رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

محطات في حياة “أسامة أبو النجا” (الحلقة الأولى)

  • حوار
  • 24 يناير 2019
  • 654 مشاهدة
محطات في حياة “أسامة أبو النجا” (الحلقة الأولى)

أدار الحوار / عادل التعلب

 

  إن الحياة بغير إبداع  ما هي إلا حياة غلفها الروتين لذا أصبحت بلا قيمة ، ومجتمع يخلوا من بشر مبدعين ، ذوو قدرات خاصة بمثابة صورة باهتة الألوان لاتجذب الأنظار إليها ، ولا يتحرك نحوها ساكن ، كن مختلف تكن مبدع .

من بين صنوف البشر هناك فئة زانها الحق سبحانه بمهارات إبداعية ، تمكنهم من التحكم في الحروف وتركيبه في صورة كلمات وجمل تتغلغل داخل الأعماق لتعبر عما خالط النفوس ، من المشاعر والأحاسيس ، حقا أمة بلا مثقفين ومبدعين قد حُكم عليها بالزوال

في أولى حلقات برنامجكم (محطات .. في حياة المبدعين ) ذاك البرنامج الذي أرنوا منه لإبراز هالات أولئك المبدعين في مجال الأدب في جميع المحافظات .. ويستضيف البرنامج في أولى حلقاته ابن المنيا الشاعر الخلوق ..( أسامة أبو النجا ) والوقوف مع أهم المحطات في حياته الأدبية

دعونا نتحرك مع مبدعنا في محطات حياته :

 

المحطة الأولي : من هو أسامة أبو النجا ؟

 

– أسامه محمد أبو النجا من  قرية منشأة  دعبس أبو قرقاص محافظة المنيا ، من مواليد  10/5/1972

، عضو نادي أدب أبو قرقاص ، وعضو مجلس إدارة رابطة الأدباء والشعراء الثقافية ، و أمين عام مؤتمر جائزة الإبداع الأدبي عام 2014 ،  وعضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر عام 2013 ،  وأمين عام مساعد الأمانة العامة عن الصعيد 2014 ،  وأمين عام مؤتمر صعيد الثورة وآفاق التغيير 2013

تُرجمت بعض أعمالي إلي الفرنسية ،  وهناك رسالة ماجستير تُعد عن شعري أنا وثلاثة من الأصدقاء ، وتدرّس أعمالي في المعهد العالي للغات  في منهج اللغة العربية .

 

المحطة الثانية : متى اكتشفت موهبتك الشعرية ؟

 

– في الصغر جدًا عندما أحسست أني سأكون نبيًا ، و لكن تبدد هذا الحلم الطفولي عندما دخلت الأزهر ،  بعد المرحلة الابتدائية

 

المحطة الثالثة : هل تذكر أول تجربة شعرية ؟

 

– كانت في غزو العراق للكويت ، و لكن غير متذكر النص

 

المحطة الرابعة : من أول من تنبأ بموهبتك ؟

 

– الشاعر احمد مصطفي المهني ، هو اسم غير معروف لأنه سلك طريق التدريس مبكرًا  وانقطع عن الأدب .

 

المحطة الخامسة : ما أكبر تقدير حصلت عليه في الشعر ؟

 

– أكبر تقدير هو محبة الوسط الأدبي كله فقط  هذا أولاً ،  ثم تكريمي  في مؤتمرات عديدة منها تكريمي من فرع  ثقافة المنيا ونادي القصة بأسيوط ومؤسسه عبد القادر الحسيني ونادي أدب القوصية ونادي أدب المنيا وصالون القاضي الثقافي

 

المحطة السادسة : إلي إي الألوان الشعرية ينتمي أسامة أبو النجا ؟

 

– أنا أحب أن ارسم صورًا بالكلام ، و اكتب الفصحي ،  وانتمي إلي مدرسة الشعر الخاصة جدًا

 

المحطة السابعة : ما رأيك في دور قصور الثقافة ؟

 

  • مما لاشك فيه أن دور قصور الثقافة مهم جدًا لأنها دولة ثقافيه داخل الدولة ، لكن مع الأسف الشديد قيادات الثقافة الجماهيرية هي  قيادت سطحيه غير مثقفه وغير مؤهله لمناصبها ولا تعرف التعامل مع الرواد بشكل يلق بهم .
  • وهناك بعض القيادات الثقافية التي تحمل رؤيا وإستراتيجية لكنها مبعده بفعل فاعل تريد القيادات الكبرى أن تكون القيادات داخل المحافظات سطحية

 

المحطة الثامنة : ما أهم الأعمال الشعرية المطبوعة لكم ؟

 

(أبعاد جديدة في العشق) وتحت الطبع  (واقف علي ظلي)  و (قصائد من سلة المهملات) ومسرحيه بعنوان (الكبينة)

 

 المحطة التاسعة : من تراه رائدًا للشعر في المنيا في هذه الفترة ؟

 

– مع الأسف لا أحد في شعر الفصحي ،  وفي شعر العامية ( مختار عبد الفتاح واشرف عتريس)

 

المحطة العاشرة : هل سلبت حقوق شعراء الشباب بعد استيلاء قدامى الشعراء علي المشهد ؟

 

– الشاعر الحقيقي يثبت وجوده في كل مكان وفي أي زمان ، ويبرز ذلك  حسب الشخص الذي تتعلم علي يديه  ، فهناك شاب يريد أن يكتب حقــًا وهناك من يحب التفاخر بكلمة شاعر ولا يريد أن يتعلم ،  وأنا شخصيًا أتحيز وبشدة للشاب الموهوب  وأشجعه .

 

المحطة الحادية عشر : ماذا تتمني للأدب في الفترة المقبلة ؟

 

– التميز والخروج من التقليدية القديمة لفضاء أرحب  والانفتاح علي العالم

 

المحطة الثانية عشر : أذكر أهم المحطات في حياتك الأدبية والتي تركت بصمات ؟

 

  • المحطة الأولي هي نادي أدب أبو قرقاص كان تحت التأسيس ، والذي أسسه الدكتور احمد عارف ، وكنا معه حيث كنت في إعدادي .
  • ثم المحطة الثانية بعد قليل جدا كانت البداية الحقيقية في نادي أدب ملوي العريق الذي له الفضل علي جيل بأكمله .
  • المحطة الثالثة هي الكاتب و الأب بهاء السيد ، والمحطة الرابعة الناقد والمعلم الدكتور جمال التلاوي تعلمت منهما الكثير والكثير في النقد والشعر والإنسانية قبل كل ذلك .

 

المحطة الثالثة عشر : أمتعنا بإحدى أعمالك الشعرية !

– قصيدتي مكاشفة والمترجمة للفرنسية

  مكاشفة

بجوار مقبرتي يسكن

الياسمين. مطأطئا

رأسه للشمس يُعَلِّم

الورد أن يخلع نعليه

كل صباح ويستجيب

لنداء العصافير.

وموج الرياح

كي تمر موجة

من رياح الوقت

لتسكب في

دمه كل الأناشيد

القديمة . والندى

له طعم مالح. في

. فم البنادق دعوني

اليوم أرتب جراحي

حسب الأولوية. أو

أسكب طعم الهزيمة

في قلوبكم الآن

لا لون للشمس غير

لون الهزيمةٍ باهتةٍ

مثل أسئلة الكبار

الناشرين في

الأفق الفساد اللابسين

قناع الزيف

كل صباح

دعوني

الآن أحفر مقبرتي

وأرحل في هدوءٍ تام

إلي حيث تسكن

الرياح وتخلع ثوب الفضيلة

أو أسكن بينكم في

قلوبكم ذكري تمر كنسمة

. خرافية لا لون لها

و لا طعم .ولا…..

هذا الصباح أُغلقُ عينيَّ

وأستريحُ منكم جميعاً

فربما تطير الفراشات

في خيالي علي جبين

الشمس أو في ظل

وردة سمراء تقاسمني

رغيف المحبة فدعوني

أرتب أحزاني كما شئت

وأستريح في عيونكم

مرة قبل الرحيل

. حيث المسافات انتهاء

وكل الطرق تؤدي إلي

لاشيء.

أو تستحم

بالخريف وقت الشتاء

الساكن في قلب طفل

لا يستطيع النهوض

إلي صدر أمه وقت

الرحيل

 

ماذا تقول في نهاية ذاك الحوار الممتع ؟

 

– أنا أشكرك علي هذه اللحظات الجميلة ، التي ذكرتني فيها بالماضي الجميل ، تحياتي

 

في نهاية لقاءنا نتقدم بالشكر للشاعر المبدع الخلوق الأستاذ أسامة أبو النجا متمنين له دوام الصحة والإبداع

#عادل_التعلب

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 927٬707 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©