رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

” مصر ولادة شجاعة شهيد” البطل الشهيد ملازم أول أحمد فوزي عمارة في سطور

  • تقرير
  • 09 أكتوبر 2019
  • 880 مشاهدة
” مصر ولادة شجاعة شهيد”  البطل الشهيد ملازم أول أحمد فوزي عمارة في سطور

تقرير.. صفاء دعبس

أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً تملؤها المحبة والافتخار بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن، فإن الشهادة في سبيل الوطن ليست مصيرا سيئا، بل هي خلود في موت رائع.

تحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة لإرجاع مصر من جديد النهاردة هتحكي قصة بطل مصري أختار أنه يقدم روحه فدا مصر وأهلها،زهرة شباب مصر الذين أختاروا الشهادة في سبيل الله ، أختاروا حماية الارض والعرض رغم صغر سنهم لكن رجال لم تهن عليهم مصر يوما أن تبكي أو يبكي شعبها أويروع من جماعة محظورة أداه أستخدمها اللوبي الصهيوني لإسقاط مصر في فوضي لتحقيق أهدافهم وحروبهم النفسية ضمر نفسك بنفسك، ولكن مصر لديها جيشاً يحميها .

 

هنتكلم النهاردة عن البطل الشهيد ملازم أول أحمد فوزى عمارة شهيد سيناء وأول مقاتل لوحدة الصاعقة من مواليد الإسماعيلية 27/10//1994،وهومن عائلة عمارة بالأسماعيلية وحفيد محافظ الإسماعيلية، ووزير الشباب والرياضة الأسبق الدكتور عبدالمنعم عمارة يتنمي البطل الشهيد إلى كبري عائلات الإسماعيلية ،ورغم ذلك لم يتدخل أحد في نقله عندما جاءت خدمته في سيناء كما يظن البعض أن من يذهب للخدمة بسيناء أبناء الغلابة فقط.

أنهي الشهيد دراسته في الثانوية العامة، وزي كثير من الشباب قدم في الكلية الحربية ولم يوفق لكن كان عنده اصرار أنه يحاول ويقبل قدم الشهيد أوراق التحقه مرة أخري وتم قبوله ،كان ناجح جداً في الكلية واسمه معروف فيها
تخرج البطل ،وكانت أمنيه له أن يكون في سلاح الصاعقة أخد فرقتين الصاعقة ٧٧٧ و ٩٩٩ .كان في ٧٧٧ حصل على المركز التاني على مستوى الفرقة كما حصل على المركز الأول في فرقة ٩٩٩ ،وفي ذلك الوقت كان ملازم .

ومن خلال هذا التقرير سنتعرف عن شجاعة البطل الشهيد من خلال ماقاله صديقه حسام أحمد إبراهيم صديق الدراسة قبل الالتحاق بالكلية الحربية ويحكي الصديق عن شجاعة البطل عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا: لما عرف أنه تابع لوحدة صاعقة في إسكندرية بس هو هيخدم في سينا كان مبسوط جداً و لما كنت أقوله ما تتمثل او كلم حد من قرايبك ينقلك كان بيقولي و لما أنا اتنقل، وأروح مكان مفهيوش قلق أكيد في ظابط تاني هييجي مكاني و برده هو ملوش ذنب والله كان بيقولي كده فعلاً .

وتابع صديق البطل كان والده مفكر أنه بإسكندرية هو ووالدته هو مكانش معرفهم انه بسيناء المهم بدأ يطلع حاجة اسمها مداهمات و كل اجازة كان بيحكيلي اللي عمله هناك و انا كنت دايماً مذهول من اللي بيحكهولي مش مصدق أن فوزي يعمل كده كان بيحكيلي حاجات غريبة لحد في اجازة من الاجازات نزل و مكلمنيش و كان متغير جداً الاجازة دي لغاية ما حكالي اللي مدايقه و هو ان ظابط معاه اسمه خالد المغربي أو الشهيد البطل خالد المغربي .كده عرفت إيه اللي كان مضايقه أن صاحبه أستشهد و ان كان اخر حد يكلمه قبل ما يستشهد كان فوزي الله يرحمه .و استكمل :كان بيقوله على الجهاز الحق يا فوزي معايا مصابين الحقهم و مجابش سيرة نفسه و لما فوزي وصله لقاه ربنا كرمه و استشهد وفوزي هو اللي خرجه من المدرعة اللي أستشهد فيها.

وأضاف حسام أحمد ، عدا الوقت و الحزن بدأ يخف لغاية ما في مرة بكلمه بطمن عليه و بقوله إيه اخبار الدنيا عندك قالي بنلعب ميدل و كنت فاكره بيهزر بس لما نزل اجازة حكالي إنهم كانوا طالعين مداهمة يقبضوا علي تكفيريين و التكفيريين عملولهم كمين و قفلوا عليهم من كل ناحية ،و أنه لقي نفسه واقف لوحده علي تبه وأمامه ٦ عربيات نص نقل كل عربية عليها سلاح اسمه جرينوف و ده سلاح بيرقع مباني و طيارات ، استمر يتبادل الضرب و هو واقف ببطولة واقف صامد بجد مافيش جمبه عسكري واحد اللي كانوا بيضربوا في مكان تاني و كتير منهم استشهدوا إلي أن وصل الطيران قام بتدمير من ال ٦ عربات .

في 27/2/2018 أستشهد البطل أحمدفوزي عمارة ،في منزل كانوا يبحثوا عن مجموعة التكفيريين هو و مجموعة من الجنود، والمنزل كان مهجور في منطقة لايوجد بها سكان
جاله على جهاز أن في قذيفة هاون اتوجهت عليهم ..عارفين كان إيه رد فعله ! اعطي أمر للعساكر أنهم يخرجوا من المبني، و رفض يخرج قبلهم . خرجوا الجنود لكن مشئية الله أن البطل ملحقش أستشهد عشان يبقي عريس في الجنة
ودي قصة بطل من أبطال مصر أبن مصنع الرجال .

وبالختام.. أتوجه بالتحية لأوراح شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم لأجل نعيش في أمن وأمان، واسأل الله العظيم أن يمن على قلوب أمهات شهدائنا وأبائهم بسكينة القلوب وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 978٬386 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©