رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

كيف أعرف أن أبني يلعب لعبة الحوت الأزرق وكيف أحمي أبني من هذه اللعبة؟

كيف أعرف أن أبني يلعب لعبة الحوت الأزرق وكيف أحمي أبني من هذه اللعبة؟

تقرير/ السيد سلامة

كيف أعرف أن أبني يلعب لعبة “الحوت الأزرق” وكيف أحمي أبني من هذه اللعبة؟

لعبة الحوت الأزرق هي لعبة على الأنترنت ، وهي مسموحة في معظم البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يأتي من ظاهرة حيتان الشاطىء، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الإنتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.

لدى دخول الشخص اللعبة يتم الطلب منه برسم الحوت الأزرق بآلة حادة على أي جزء من جسده، وعليه أن يرسل الصورة حتى يتم التأكد من أنه اشترك في اللعبة بالفعل، وبعدها يتم الحصول على بياناته الخاصة، ومعلومات عنه وأسرته، وطوال 50 مستوى من اللعبة ينفذ اللاعب طلبات المسئولين عنها، ولا يستطيع الانسلاخ والخروج، وإلا يتم تهديده وابتزازه من خلال المعلومات السرية التي منحها لهم خلال اشتراكه في اللعبة

لعبة الحوت الأزرق تدور حول “مشرف” يقود اللاعبين ويقدم تحديات لهم، وتتمثل العقبة النهائية في اللعبة في أن ينتحر المشارك، على أن تبدأ التحديات بطلبات بريئة مثل رسم حوت على قصاصة من الورق.

بعد ذلك يرسل المشرف إلى اللاعب 50 تحديا يجب خوضها يوميا، ويتم اختتام اللعبة بتحدي الانتحار، ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب، وإلا يتم تهديدهم بقتلهم مع أفراد أسرهم، ما ترتب عليها حوادث “غير متوقعة” وانتحار بعض الأطفال المراهقين.

وتستهدف هذه اللعبة القاتلة المراهقين والشباب وتشجعهم على إيذاء أنفسهم بطرق استفزازية. وعلى الرغم من التحذيرات، هناك إقبال مفاجئ من الأطفال والمراهقين على اللعبة التي تسببت في انتحار عدة أطفال حول العالم.

فكيف تعرف ما إذا كان ابنك أو ابنتك المراهقة تلعب هذه اللعبة القاتلة أو غيرها من الألعاب التي تشجع الأطفال على السلوك العدواني؟

ووفق خبراء، إليك أعراض المراهق الذي ربما يلعب هذه اللعبة القاتلة:

إذا كان طفلك يقضي ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الذكية دون أن يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها.

إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل. تقريبا كل التحديات تبدأ في الساعة 4.20 صباحا.

إذا كان قد بدأ في إغلاق باب غرفته.

إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه.

إذا بدأ فجأة في مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة. بعيدا عن الفضول.

إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصورا غريبة على صفحات التواصل الاجتماعي.

إذا بدأ في قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقا في التفكير.

إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون.

إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة أن لا أحد يحبه.

إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب.

إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها في وقت سابق.

كيف أحمي ابني من هذه اللعبة؟

الحماية تعني المراقبة والاهتمام، والأم التي تفشل في ملاحظة جروح غائرة على مستوى ساعد ابنها، بالطبع لن تكون أما مهتمة أو جدية. لذلك عليك سيدتي مراقبة تصرفات ابنك المراهق بصفة دقيقة، حتى تتجنبي أن يقع في مثل هذه المشاكل. كما عليك سيدتي أن تهتمي أكثر لنوعية البرامج والتطبيقات التي يثبتها على هاتفه وعلى جهاز الحاسوب، ومن أهم البرامج التي يجب أن تتأكدي من عدم تثبيتها على جهاز ابنك هو متصفح “تور” (tor browser) لأنه وسيلة المراهقين للدخول للويب العميق. وننصحك سيدتي بمتابعة ومراقبة محادثات ابنك على مواقع التواصل الاجتماعي دوريا، حتى يتجاوز فترة المراهقة، لأنه وفي هذه الفترة بالذات، سيكون أكثر قابلية لقبول الضغط النفسي، كما أنه يبدأ في طرح أسئلة وجودية، تجعله أرضية ممتازة لنمو الأفكار الخبيثة والمتطرفة.

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 555٬860 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2018 ©