” كرة اليد ” .. من التهميش إلي منصات التتويج

  • رياضة
  • 27 فبراير 2020
  • 376 مشاهدة
” كرة اليد ” .. من التهميش إلي منصات التتويج

كتبت / أميرة دريع

 

 

لم تكن اللعبة الاولى بين الكثير من الألعاب لكنها أصبحت اللعبة الأفضل ، إنها لعبة كرة اليد بعد سنوات من التهميش في بلادنا ها هي تصل إلى مستوى من النضج والتقدم جعلها تجتذب الكثيرين إلى ممارستها وقيادتها وتدريبها.

 

ربما دخلت كرة اليد إلينا بعد الكثير من الأنشطه الرياضيه، لكنها استطاعت حذب الكةيرين إليها ، ومايدلل على نموها وروسوخها، تلك الجرأة التى دفعت بعدد من محبيها، والذين اكتسبوافيها خبرات كبيره إلي دراستها والتعنق فيها وتعلمها وتعليمها

 

 

كرة اليد واحدة من الانشطه الرياضيه التى لاقت استحسانا وإقبالا رشديدين من الاطفال والشباب من الجنسين ، فرغم عمرها القصير نسبيا_إذاقورنت بعمر بعض الألعاب الاخرى_فإنها استطاعت فى عدد قليل من السنين أن تقفز إلى مكان الصدارة والإنتشار في عدد ليس بقليل من الدول هذا بالاضافه إلى انتشارها كنشاط رياضى وترويحى ف معظم دول العالم.

 

 

لقد كان لازدياد أعداد الممارسين والمشاهدين لكرة اليد من الجنسين ف معظم المراحل السنيه أثرا بالغا ،ما دعا إلى تأسيس الاتحادات التى ترعى شئون هذه الرياضة ،ركما نظمت لها اللقاءات على اختلاف المستويات، سواء ماكان منها محليا أو دوليا أوقاريا أو أولمبيا.

 

وكان للانتشار الذى حققته كرة اليد ما حفز المسئولين إلى توفير مجموعات كبيرة من المدربين والمنظمين والإداريين والحكام المتخصصين فى هذه الرياضه، وذلك كضمان ضرورى لتعليم النشئ والشباب والممارسين على مختلف أعمارهم ،فنون اللعبه ودروبها ، وتوفير المناخ المناسب قانونيا و تنظيميا لها، وذلك ضمانا لحسن الممارسه والارتقاء بمستوى الأداء.

 

 

ولقد نظمت الدراسات الخاصه بإعداد المدربين والادرايين والحكام ، وأدرجت كرة اليد ضمن خطه الدراسه فى معظم كليات ومعاهد وأقسام التربيه البدنيه فى عدد كبير من دول العالم ومنها مصر ، فكان نتاج ذلك توفير عدد كبير من المدربين الأكفاء لتعليم وتدريب الممارسين من الجنسين ، وإعداد حكام ملمين بقواعد اللعبه لهم القدرة والكفاءه على إداره مبارياتها فى ضوء قانون اللعبه بما يكفل العداله ، والفرص المتساويه للمتنافسين ،واختيار إداريين ملمين بأصول الإداره لهم القدرة على تنظيم البطولات باختلاف مستوياتها ، سواء كانت محليه أو قاريه أو اولمبيه على مستوى اللقاءات الدوليه.

 

 

ولقدكان لإدراج كرة اليد ضمن أولمبيات عام ١٩٧٢م،أثركبير على زيادة انتشار اللعبه وزياده عدد ممارسيها، إذ عملت المختلفه على تكوين فرق تمثلها فى هذه الدورات التى تقام مل اربع سنوات ،ومن المعروف ان تكوين الفرق القوميه يتطلب قاعده عريضه من الممارسين ،فكان نتاج ذلك ان أنشات مراكز التدريب فى الانديه والساحات الشعبيه والانديه الريفيه والمدارس والجامعات لإتاحة فرص الممارسه لأكثر عدد ممكن من الممارسين وقد نتج عن ذلك تحفيزوحماس اعضاء هيئه التدريس بكليه التربيه الرياضيه جامعه اسيوط فى تدريب الطلبه وتكوين فريق ممتاز على يد دكتور محمد عوض عبدالحليم من انجازات وتطويرلعبه كرة اليد أملنا كبيرفى أن تسهم هذه الانجازات فى تطوير هذه اللعبه فى جميع الدول العربيه والله نسأل التوفيق والسداد

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

اخر الاخبار

إحصائيات المدونة

  • 1٬261٬089 الزوار
2020 ©