متابعاتمنوعات

” إبراهيم طيطي ” يتباري بقصائده علي منصة الإتحاد الدولي للمثقفين العرب

متابعة – علاء حمدي

أصدر الإتحاد الدولي للمثقفين العرب برئاسة سمو الشيخة” نوال الصباح” أحدث الديوانات الشعرية الجديدة للشاعر “إبراهيم محمود طيطي” من مدينة أربد بالمملكة الأردنية الهاشمية حيث أظهر الديوان الشعري تألق وبراعة شاعرنا الجميل الذي تباري بقصائده من خلال منصة الإتحاد الدولي للمثقفين العرب

«جنون العشق»

جنون العشق حبيبي
هكذا يكون…………
عواصف واعاصير وجنون
قل لي حبيبي
لما بي مفتون
أرى ضباباً وسكوناَ
وعالماَ يعج كالجراد المسموم
ويخيم عليه الظلام المنون
قلوب تحترق بعشق محتوم
سماء قد خلت من النجوم
وما زلت تعشقني
بسخاء وليّ تكون
هذا عشق أم جنون
أم ترف وفنون
ولم تعلم أيها المفتون
القلب تاه وأصبح مرهوناَ
ونهشه الذئاب
واحرقته العيون
وما زلت تعشقني
رغم الظنون
اي عشق هذا يكون !
أيها العاشق المجنون
لم أرً سوى جمر العيون
وحرقة لقلبي المكنون
وسحابة قادمة بجنون
لتغسل القلب المكسور
……….

يا إمرأة انتِ
،،،،،،،،،،،،
يا إمرأة كنتِ قدري وزادي
وتربعتِ بقلبي في حياتي

ودنوتِ من نبضي وسمعتِ آهاتي
فَسرّقتِ فؤادي بيوم ميلادي

ومزقتِ أحرُفي وكلماتي
فأحرقتيهم في كهف ذكرياتي

يا إمرأة كم شهقتي من أنفاسي؟
وارتويتِ من نهر أشعاري

يا إمرأة كم ضممتكْ لصدري ؟
وكتمتِ معظم نبضاتي

وعلّمتكْ الغوص في أعماقي
فأصبحتُ غريقاً في اوجاعي

ورسمت وشمك بمعصميّ
حتى لا انساكِ قبل مماتي

يا إمرأة إن كنتِ تاريخي
فأنا المستقبل فجمعت لكِ حصادي

يا إمرأة فإن عليًّ قسوتي
فقلبي رقراق وصبري يسعفني

يا إمرأة اشتريت الحياة لكِ
بلحظةً باعتني وهمّشتني

يا إمرأة كوني شمساً وقمرا
وغيمةً في سمائي ولا تتمردي
…………..

مال الهوى بقربي
،،،،،،،،،،،،،،
الهوى جاني
وعشقت تاني
والحب رماني
والشوق أضناني
يا مالكة القلب
نبضك دعاني
فلملمتْ حنيني
وجمّعتْ الأماني
وزرعتْ وروداً
لكِ في بستانِ
فصاحبْ الهوى
دوماً ظمآنِ
أرّوي القلوب
وأصبح الجاني
مال الهوى
قُربي فأبكاني
هذا حالي
وحال الخلانِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فقلبي حسّاس
وبه إحسّاس
فأنا العاشق
كيانك من الأساس
فسحر ثُغرك
ضاء كالأٌلماس
وفاح عٌطرك
واستقر بالرأس
……………..

أمي
أمي يا نبع الحنان
في قلبك الحُب والأمان
…..
كُنت أرى في عينيك
بحرٌ من الدمع جاري السيلان
…..
وفي احضانك أمي
دفء وجنة الرّيان
……
وظلّك يرافقني أينما كنت
يا رفيقة الدرب والرحمن
….
أمي بنبضك استكين
واستشعر يوماً بعد يوم بالحرمان
……
واستذّكر صدى صوتك الرخيم
وجدران بيتنا العتيق والسنديان
……
ودمع أمي……………… وحنان أمي
وقهوة أمي والياسمين
…….
ووجع أمي………………….وقهر أمي
وكنت لها من العاشقين
……
أمي يا مالكة قلبي الحيران
الشوق لكِ على مرّ الأزمان
…..
فأنت قصيدتي والعنوان
ولكِ جنات الخلد والريحان
………..

—- بُعد ليلى —-
استكانت ليلى في مدمعي
وطال البِعاد فغدا قهري
ما سرّ شوقي إليكِ
يا فاتنة بصري وقلبي ؟
جمعتُ آهاتي واختزلتها
فنبتتْ في شرياني ونبضي
أيا نصفي وكلي
وبعضاً مني لي استمعي
أواه من درّبْ الجوى
يكّوي اشواقي ويضنيني
أنثر أشعاري وأغني
لأجلك ليلى فارويني
عشقك يروي ظمأي
ونبضك في قلبي يٌحييني
أبغي وصالك معشوقتي
فلا يوماً تهجٌريني
اقبلي ليلى ولا تتمنعي
فبٌعدّك جمرٌ يكّويني
…………

أنين وصمت
………
انينها سيمفونية
شفافة وحزينة
في تاجي قد استقرت
فزاد لهيبها
واحرّقت…..
كم فكرت بالفرار دوما ؟
قبل سماع انينها
فحملت البندقية
وامسكت الزناد
وامتنعت….
ليس خوفاً وجزعا
بل وجعا من صمتها
أي صمت هذا !
وعن الأحلام والكلام
ارتحلت…….
جورية افلجت صدري
فأنتزعت جزءاً من قلبي
اودعتها في حفظ ربي
فبكت السماء مطراً والأرض
أُبتلًعت ……
ناجيتها لرب السما
ودعوت ربي أن يسلّما
هي من أحببت ولها الشفا
وهي نجمي في العلا
ارتسمت…..
حديثها عسلٌ إذ تكلمت
ورحيقها عطرٌ إذ تنفست
وضحكتها بلسمٌ إذ تبسمت
وصمتها عذاب إذ أحجمت
وانينها قاتلي إذ استمرت
واختزلت…….
…………

للسلام أغني
،،،،،،،،
للسلام أغني
وأبكي الديار وأعيش التمني

للأطفال أكتب الأشعار
ولهم أعزف وأغني

في الزقاق والطرقات
انثر حُبي وفني

للسلام أغني
للصغار والكبار

للحب والانتصار
وللمراة والختيار

وللعصفورة والكنار
وفرحي بهطول الأمطار

للسلام أغني
وفرحي بهم كبير

ولابطالنا في الحصار
اغني ولهم الحب والتقدير

وللفقر والفقير
دوماً لهم نصير

وللغني أفرح
وللبسيط قلبي له يطير

للسلام أغني
ودمعي يسيل

وحب الأوطان
يبقى للشهم الأصيل

والبعد عن الأوطان
لن يطوووووول

للسلام ندعو
بدون حقد وتضليل

دون مساس الضمير
وأخذ حقوقنا يبقى الدليل

نعيش بسلام
دون قهر وتظليل

للسلام أغني
وحبي لكم هو الأصيل
………

كن للدنيا حبيب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الدنيا فيها الغالب والمغلوب
وفيها الخاين والصاين والحبيب

ونسأل رب الكون لنا يستجيب
يجمعنا بنبينا محمد عن قريب

وإن ضاقت الدنيا علينا
فعند الله متسع رحيب

فالقلب يضنِيه ويأسره النحيب
والسعادة تأتيك من الله والحبيب

فابتسم الحياة لك تطيب
واتخذ من رب السما طبيب

واغدُ في مشارق ومغارب الكون
ولا تجعل شمسها عنّكَ تغيب

ودع الجهل يبتعد عنك ويبتعد منك
وتجمّل بالصبر والتقوى والتهذيب

فالحياة قرار إمّا نصيب أو تعذيب
واجعل الفراسة عندك تمهيداً وتهذيب
…………

آه يا هوى
،،،،،،،،،،،،،،
آه منك يا هوى
كُلّك عتاب وعذاب

ياما حكّينا حكايات
وكتبنا ألف كّتاب

في الحُبّْ والعشاق
وطرقنا كل الأبواب

واشتكينا من الحُبّ
لمّا أصبح سراب

وتاه بين آهِ والآه
وللدنيا عادّ ما ساب

آه منك يا هوى
القلب فيك ذاب

وانكوى بنار الشوق
والقهر للقلب جاب

واشترينا الحُب
والفؤاد ما تاب

باعونا أهل الهوى
على أتّفه الأسباب

وأصبحنا بيوم وليله
بعاد ومن الاغراب

وضاعت العشّره
ودفعنا لهم الحساب

آه منك يا هوى
أصبحت بيوم كذاب

غريب ……….. الوطن
والجرح نازف كالمزراب

وضاق …………..القلب
مع فرّقة الأحباب
……….

— أمل حياتي—
أمل حياتي
هيَّ هيَّ أم أولادي
صاينه بيتي
في حياتي وبعد مماتي
هيَّ أم بناتي
تسهر الليالي
وتشوف كل طلباتي
ما في يوم نامت
إلا تذكرني بصلاتي

هيَّ هيَّ أم أولادي
حياتي وزادي وزوّادي
كاتمه أسراري
وحافظه لكلماتي
شوقها ليَّ
وبقلبها دمي ونبضاتي
قلبها أبيض كالثلج
وماسحه كل زلاتي

هيَّ هيَّ أم أولادي
دنيتي وكل حياتي
ياما فَتَحت تلفوناتي
وقرأت كل مسّجاتي
صدفه مو بالعاده
تسألني فتعلا ضحكاتي
قلبها كبير
لها حبي وسلماتي
هيَّ هيَّ أم أولادي
………

يوم لقياكِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ها انا ادفن بعضاَ
من ذكرياتي حتى التقيك
،،،،،
واطوف بين الكون
لأرى حلماً به أُهديك
،،،،،
واملأ قيتاري بعطر أنفاسك
وأحيا اليوم وغد لإفتديك
،،،،،
ها انا أتجول فى كهفي العتيق
واخلع بعضاً من ملامحي لإرتديك
،،،،،
أغرق في كثبان الضياع
وأنتظر يوماً لإلتقيك
،،،،،
وأعيد ترتيب أشعاري
واعزف الحاني لحاضرك وماضيك
،،،،،،
وانثر عبق أنفاسي
في نبضك لإناجيك
……………

كنت قاتلي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أبصرتُكٍ بعينيُّ
فكنت لي قاتلي
فهام فؤادي
واحتجزت نادلي
يا معشر العشاق
إن العشق خاذلي
جفا القلب هواه
بوطن كان فاطمي
أيا ” صبراً بي “
أكنت لهمّي حاملي !
يا سارق الفؤاد
بهواك كيف عذبتني ؟
أما للزمان والاقدار
برهةَ قد امهلتني
بلحظة صمت اوجعتني
ورجّفة لسان خذلتني
وحلمتُ يوماَ بوطن
فسُرق وكسرتني
فأصبحت أُلمّلم جراحي
بحقائب السفر
واحطّم حروفي قبل هزائمي
فأنا وطن سامق
وإن كنت قد احرقتني
فلهيب شوقي
برداَ وسلاما لقاتلي
……………..

في هوى ليلى
،،،،،،،،،،، ،،،،، ،،،،،،،،،،،،،
ليلى فاض القلب وضجر
وشذى هواكٍ يوماً ما هجر
،،،،،،
زادني بُعدك ألماً وانحصر
وجزع القلب من نبضي فازدجر
،،،،،،،
فيا ليلى الشوق لكٍ اضناني
ودنا من ليلي كًسًهْمِ وفي القلب استقر
،،،،،،،
ما عاد الفراق يغويني
ولكٍ في القلب نبع كالكوثر
،،،،،،،
أيا ليلى ، مال قلبك
لقلبي فوهج وزها وتغندر
،،،،،،،
كم قلبي لكٍ قد راق
ولم يكُ بيننا زُعاق كعنتر
،،،،،،،
فيا ليلى كم لهواك اشتاق ؟
ونسمات ثغرك تفوح كعود العنبر
،،،،،،،
وطال ليلي يا ليلى
وبأنتظارك كاد قلبي أن يتكدر
،،،،،،،
ما عشقت يوماً سواكٍ
وبقربك أسمر وأسكر
،،،،،،،
على أطلالك عزفتُ لكٍ ألحاناً
وبك أحيا وبك أفخر
………….

اقنعتهم زائفه
،،،،،،،،،،،،،
كم من قناع زائف ؟
وكم من بشر قلبه تالف؟

وكم من الوجوه قد بُدلت ؟
بزمن كان القلب به نازف

ونزعت الأقنعة تحت
شمس بنهار لهم حالف

بأن يقصًم ظهور كل
من نافق ونطق بآسف

وكان قلبه عن الحق عائم
واغمض عينيه للباطل عازف

هُم لقطاء في الأرض
وآلله لهم كاشف

سماؤهم فوق رؤوسهم
وللحرام والنصب راشف

قناعهم حلو اللسان
ولجمال الدنيا لهم واصف

غارق في لهوِ وكذب وفسق
ولحقوق البشر سارق وغارف
……….

أنت مني
،،،،،،،،،،،،،
أنت مني وجزء من حاضري
وسرّ المنى ونظرة النظراتِ
،،،،،،
فإن نظرت إليك
أُخّرست أحرُفي وكلماتي
،،،،،،
أيا انا وأنت
لطفاُ منك أن تسمع همساتي
،،،،،،
أنت مني وإن كنت
لا تنصت لنبضاتي وآهاتي
،،،،،
فأنت والقدر سيان
والبؤس أصبح جزءاً من حياتي
،،،،،،
أنت مني وما زلت
شمساً وبدراً قبل وبعد مماتي
،،،،،،
أنت الليل والنهار
وكوكبي وكل ذاتي
،،،،،،،
…………….

لاح بريقها
،،،،،،،،،،،
لاح بريقها فخفق قلبي
يا ليتها بسهم قد رمتني

عيناها بحر وسحر
بها قد أصابتني فرمتني

كحل العيون بجمالها
وسرّ الجفون بنبضي

من خيوط الشمس شعّرًها
وقد فاض على صدري

فثملتُ من لُعابها
فأنهمر عرقي وزاد زبدي

هي معشوقتي كانت
ودمها يجري في دمي

يا نادل العشاق
اسقني وارسم لي وشمي

واغمض عينيك عني
وارسم بعضاَ مني

واجعلني مخمورا حالما
اغرق اغرق في وهمي

ولا تسألني يوماَ
عن عشق زاد همي
…………..

وجع السنين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في عيوني أرسم
وجع السنين الملعون

وتحت جفوني تبتسم
لي كحل العيون

عذاب وجرح وألم
وشوق وفراق الحنون

كثر الهرج والمرج بزمن
وأصبحت الثرثرة أجمل الفنون

زافت المشاعر وتنمرت
وازدانت المنابر والشجون

ولم نرَ سوى
دمع العيون المسكون

واستكانت …………. القلوب
بوجع الزمان المعجون

وسألني …………….. الزمان
بغضب من أكون

فقلت : أنا المعذب منك
وعلى الله لن أهون

كم أبكيت من العيون
وادميت قلوب آخرين

وغزا الشيب رؤوسنا
وما زلنا نقول بخجل آسفون

مُتنا منذ زمن
ونعيش الآن في السجون

بلا سجان ولكن!
لكل منّا جلاد آتون

ويقسوا علينا الزمان
كما تقسوا السنون

ماتت قلوبنا قبل
أوانها بزمننا المفتون

وما زلنا نتعلّق بعام
كلهُ حبٌ وسعاده وشجون

خالِ من هموم وسموم
ونعلم اننا – يوماً ما – كُلنا راحلون

عامٌ تُرفع فيها راياتنا
ولم يبق فقر وظلم ومنافقون

……………..

وطني شريط أبيض
،،،،،، ، ،،،،،، ، ،،،،،،،،،،،،
وطني شريط أبيض
على سفح جبل أخضر
كأنها عروسة في يوم زفافها
وطني مسفوك الدماء
فتلّون بالأحمر
فأزدانت جمالها جمال
فأصبحت العروسة
تنزف دماً ذكيا
أحمر……….
كرائحة المسك والعنبر
وتمددت هناك في الطرقات
أُعانق ترابها الارجواني
واشتمّ رائحة الزعفران والزعتر
وأشجار الزيتون تتارجح
على اكتافي ولإحضاني تتسلل
وأنا أنظر…….
أيها المارون هناك
أشتمّوا رائحة التراب
وانظروا الى زخم المقابر
وكم هناك عظام وجماجم
أيها المارون من هناك
اتركوا اقلامكم والمحابر وارحلوا
خلف المعابر……….
واحملوا اكفانكم معكم
وغصن زيتون
وانظروا لزرقة السماء
والى بحركم الذي تلّون
بلون الدم الأحمر
أما زلتم عابرين
بلا قمح ولا شعير
بلا برتقال وعنب
مارين كعابر سبيل
واكثر………
وطني يأن ويستغيث
والكل نائم مستريح
كم مُزقت من مناديل
وقماش ابيض لشهيد
وكم من نواح وعويل
وقتل الطفل والكبير
وما زلنا لا نُحسن التدبير
والجميع لبسّ ثوب المسوؤل
والأمير …….
وطني أصبح أرجوحة
وبيع لمستوطن حقير
والسماسرة بيننا نادبين
هانت عليهم أوطانهم
فأصبحوا بلا عقيدة ولا دين
ارحلوا أيها المارين
وانصرفوا فأنتم يوماً راحلون
وطفلي ناطر…..
ودعونا نحمل المنجل والمقلاع
وبقايا حصادنا وعرق اجدادنا
وبعض من ترابنا الملون
وطفل يحمل حجرا
وبيده الاخرى حليبه
ليقاوم المدفع
ويرهب كل العسكر
أمّا انتم أنصرفوا وارحلوا
مع العسكر………
…………..

اكرهيني كما شئتِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اكرهيني كما شئتِ
فَحُبك ينسلّ في احشائي

فما عندي شكّ
إن تنطق آهاتي

ويعزف الناي لحن
شجون يتخلله نبضاتي

اكرهيني كما أردت
فأنا أعشق أنّاتي

أنا من ذاق السمْ
وابتلّعتُ شيئاً من زفراتي

وزادني كُرهك عشقاً
واعدّمت بلحظة خلجاتي

اكرهيني وزيديني كُرهاً
وارّويني بحرف من كلماتي

فقلبي بتراقص بين
أضلعي وبين شهقاتي

وكم عرفت من النساء؟
فأنت كنزٌ من مُدّخراتي

اكرهيني كيفما شئتِ
ولا تنسي بعضاً من قُبلاتي

فشكوك النساء تمردّت
وأنا المُتيم فيكِ للمماتِ

قولي أُحبك ولا تخجلي
وامطريني غزلاً في حياتي

قولي أُحبك ولا تخافي
واسقيني من رحيق شفتاكِ

فأنت امرأة عاشقةٌ
لقلبي ونبضي وذاتي

فكوني كما أنتِ
عطراً وحبا وزادي

كما شئتِ اكرهيني
فأنتِ قدري ومُرادي
…………….

هي من أحب
……….
جاء طيفها في ذاكرتي
فلمع بريقها في سمائي

ففاح عبقها في طريقي ففرشت
الأرض زمرداً وبعض من ازهاري

وازدّت شوقاً لها
فغنى لها الطير الشادي

وتراقصت نبضات قلبي
وازدانت آهاتي وانآتي

فعدت باحثاً عن رذاذها
في الساحات والطرقات لساعاتِ

حَضرت روحها بلحظةِ
وجمعت ما تبقى من زفراتِ

لعلي أجدها يوماً
لتطفئ نار أشواقي

لهيبها جمرٌ حرّاق
وفي أنفاسها أجد ذاتي

هي قمرٌ وشمسٌ وغيمةٌ
تجمع بلحظة كل أنفاسي

وفي غيابها تصعد الروح
وتتطاير وتتناثر بعض من اشلائي

هي من أحب الآن وأعشق
فلم يبق سوى نبضاتي
……………..

آه منك يا دنيا
—————-
آه يا دنيا ما عليك أمان
فيكِ الكرم والجود منذ الأزمان
وفيكِ البخل والسُحت بالاطنان
وفيكِ الجهل والحقد سيان
وفيكِ النفاق والكره للخلان

آه يا دنبا فيكِ أشكال وألوان
فيكِ اللعوب وفيكِ المحبوب والكل جان
وفيكِ الحب والصدق من خصال العدنان
أصبح الظلم والتنمر بين البشر هيمان
وأصبح الحق والحب بين البشر ظمآن
والناس أصبحت بالفقر والكل غرقان
والعِشرة ضاعت بأبخس الأثمان

آه يا دنيا ما فيكِ أمان
الأخ يقتل أخوه والقلب يأسان
والابن يجافي أبوه بزمن فلتان
والأم والأخت أصبحوا بزمن الحرمان
والود والحب والطيبة ضاعت وبقي الخوّان

وقالوا الدنيا للشاطر من زمان
والطيب والبسيط ينام عريان
والظاهر ما حدّ بالدنيا رضيان
الغني يحسد الفقير على راحة البال ومنّان
والفقير ينام وقلبه مليان
يفكر بهمومه وهموم الأحباب والخلان
آه يا دنيا اصبح الكل فيكِ حيران
………….

يا رايح على البستان / غنائية
————
يا رايح علبستان
حلفتك بالله
ترسم وشمي على الجدران
وتنادي حبيبي مع الخلان
وتكتب إسمي وأسم بلادي
والطير الشادي
ونغني …..
يا محلا بنت بلادي
يا محلا نسمة بلادي

يا رايح علبستان
حلفتك بالله
تجيب معك فل وريحان
ما تنسى الشيح والزعفران
وحفنة من تراب بلادي
تذكرني بحبيبي الغالي

يا رايح علبستان
حلفتك بالله
تجمع الأحباب والخلان
وتسقي من دمع عيني
حبيبي إن كان عطشان
وتفرش الأرض ورد وريحان

يا رايح علبستان
حلفتك بالله
حلفتك بربي
تسكن في دربي
ولا تحيد عن حبي
خلك بقربي

يا رابح علبستان
حلفتك بالله
ترسم وشمي على الجدران
وتنادي حبيبي والخلان
………..

معشوقتي هي

هي معشوقتي كانت
وما زالت في القلب سُكناها

ولم أعشق قبل
وبعد من النساء سواها

هي السبيل والسلسبيل
في دنياي والله بحفظه يرعاها

ما أغمضتْ عينيها في كربةِ
إلا بالدعاء الله انجاها

مالكة لقلبي منذ دخلته
وهي جنتي والله لي ابقاها

حورية في الأرض هي
وفي عينيها جمالها وغلاها

عبق عطرِها فواح
أينما حلّت والفرح ملقاها

نسائمها زعفران وريحان
ولسانها إذا نطق مسكٌ وقلبي يهواها

وثغرها أضاء الكون إذ
تبسمت وخجل القمر من لقياها

هي مُهجتي ومناي وإذا
يوماً غابت ولم القاها

فنبض قلبي يخفق
وأسأل رب السما أن يحماها
—————

درة الخليج

درة الخليج وفيها الاخيار
كويت الحب وقائدها مغوار
كبارها آل الصباح خطفوا الأنظار
للعدل والإصلاح منار
كانت وما زالت للأدب
والثقافة والحضارة شعار
كرام أهلها بأقتدار
بيض اياديهم وكلهم كبار
بلاد العرب والأحرار
الكل لهم قد أشار
بنبلهم واحترامهم باختصار
يا درة الخليج انت
كم عليكِ أغار ؟
كويت الحب والعمار
تزينت بالشهامة والأبصار
فأنت معشوقتي منذ
كنت طفلا في المحار
فزادني بك عشقا
عندما رأيت جمالك البهار
فكنت حاضنة لكل
أديب وكاتب وشعار
وكأنك البدر بجماله
والشمس تعانق النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى