مقال

” الإرهاب عدو الحضارة البشرية

بقلم « نجلاء العربي »

الإرهاب كلمة تحمل في ثناياها كل القبح والبعد عن الفطرة السليمة الواجب اتباعها ، وفيها كراهية وعدوانية للحضاره البشرية ، فلم تحل صفحات التاريخ المصري منذ تلاثينيات القرن الماضي من الأعمال الإرهابية ومايسعون إليه من تنفيذ خططهم في السيطرة على السلطة .
وزادت بشكل كبير في يناير ٢٠١١ وحينها زادت معدلات ارتكاب الجرائم وإشاعة الفوضى في جميع أنحاء البلاد ، وأيضا أتباع المؤامرات ضد البلاد واستغلال البلطجية والخارجين عن القانون وقاموا هؤلاء الإرهابيين بممارسة أعمالهم التخريبية ، من سرقة وخطف وحرق وتدمير البنية التحتية للبلاد وغيرها ، نتيجة للإنفلات الأمني وعدم استقرار البلاد .
وفي ٢٠١٣ زاد تدخل تلك الجماعات بشكل واسع نتيجة لتولي محمد مرسي رئيساً للجمهورية وهذا ما أعطي للجماعات الإرهابية الفرصة في التوسع وانتشارها في مصر واستمروا في اعمالهم التخربية حتي وصول الرئيس السيسي للحكم وحينها شهدت البلاد موجة غير مسبوقة في مكافحة الإرهاب حتي الآن و لجيش مصر العظيم الفضل في انخفاض معدل الجرائم والتصدى لهم بأرواحهم واستطاعوا إحباط مخططات الإرهاب ، ومستمرين في مقاومتهم والقضاء عليهم وإصرار كل مقاتل في جيش مصر علي فناء هؤلاء المخربين لحضارتنا العظيمة ،
فالإرهاب نوعاً من انواع الهمجية وانتهاك بشع للإنسانية ، ولذلك فإن الإسلام هو أول محارب لهُ و بريء منهُ بل وكل الديانات السماوية برئية من الأفعال الساديه التي يفعلوها هؤلاءالارهابيين والدال علي هذا من القرآن الكريم قوله تعالى « وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون » .
وكذلك جاء في الإنجيل « وتأتي ساعه يظن فيها اللذين يقتلونكم أنهم يقدمون خدمه لله » .
وها نحن حتي الآن نتسال ولم نجد رداً مقنعاً علي ما يفعلونهُ هؤلاء الإرهابيين عديمين الإنسانية وأيضاً لم نعرف ماهية الفكر الإرهابي المريض وما الذي يدفعهم لقتل الأبرياء علي الرغم أنهم في الغالب هم واولادهم أول ضحايا عملهم الإرهابي ، فرؤية القتل والتدمير والخراب والإبادة الجماعية بطريقه بشعة تقشعر لها الأبدان .
ولكن بصمود جيشنا الباسل واستمراره في مقاومة عدو البشرية سيلقي هزيمتهُ ”
حفظ الله مصر وشعبها
و جيشها العظيم “

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى