رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

مصنع سمنار مصنع الموت ببورسعيد

مصنع سمنار مصنع الموت ببورسعيد


كتب احمد غريب
متابعة ايمان مسعد

يرجع تاريخ انشاء مصنع تى سى آى سنمار للبتروكيماويات، فى المنطقة الصناعية جنوب مدينة بورسعيد منذ عام 2007، لإنتاج مادة الإثيليين “الأخضر المشتق من مادة الإيثانول لإنتاج مادتى الصودا الكاويه وكلوريد الفينيل، وقع المصنع بالقرب من منطقة القابوطى جنوب بورسعيد،
ومن الغريب اقامه هذا المصنع في تلك المنطقه خاصه وان المصنع يطل علي قناه بحرية تربط بين بحيرة المنزلة وقناه السويس
يذكر ان المصنع لم ينهي اجراءات الحماية والامان من تلوث البيئه
حيث خروج أنبوبتين كبيرتين لصرف مخلفات المصنع الكيماوية السائلة فى تلك القناة المهمة، كما ان المصنع أقيم على مكان تجمع مراكب الصيادين ومنطقة الصيد الحرة لأهالى المنطقة، وادي المصنع ومخلفاتة للضرر لأهالى منطقة القابوطى ببورسعيد، بالإضافة إلى إصابتهم بأمراض عديدة كالالتهاب الرئوى وضيق التنفس والفشل الكلوى والكبدى والسعال والأمراض الرمدية المختلفة.وموت الاسماك وتغير لون المياه للون الاخضر بالاضافه الي الشكوي المستمره مما ينتجه المصنع من غازات سامة
وبالرغم ان ما حدث يخالف قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 والمعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009، الذى ينص على ألا تقل المساحة بين المنشأة الصناعية وأقرب تواجد سكانى عن 20 كيلو مترًا، كما ينص القانون فى مادته رقم 73 على أنه يحظر إقامة أية منشآت على الشواطئ البحرية للجمهورية لمسافة 200 متر إلى الداخل من خط الشاطئ إلا بعد موافقة الجهة الإدارية المختصة، وموافقة جهاز شؤون البيئة وتنظيم اللائحة التنفيذية لهذا القانون، والسؤال المهم فى هذا الشأن أين وزارة البيئة
وكيف تم السماح بانشاء هذا المصنع و الاسواء من ذلك ان قام محافظ بورسعيد بالتعاون مع وزاره الاسكان بانشاء منطقة سكنيه جديده وهو الحي الاماراتي منطقه سكنيه كامله بالرغم من خطورة ذلك وعدم اشتراط المصنع وافتقاده لاجراءت الحماية البيئيه الكاملة و بالرغم من وجود
اتفاق بين محافظة بورسعيد ووزارة البيئة والمصنع بإنشاء 3 ردارات هوائية وتوصيلهم بالردار المركزى بالقاهرة لقياس الانبعاثات ومدى تأثيرها على البيئة المحيطة لحظة بلحظة، كما أن محطة معالجة مادة الكلور لا تعمل، ويتم الصرف فى بحيرة المنزلة، كما أن الاشتراطات افتقرت أيضًا إقامة غابة شجرية بين المصنع والمنطقة السكنية الجديدة “حى الإمارات”.
وضرب محافظ بورسعيد لكل الامور عرض الحائط وتم تسكين الاهالي بالمرحله الاولي وجاري تسكين المرحله الثانية بدون وجود اجراءات الحماية
ويأتي التاريخ الاسود الذي لن ينساه اهالي بورسعيد
وهو يوم
السبت 9 سبتمبر 2017 ؛ فهو التاريخ الذي اصر فيه المحافظ علي انهاء مباحاثات نقل المصنع حيث تم في ذلك اليوم توقيع المحافظة بابرام عقود تمليك ارض مصنع (تي سي اي) سنمار للكيماويات المعروف لدي اي بورسعيدي 《بمصنع الموت》. وبذلك تم انهاء الحديث باي محاوله للنقل وزاد الامر اصرارا لقتل الشعب البورسعيدي وخاصه سكان الحي الاماراتي وذلك ان المصنع ينتج ماده (الايثيلين الأخضر) المشتقة من مادة الايثانول لانتاج مادتي الصودا الكاوية وكلوريد الفينيل التي يتزايد الطلب عليها في اسواق تركيا وايطاليا وبعض الدول الافريقية ويعتبر خام كلوريد الفينيل واحدا من اخطر المواد الخام اللازمة في مجال تصنيع الانابيب البلاستيكية ، وتستخدم الصودا الكاوية كمادة خام مهمة في تصنيع الالمونيا والورق والمنظفات ونتيجة للحوادث المتكررة للعمال الذين يعملون بالمصنع من اختناقات وتشوهات ومفارقة للحياة في كثير من الاحوال تعددت المحاولات داخل مجلس النواب بخصوص هذا المصنع الكارثي سنمار حيث كشفت المناقشات ان المصنع يتخلص من فائض الصودا الكاوية والكلور ومخلفات الصرف الصناعي بقناه الاتصال ويؤدي لارتفاع نسبة ثاني اكسيد الكبريت داخل وخارج المصنع . يذكر ان رئيس جهاز البيئه طالب بتوفير مبلغ 300 مليون جنيه لحل مشاكل الصرف الذي يخرج من المصنع ويصب في المنطقة الصناعية التي تصب في بحيرة المنزلة – غير ان – كل المناقشات داخل مجلس النواب استبعدت فكرة إزالة المصنع لانهم وجدوها تتعارض مع اتجاه الدولة لاستقطاب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين
اذن لابد من حل خاصة وان مازالت الازمه تطل علينا يوميا من هذا المصنع بحيث تزايدت حالات الاغماء والاختناق لاطفال سكان الحي الإماراتي الملاصق للمصنع وتزايدت الاستغاثات التي وصل بعضها لدرجة الاستغاثة برئيس الجمهورية محاولة منهم الضغط علي وزاره الصحه بعد بيان المديرية بعدم وجود حالات اختناق والامر الذي دفع الدكتور عادل تعيلب مدير الشئون الصحية ببورسعيد بإصدار توجيهاته بتحرك لجنة من الطب الوقائي بالمحافظه لتدارك.الامر
ولكن حتي الان لم يتم.وضع حل لهذه الكارثه

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 522٬270 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2018 ©