رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

مصر علي طريق التقدم

  • مقال
  • 09 نوفمبر 2019
  • 90 مشاهدة
مصر علي طريق التقدم

بقلم / فؤاد غنيم

لقد مر علي مصر سنين طويلة فقدت فيها الكثير والكثير
من البناء والتطور والتقدم في كافية المجالات فقد عجزت الدولة بعد رحيل الرئيس السادات عن إحداث أي تطور أو تقدم في أي مجال بل وتم تدمير الكثير من الإنجازات التي تحقق في عهد الرئيس عبد الناصر الذي بنا نهضة صناعية وزراعية واستصلاح أراضي ومشروعات عظيمة في جميع المجالات وما حققتة الدولة بعد حرب أكتوبر المجيدة واستقرار الأوضاع بدا الرئيس السادات تنمية شاملة وكان صاحب فكرة الخروج من الوادي الضيق الذي يعيش علية شعب مصر كلة علي مساحة لاتتعدي ٦ % من مساحة مصر حول نهر النيل إلي صحراء مصر الشاسعة وبناء المدن الجديدة وبناء حياة جديدة وقيام حضارة جديدة علي أرض مصر كلها

وبناء مشروعات وفتح أفاق للإستثمار والتنمية وخلق فرص عمل للمصرين حتي تنهض مصر من كبوتها وتعويض ما فاتها بسبب الحروب والصراعات في المنطقة لكن قتلتة يد الغدر وانتهي كل شيئ ثم بدأت مصر مرحلة جديدة من الضياع والإهمال لأكثر من ٣٠ عاماً حيث تم تدمير الصناعة وغلق كثير من المصانع منها مصانع العزل والنسيج مصانع الحديد والصلب ومصانع كثيرة في جميع المجالات وتشريد العمال والعاملين في هذة المصانع والشركات وفي مجال الزراعة كانت مصر دولة رائدة في زراعة القطن طويل التيلة والتي قامت علية صناعة الغزل والنسيج وبُنيت العديد من المصانع وشركرات الغزل والنسيج لتحقق الإكتفاء الزاتي وكذلك للتصدير وقد تم تدميرها والقضاء عليها وكانت مصر الدولة رقم ٢ علي مستوي العالم في تصدير القطن طويل التيلة وكانت تحتل مكانة عالية في برصة القطن العالمية وكان تصدير القطن يمثل أحد مصادر الدخل القومي لمصر وبدن أسباب واضحة تم إلغاء زراعة القطن طويلة التيلة زو القيمة الإقتصادية العالية في تصنيع المنسوجات وكذلك التصدير

فتم القضاء علي هذة الصناعة الهامة وتوقف تصدير القطن
وأصبحت مصر دولة مستورة لكل شيى وضعف الاقتصاد بل إنهار مما أثر سلباً علي حياة المواطن والأكثر من ذلك فقد تم بيع شركات القطاع العام التي تحقق ارباحاً جيدة بارخص الأثمان وتم تحويل معظمها إلي انشطة أخري تحقق اربحا سريعة لرجال الأعمال الذي اخذوها بأثمان بخس ثم تركت الدولة شركات القطاع العام الخاسرة تتحملها ميزانية الدولة وتصرف عليها وتعطي للعاملين فيها رواتب وحوافز في الوقت التي تحقق حسائر كبيرة مما مثل عبئاً كبير علي إقتصاد الدولة والاكثر من ذلك فإن الدولة في هذة الفترة لم تضع خطط للتنمية في أي مجال لا في الاقتصاد و التنمية بل تم تدمير ما كان موجد بالفعل علي أرض الواقع فلم تضع الدولة خطط للنهوض بالتعليم بل تم تدمير التعليم فرغم تزايد عدد السكان لم تبني الدولة مدارس تستوعب الزيادة السكانيةفاصبح الإزدحام داخل المدارس والفصول التعليمية يعقوق عملية التعليم ادي ذلك إلي فشل العملية التعليمية ولم تضع خطط لتطوير الصحة وتقديم خدمة صحية مناسبة لكل مواطن فرغم تزايد عدد السكان لم تبني الدول العد الكافي من المستشفيات لإستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضي بالإضافة إلي إنتشار الأمراض الخطيرة نتيجة الغش والاطعمة الفاسدة من المبيدات المسرطنة التي دخلت إلي البلاد كذلك سؤ مياة الشرب والصرف الصحي الذي إختلط بمياة الشرب فكان الإهمال وعدم تقديم خدمات للمواطن سمةأساسية في هذة الفترة من تاريخ مصر الحديث إضافة إلي إنتشار الفساد من الرشوة والمحسوبية والعش في كل شيئ لقد عاشت مصر أكثر من ٣٠ سنة من الفساد والإهمال
والضياع

وبعد ثورة ٣٠ يونيو العظمية التي خلصت مصر والأُمة العربية واسقطت جماعة الظلام والضلال عن حكم مصر
بدأت مصر مرحلة جديدة من تاريخها علي يد رجل قوي شجاع مخلص لربة ووطنة مؤمن بالله وبالوطن يعرف قيمة مصر وشعبها ومؤمن بقدرة مصر وشعبها علي النهوض من تلك الكبوة إلي البناء التنمية والتعمير والتقدم والإزدهار وتحقيق النمو الإقتصادي الذي يحقق أمال وطموحات شعب مصر ليعش حياة كريمة ومستقبل زاهر لكل الاجيال
فبدأت مصر الطريق الصحيح في سباق مع الزمن لتعويض ما فاتها في تلك السنوات العجاف فكان العمل في توازي في كافة المجالات فقد تحقق الأمن والإستقرار الذي به تنطلق التنمية في ربوع أرض مصر في خطوات ثابتة وسريعة ففي خلال خمسة سنوات فقط قامت علي أرض مصر نهضة حضارية في كافية المجالات فكانت مشروعات البنية الأساسية من طرق وكهرباء ومياة للشرب والصرف الصحي حفر قناة السويس الجديدة ثم انطلق المشروعات العملاقة علي كافة المحاور في الصناعة والزراعة فهاهي المصانع في جميع المجالات تفتح في كل مكان في مصر وإقامة مدن صناعية متنوعة مثل الاساس والجلود وإقامة مناطق صناعية عملاقة في العديد من المحاور وإستصلاح الأراضي لزيادة الرقعة الزراعية و للخروج من الوادي الضيق إلي مجال اوسع وأرحب والصوب الزراعية الكثيرة والمزارع السمكية

لخلق ثروة سمكية تغطي السوق المحلي ثم التصدير
وفي مجال الإسكان شهدت مصر طفرة في بناء الوحدات السكنة لمحدوي ومتوسط الدخل وبناء قري ومدن جديدة وفي سناء تم بناء قري ذات الطابع البدوي وما يلزمها من خدمات ثم تطوير المناطق العشوائية لتصبح أماكن راقية تليق بالمواطن المصري بعد ان كانت لاتصلح لحياة أدمية

وهكذا العديد والعديد من الإنجازات علي أرض الواقع مما كان لة اثر إجابي علي المواطن فقد تراجع سعر الدولار مقابل الجنية و إنخفضت أسعار السلع بجميع انواعها نتيجة النمو الإقتصادي التي شهدتة البلاد نتيجة هذا العمل الجبار الذي يجري علي أرض المحروسة فالإنجازات تتحقق كل يوم في سباق مع الزمن لتعويض ما فقدتة مصر في السنوات السابقة

لقد تحققت علي أرض مصر في خلال خمسة سنوات نهضة حضارية ليس لها مثيل في اي مكان في العالم و لم تحدث في تاريخ مصر وسوف تستمر بفضل من الله و المخلصين من أبناء الوطن حتي ينعم شعب مصر بالرخاء والإستقرار والأمن والسلام ولينشر السلام والرخاء علي كل مكان في محيطة وفي أرجاء المعمورة

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬057٬947 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©