مقال

“الإبتزاز العاطفي “

 

بقلم/ غاده سيد

غالبآ ما يكون الإبتزاز العاطفي هو الشيء الوحيد الذي تجنية من علاقة عاطفية غير مريحه ولا مسمره عن أي إيجابية فعليةوفي علم النفس قد يقال إن بعض العلاقات التي تكسر به المشاكل والخلافات ثم تعود بعد مرحلة ممزقة ومنزفه من التبعاد ثم تغلق مرة أخري ثم تعود وهكذا الفتره من الزمن تكون قوية وأكثر تماسك لان بيكون كل شخص منهم راجع وقادر يكمل رغم ماحدث من قبل ذلك من خلاف بينهم

وتستمر هذه العلاقات علي شرط ثابت هو ان لا يعود من أحدهم نفس سبب الخلاف مرة أخري
وهكذا بالفعل تكون أكثر صلابه لان بيكون كل شخص منهم قدر يعرف شخصية الآخر وايه هو سبب التباعد وحفاظآ علي الحبيب من المحب لا يكرر ما قد صدر وتسبب في فترة من التباعد
أما عن البعض الآخر في العلاقات غالبآ ما يكون هناك شخص أناني يعشق حب التملك لا أكثر ويري نفسه علي صواب دائما مهما فعل في حق الآخر فيظل الآخر يتغافل ويتسامج حفاظآ منه علي الود والمحبة وليس ضعفآ ..

بلي هو حب وتستمر العلاقه علي هذا النهج لفتره من النزيف الداخلي والخارجي لأحدهم نزيف من المشاعر والآلام والتفكير ولايشعر به سوي دقات قلبه الحزينه وأنين روحهُ وتلك الثورة الداخلية لا ينتبه إليها الآخر بلي قد يظن أن الحق له دائما حتي يمل من تسامح وتغافل حفاظاً على الود والمحبة ويترك يده ويرحل دون أن يلتفت فقد انهكته الصدمات والأوجاع فالعلاقات يجب أن تكون أكثر واقعية وان كان بها خيال فيجب أن يكون أكثر قربآ للواقع لكي تستطيع الحفاظ على بعض
فأنا وانت أن لم نكن بنفس الايراده علي البقاء سويآ فلا لومآ علي ظروف …..من أراد استطاع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى