اسلاميات

أسم من أسماء الله

كتب/أحمد عبد السيد
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الأسماء الحسني فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون
صدق الله العظيم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: إن لله تسعة وتسعين أسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة.
ونتحدث اليوم مع بعض عن أسمان من أسماء الله عز وجل ألا وهما:
(الرحمن الرحيم)
ذكر أسم الرحمن في القرأن 57 مرة، بينما ذكر أسم الرحيم 114 مرة، وهذان الأسمان مشتقان من الرحمة علي وجه المبالغة، وهي الرقة والتعطف، وأن كان أسم الرحمن أشد مبالغة من أسم الرحيم لأن بناء فعلان أشد مبالغة من فعيل، وبناء فعلان للسعة والشمول.
_ويقول الأمام أبن القيم: أن (الرحمن) دال علي الصفة القائمة به سبحانه و(الرحيم) دال علي تعلقها بالمرحوم فكان الأول للوصف والثاني للفعل فالأول دال علي أن الرحمة صفته والثاني دال علي أنه يرحم خلقه برحمته.
_ويقول الأمام الغزالي: اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة تستدعي مرحوماً كما أن العلم يقتضي المعلوم، والرحمة تقتضي المرحوم، ولا مرحوم إلا وهو محتاج، الإله لا يكون مرحوماً وهو راحم، أما المخلوق فهو مرحوم لأنه ضعيف ولأنه عاجز ولأنه فقير لأن قيامه ليس بذاته بل قيامه بغيره أذاً هو مرحوم، والعبد مرحوم لأنه عبد والرب راحم لأنه رب.
_ والفرق بين الأسنان
(الرحمن)
هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا وللمؤمنين في الأخرة.
_وهو دال علي الرحمة الذاتية.
_ وهو أسم من الأسماء التي لا يجوز لمخلوق أن يتسمي بها

(الرحيم)
فهو ذو الرحمة للمؤمنين.
وهو دال علي الرحمة الفعلية.
هو أسم وصف الله عز وجل به نبيه محمد حيث قال:
(حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى