رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

معاناة قرية البلاشون والقرى المجاورة فى رقبة كل مسئول

معاناة قرية البلاشون والقرى المجاورة فى رقبة كل مسئول

الشرقية ..كتب مصطفى احمد

لماذا دم قرى مصر مباح لدى المسئولين

فى البداية نريد أن نعرف من يحاسب هؤلاء الذين يتصرفون فى البلد كأنها عزبه خاصة لهم من يحاسب المسئولين الذين ينفقون أموالنا فى مشاريع وهمية لا فائدة منها ومباني لا حاجة لنا بها من يحاسب من أقاموا المستشفيات التى كلفت الدولة الملايين وما زالت خاويه على عروشها ونخص بالذكر مستشفى قرية البلاشون التابعة لمركز بلبيس محافظة الشرقية ولابد أن يعي كل مسئول يقرأ هذا التحقيق من هى قرية البلاشون هى قرية أم تضم 8 قرى و 32 عزبة تابعه لتلك القرى وجميعهم تبع الوحدة المحلية بقرية البلاشون وبها 50 الف نسمه غير عدد سكان القرى التابعة لها فهل يعقل أن قرية بهذا الحجم ليس لديها مستشفى عام أو تكاملي فأهالي القرية وتوابعها يعيشون مأساة حقيقية بعدم وجود مستشفى تكاملي على الأقل فدائما فساد المسئول وعدم وعية لقراراتة يعود بالحصرة على المواطن الغلبان الذى لا حول له ولا قوة إلا الشكوى إلى الله فهل نحن نتقدم أم نتأخر فهل يعقل أن مستشفى قرية البلاشون كان بها قسم داخلي سنه 60 به 14 سرير لعمل العمليات الجراحية بها قديما وللأسف تم تجديد تلك المستشفى حديثا على مساحة 2112 متر مربع بما يعادل 12 قيراط تقريبا وكلفت الدولة حوالى20 مليون جنيه وبالفعل تم تجديد المستشفى ليصبح بها قسم داخلى يسع 20 سرير وغرفة عمليات ووحدة غسيل كلوي ومع كل هذه الإمكانيات تحولت بقدرة قادر وبجرة قلم من مسئول لا يعي إلى قراراته وهو وزير الصحة آن ذاك الدكتور حاتم الجبلي بقرار خاطئ بكل المقاييس حطم به حلم قرية البلاشون والقرى المجاورة وهو تحويل جميع مستشفيات القرى إلى وحده طب أسرة ومات حلم الأهالي بسوء تصرف مسئول وقس على ذلك الكثير من قرى مصر فهل يعقل أن مستشفى بهذه المساحة وهذه التجهيزات تكون طب أسرة وهذه القرية تحديداً تستحق جائزة نوبل لأنها راعية العلم والعلماء وبها أعلى المناصب العلمية ليس بها مستشفى تكاملي وبسؤال أحد أهالي القرية عن عدم وجود مستشفى عام تحدث الشيخ على حسن قائلا أننا نتطر إلى الذهاب إلى مستشفى بلبيس العام أو الجامعه بالزقازيق بالحالات المرضية من أهالي القرية مما يتسبب فى تفاقم الحالة وأحيانا إلى الوفاة لبعد المسافة بين القرية ومستشفي بلبيس ولعدم وجود مواصلات ليلا تحديدا لإنقاذ الحالات المرضية وختم حديثة بمناشدة المسئولين لحل مشكلة مستشفى البلاشون وأنا ومن خلال قلمي وجريدة اليوم الخامس أضع صرخة قرية البلاشون وتوابعها أمام وزيرة الصحة لتغيير قرار الدكتور حاتم الجبلي الذى حطم حلم البسطاء بجعل مستشفى القرى طب أسرة وهى قادرة على ذلك بجعل مستشفيات القرى تكاملي على الأقل ولحين التغيير أناشد محافظة الشرقية ممدوح غراب بزيارة قرية البلاشون ليرى المأساة بعينة وهو رجل علمي من الطراز الأول ويقدر العلم ونناشد وكيل وزارة الصحة بعمل عيادات تضم كل التخصصات بمسشفي قرية البلاشون بالفعل وليس كلام على ورق فهل يسمع لصرختم أحد أم هى أضغاث أحلام يعيشها أهالي القرية وفى النهاية اعتبر تحقيقي هذا بلاغا بشأن مستشفى قرية البلاشون فى واقعة إهدار المال العام.

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 941٬759 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©