لكنه نفى صحة نسبة “الشغب” إلى ما فعله الأهالى مع الحملة الفرنسية.

 

ويلفت عبد العظيم إلى أن عزبة “جهنم” سُمِّيت كذلك بسبب شدة الحرارة هناك، كما سُمِّى “وادى الجن” لأنه كان منطقةً مهجورةً قديمًا، وبعض الأسماء يصعب تغييرها لأنها أصبحت من العُرف، وما أصبح متعارفًا عليه بين الناس ليس من السهل تغييره.

وأيضا عددا من المراكز الكبيرة منها مركز أرمنت ويضم قرى « المراعزة” و”الشباشبة” و قريه الديمقراط، المحاميد القبلية، نجع دنقل»،

 ومركز إسنا يضم قرى « الشغب و  طفنيس، كومير،كيمان المطاعنة، توماس وعافية، الهنادي، الكلابية، والديابية

 

محافظة قنا

توجد أسماء غريبة بالمدن وقراها  وفي مقدمتها قرية ” خروعة “

وفي مدنها مثل«أبوتشت، ودشنا وفرشوط وقفط ونقادة» سوى القرى التى لا تقل غرابة أسمائها عن المراكز التابعة لها،

فقرى أبوتشت «المحارزة، النجمة والحمران، وبخانس، والخوالد، الرزقة، الرفشة، الرواتب، الزرائب».

وفي مركز دشنا تتواجد قرى «فاو بحري، فاو غرب، فاو قبلي، السمطا بحري، السمطا قبلي، الصبريات»،

 أما مركز نجع حمادي فيضم «الكلالسة، والخرانقة، والمفرجية، وجراجوس

وكانت توجد قرية باسم كوم الكفار وتحول اسمها إلى كوم المؤمنين

وأيضا قرية اسمها نجع العرج وتحول اسمها لنجع العروبة

محافظة اسوان

نبدء من الملقطة

وهي القرية  التي أثارت غضب الكثير من النساء، وبها ريف وهي تحريف لمعني بهاء الريف أي جماله وخضرته والأعقاب الصغري والكبري، وهي مواقع كانت مهمة لصد هجمات العدو، أما المناطق النوبية ومنها تنقار وهيصة والفنتين وهي جزر في النيل

وأيضا قرية خور الزق

محافظة سوهاج

هناك قرى مركز أخميم منها «عرب الأطاولة، الكولة، الأحايوة، الحواويش»

أما أغرب قرى مركز البلينا فهي «الحلافي، قرية برخيل، برديس، الباسكية ، التوادر، الحبيل والشلولية، الحرجة بالقرعان» بينما تضم ساقلتة «الجلاوية، الحرادنة، الرياينة بالحاج، الرياينة بالكتكاتة

 

وفي محافظة الإسكندرية عروس البحر

نبدء من  قرية “باب العبيد” في الإسكندرية إسماً عجيباً، التي سُمّيت بذلك على أساس عنصري، نظراً لوجود كم كبير من أصحاب البشرة السمراء

وايضا قرى «الجويرة، والسنافرة، وحمليص، حوض سك» وذلك بمدينة برج العرب،

و«أم زغيو» وهو طريق غرب محافظة الإسكندرية

محافظة دمياط

 “عزبة النسوان”، التي أطلق عليها هذا الاسم لوجود عدد كبير من الأرامل والمطلّقات يقطن بها

وتم تغيير اسم قرية «ميت الغرقا» الي ميت الكرمت  وللتسمية سبب إذ يقال إن مياه الفيضان كانت تغرق أراضيها قديمًا في كل عام غير أنه يقال أيضًا إن الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» هو الذي أعطاها اسمها الحالي بعد العدوان الثلاثي الذي وقع علي مصر في عام ٥٦ عندما استضاف أهلها عددًا كبيرًا من المهجرين من منطقة القناة وأكرموهم وعرف «عبدالناصر» القصة وسأل عن اسم القرية فقالوا له «ميت الغرقا» فقال: لأ سموها «ميت الكرما» وهو ما حدث بالفعل، الحكاية يرويها الحاج «السيد أحمد» الذي يضيف قائلاً إن القرية في الأساس كانت جزءًا من زمام عزبة كبيرة يمتلكها أحد الأجانب عرفه الناس بلقب «الخواجة»، غير أنه مع تطبيق قانون الإصلاح الزراعي تم تمليك أراضي العزبة بالكامل للفلاحين وظلت في حوزتهم حتي هذه اللحظة.

 

محافظة االقاهرة والجيزة

لم تستثني عاصمة مصر من وجود الأسماء الغريبة بها ونبدء من

العببيط

منطقة “جاردن سيتي” بوسط القاهرة، بالقرب من ميدان التحرير، مسجد “العبيط” المنسوب إلى الشيخ محمد العبيط، ويحمل أكثر من اسم شعبي آخر: “البهلول والدرويش”. و”العبيط”، بهلول اعتقد البعض في كراماته، وبركة زيارة ضريحه حتى أن الخديوي إسماعيل بنى “سراي الإسماعيلية” بجواره. “العبيط” في العاميّة هو شخص “بلا أهليّة”، أمّا في اللغة العربية فهو “الشخص الذي شُقَّت جيوبه وأطراف أكمامه من أثر العَبَّط”، وفي “الصحاح” هو مَنْ “عَبَط الثوب، يُعْبِطُهُ، أي شّقَّه أو قَطَعه

عبيد الشردا

القصة تقول إن طفلًا مصريًا ذهب إلى مدرسته الحكومية فسأله مدرس: أين تسكن؟، فردّ: “في عبيد الشردا”، فما كان من أصدقائه إلا أن عايروه بأنه “عبد”. ويرجع اسم المنطقة إلى إحدى حارات حي الحسينية بالعباسية، ويسكنها الجند المعروفين باسم “عبيد الشرا الحسينية”، التابعين لحسين بن جوهر، قائد القواد، الذي انقلب عليه الحاكم بأمر الله وقتله، ومع الزمن، زاد حرف “الدال” فأصبحت “عبيد الشردا

شملول” و”بهلول” و”ترعة المجنونة”

نجح أهالي منطقة بولاق الدكرور، التي يقال إنها تعني “بحيرة القاهرة”، في تغيير أسماء مناطق “شملول وبهلول وترعة المجنونة” بعد ضغط متواصل على الحكومة المصريّة، خاصة أن الكلمات الثلاث تعني الشخص “العبيط”، فحملت الأولى اسم “الإمام حسين”، والثانية “فاطمة الزهراء”، والثالثة “الإمام عليّ”، لكن الاسم الشعبي لا يزال جاريًا على ألسنة الناس، سواء لم يعرفوا أو لم يهتموا بالتغيير إنما الثابت الوحيد إنّ الأسماء الثلاثة لم تتغيّر فعليًا، وكانت الأسماء الجديدة على الورق فقط

.       الكعبيش

تقاطع في منطقة فيصل بالجيزة. ليس لـ”الكعبيش” معنى أو أصل أو دلالة، ويعتقد البعض إنها تحريف لكلمة أخرى، وتمّ تغيير اسم القرية لتحمل اسم أحمد زويل، عالم الفيزياء المصري، لكن اسمه لم يلقَ قبولًا شعبيًا، فلا يزال اسمها وسط العوام، في الشارع المصري، “الكعبيش

 

 

 

 

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 927٬832 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©