رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

محمد علي بين الحضارة والإنحطاط

  • مقال
  • 13 سبتمبر 2019
  • 136 مشاهدة
محمد علي بين الحضارة والإنحطاط

بقلم /فؤاد غنيم

لعل تشابة الأسماء مع بعض الشخصيات التاريخية والتي أثرت في تاريخ الأُمم وصنعت مجداُ وحضارة ورسمت طريق التقدم لعلة يكون مصدر سعادة وفخر لمن تتشابة أسماؤهم مع تلك الشخيات التاريخة

ومن هذة الشخصيات وأشهرها في العالم في العصر الحديث
شخصية محمد علي باشا مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي١٨٠٥ الي ١٨٤٨ وأنة مؤسس مصر الحديثة
وخلال فترة حكم محمد علي إستطاع أن ينهض بمصر عسكرياً وتعليمياً وصناعياً وزراعياً وتجارياً مما جعل مصر دولة ذات ثقل كبير في تلك الفترة
ففي المجال العسكري أنشأ المدرسة الحربية التي أسست جيشاً لمصر قوياً إستطاع أن يحمي مصر ويؤمن حدودها
ضد قوي الاستعمار وكذا سطوة الدولة العثمانية
وقد حارب الدولة العثمانية نفسها وإنتصر عليها وكاد أيسقطها لولا تدخل الدول الغربية من أجل مصالحها
وقد نهض بالتعليم بشكل كبير و إستفاد من التطور العلمي الحاصل في أُروبا وأرسل البعثات التعليمية لأبناء مصر
لإستيعاب العلوم الحديثة للمساهمة في تقدم مصر
كما نهض محمد علي بالزراعة وإستصلاح أراضي جديدة وحفر الترع والقناطروغيرهامن المشروعات التي تخدم الزراعة والتي ماذالت تؤدي دورها حتي الأن
كماء نهض بالصناعة والتجارة
وبذلك صنع حضارة لمصر يشهد عليها الزمان والعصور التالية
إلا أن ابناؤة وخلفاؤة الذين حكموا من بعدة ضعفوا وفرطوا في ما حققة من مكاسب عظيمة بالتدريج إلي أن سقطت دولتة بإلغاء الملكية وقيام الجمهورة في أعقاب ثورة يولية ٥٢
وقد ظهر في الايام القليلة الماضية محمد علي جديد من أبناء مصر وليس ألباني كمحمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة
إنة محمد علي الممثل والمنتج السينمائي الفاشل
محمد علي السكير والمنحل أخلاقياً حسب ما جاء علي لسانة
محمد علي المقاول النصاب الذي سرق أموال البنوك ونصب علي كثير من المقاولين الذين عملوا معة وهرب خارج البلاد
ليبدأ حملة شرسة علي مصر وشعبها وقياداتها ومؤسساتها الوطنيةلمحاولة إضعاف الدولة المصرية وكسرها وتكدير الرأي العام وإصابة الشعب بالإحباط وفقدان الثقة في قيادتة ومؤسساتة لينشأ الصراع داخل المجتمع وتضعف الدولة حتي تصبح صيداً ثميناً لاعدائها حيث قد إنضم إلي الجماعات المأجورة التي تمثل جزءأً من حروب الجيل الخامس التي تستهدف في المقام الاول الجيش المصري العظيم
من خلال نشر الأكاذيب والشائعات وتلفيق التهم لهذة المؤسسة العظيمة التي صنعت تاريخاً ومجدا علي مر العصور لمصر و العرب
إن محمد علي هذا مثالاً وضحاً للإنحطاط والخيانة والقزارة
لمشاركتة أعداء مصر في الحرب الإعلامية القزرة التي تشنها جماعات مأجورة للنيل من مصر وجيشها لمحاولة إضعافها وسقوطها ضمن حروب الجيل الخامس التي تتعرض له مصر والدول العربية
ولكن مصر وشعبها وجيشها العظيم أكبر من كل هذة المهاترات والاكاذيب والإشاعات وأكبر بكثير من هذة الحرب القزرة
إن محاولة إضعاف الجيش وكسرة من هؤلاء الصغار لن يؤتي ثمارة لان أبناء الجيش هم أبناء هذا الشعب العظيم
ولأنة مؤسسة وطنية تعرف دورها في الحرب والسلم وتؤدية بشرف وأمانة
إنة مثالاً رديئ لشباب مصر ومثالأً للإنحطاط
حفظ الله مصر
حفظ الله الجيش

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 980٬410 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©