رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

وسائل التفكك الاجتماعي وصناعة الأقنعة الزائفة.

  • تقرير
  • 10 سبتمبر 2019
  • 594 مشاهدة
وسائل التفكك الاجتماعي وصناعة الأقنعة الزائفة.

 

تقرير -مروة حسن

أصبحنا في زمن الفوتوشوب، ليس فقط في الصور الفوتوغرافية كما قد يتصور البعض، ولكن في كل مناحي حياتنا، وللأسف دون أن نشعر، الفوتوشوب يذكرني “ببول جوزيف جوبلز، وجوبلز” لمن لا يعرفه هو وزير الدعاية السياسية بألمانيا النازية في عهد “أدولف هتلر”، وقد اختاره لقدراته الخطابية التي روج من خلالها للفكر النازي، واشتهر بأنه كان يكذب الكذبة وينشرها في البلاد لدرجة تجعله هو نفسه أن يصدقها فيما بعد، بل ويتعامل معها كحقيقة مسلم بها !! هكذا حال الفوتوشوب الذي تحول لأسلوب حياة، الكل يكذب وينكر الواقع ويصدق كذبته معتمداً على العالم الافتراضي. والفوتوشوب سيئ السمعة هكذا بات ينظر الكثيرون إلي هذه التقنية التي بدأت تستخدم لاختلاف الفضائح وتلفيق الأخبار التي تورط الكثير من النجوم بأمور هم بغني عنها والأكثر حظا هو من يجد الصورة الأصلية التي تفضح زيف تلك التي خضعت لسطوة الفوتوشوب. وأيضا الفوتوشوب ورط البعض في الفضائح إلا انه علي الجانب الأخر كان منقذا للعديد من الفنانات والفنانين حيث أظهرهم دون تجاعيد تكشف عن أعمارهم الحقيقية كما انه له مفعوله السحري في إنقاص أوزانهم دون رياضة أو رجيم. أعنى الفيسبوك وتويتر وغيرهما من وسائل التفكك الاجتماعي هذا العالم الذي سمم حياتنا وساعد بشكل كبير على نشر الأكاذيب، وصناعة الأبطال والزعامات والشهرة الزائفة، من خلال أرقام وإحصائيات ولايكات وعلاقات لا صلة لها بأرض الواقع على الإطلاق.

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 929٬748 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©