الاخبار

أهالي المنطقة السابعة بحدائق أكتوبر يستغيثون بالمسؤلين والنواب

متابعة – علاء حمدي

طالب أهالي المنطقة السابعة ابني بيتك بمدينة حدائق اكتوبر نواب الدائرة بمدينة اكتوبر والذين يبلغ عددهم ب6نواب النظر إلى المنطقة بعين الاهتمام ورحمة ساكني القطاع الذين يعتبرون أنفسهم في منفي فهم بعاد كل البعد عن شبكة المواصلات وأي خدمات آدمية فيقول محمد عسل من المنطقة السابعه أن المنطقة السابعه هي أكبر مناطق أبني بيتك على مستوي الجمهورية وتعاني الاهمال المتعمد من المسؤولين فأغلب الأرصفة والطرقات لم تنفذ إلي الآن وأغلب القطاعات بالمنطقة ترابية فمثلاً في فصل الشتاء إذا حل المطر أصبحت الشوارع عبارة عن أنهر مياه أو معجنة على حد قوله من الطين والرمل الطفلي .
كذلك الإنارة هناك قطاعات لم يتم إنجاز أعمدة الإنارة بها وأغلب المنازل مهجورة وأقرب إلى المدافن لماذا لايقوم الجهاز بإصدار قرار بسحب البيوت التي لم يكتمل بناها خاصة أن المنطقة يستحوذ عليها سماسرة العقارات
فيشترون البيوت بأبخس الأسعار ويبيعونها بأسعار باهظة.
وأشار احمد محمد أحد الملاك بالمنطقة السابعة أنه منذ شرائه للمنزل وهناك إهمال ممنهج في المنطقة مابين بلاعات مفتوحة وطرق غير ممهدة وبيوت خربة أشبه بالقبور ونحن نشعر بخوف شديد على أبنائنا أن تأخروا بالخارج وكل هذا غير المواصلات التي تكتظ بالركاب فشركة ماندولين غير ملتزمة بمواعيد ولا بإجراءات وقائية للاحتراز من فيروس كورونا ولايوجد بها خدمة نهائي .
واتوبيسان فقط يخدمون على أكثر من ثلاثة أماكن نحن نشعر أننا منفيين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.


وطالب الأهالي جميع النواب بحضورهم إلي المنطقة والنظر في طلباتهم بتوفير خدمات صيدلية فابسط الحقوق الآدمية وجود صيدلية وهذا غير موجود فأغلب البيوت على الشوارع الرئيسية تغير نشاطها من سكني إلي تجاري وهذا جعل المنطقة عشوائية بسبب غياب جهاز المدينة وعدم اهتمام أي من مسؤلين على الرغم أن المنطقة تحتل مايقرب من ثلث مدينة حدائق اكتوبر ولا يعقل أن يتم عمل بلاعات المطر فوق أرصفة المشاه بالشوارع فالمنطقة تعاني من العشوائية بشكل ممنهج وكبير هذا غير الأكشاك التي حاربها رئيس الجهاز أشرف فتحي بجميع المناطق ولم يسقط كشك واحد بالمنطقة السابعة بالعكس هناك موافقات لزيادة عدد الأكشاك بالمنطقة وعلى الرغم من وجود مولات لم يفتح بها محل واحد .ونتمني أن ينظر إلينا نواب دائرة اكتوبر بعين الاهتمام .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى