تقرير

” الإعلام ” بين الثقافة والفكر في حياة الطفل

 علاء حمدي
القي المستشار الدكتور خالد السلامي رئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الضوء علي دور الإعلام الثقافي والفكري في حياة الأطفال حيث إن وسائل الإعلام تلعب دور بارز في تشكيل الفكر لدي الطفل منذ الصغر وتعد وسائل الاتصال أحد نظريات الإعلام الثابتة والراسخة في المجتمع .
وأشار السلامي إلى مدي تأثير وسائلِ الإعلام الإيجابية على الطفل في عدّة نواحٍ، منها: مخاطبة حواسّ الطفل، خاصّةً حاستيْ السمع والبصر، ممّا يساعدُ على جذبِ انتباهه، ونقل المعرفة إليه. وايضا تنمية وتطوير خيال الطفل، وتحفيزه على التفاعل مع المعرفة التي يتلقّاها سواءً من التلفاز أو الحاسوب ، ممّا يساعدُ على تغذية قدراتِه. الجمْع بين الدور الثقافيّ والتربويّ والترفيهيّ في وقتٍ واحدٍ ، وبالتالي ضمانُ حصول الطفل على المعرفة، والتربية الصحيحة، والتعرّف على السلوكيّات الصالحة ودفعه للقيام بها.
بالإضافة إلى الترفيه عن نفسه وتسليته بشيءٍ مفيدٍ. إشباع حاجات الطفل الإنسانيّة في تلك المرحلة، وبالذات المتعلّقة بنموّه العقليّ، كالبحث، والاستطلاع، والاكتشاف. كما يمكن ومن خلال انماط متنوعة من الاشكال الاعلامية (المسرح – القصة –الأفلام الوثائقية والتسجيلية – مسلسلات) إعادة التشكيل الذهني للطفل ، بشرط أن يتم تقديم هذه المواد بما يتماشى مع مستحدثات العصر ، ويبث فيها روح الانتماء للثقافة المصرية .
وإذا ما تم تفعيل هذه الخطوة ستكون أحد أسرع الوسائل وأكثرها فعالية وتأثيرا في طفل العصر الحديث الذي يختلف تماما عن طفل الأمس الذي لم يكن يملك غير الوسائل الكلاسيكية للمعرفة كالكتب والقصص .
وأكد السلامي علي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال حيث اوضح الايجابيات لوسائل التواصل العديد من المزايا التي تفيد الطفل وتلعب دورا حيويا في تنمية مهاراته نذكر منها : الطفل في نهاية مرحلة الطفولة وبداية مرحلة المراهقة يكون لديه أداة ووسيلة فعالة في التعبير عن نفسه ، بكل سهولة وبساطة .
وأحد أهم إيجابيات وسائل التواصل أن الطفل يكتسب مجموعة من الثقافات والمعارف والمهارات، فبلمسة من أصبعه الصغير قد يقرأ كتابا معدا بشكل شيق وبسيط يتناسب مع قدراته الذهنية . ومن مزايا وسائل التواصل للأم التي لم تنل قدرا كبيرا من التعليم ، أنها تتابع ما قد يفيد طفلها ، بل وتعرض مشكلة طفلها الصحية أو النفسية على كبار المتخصصين ليأتيها الرد وهي في مكانها دون أن تتحرك حركة واحدة .
وأوضح الدكتور خالد السلامي إلى أن الأطفال أصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة ، تمثل لهم وسائل التواصل متنفسا لطيفا ينخرطون فيه مع باقي أقرانهم ويطلون من خلاله على العالم الخارجي . وهناك الكثير من الألعاب على السوشيال ميديا تساعد على تنمية المهارات ، وهو ما يعزز ثقة الطفل في نفسه وبينمي فيه من صغره مهارة اتخاذ القرار ولو قامت الأسرة بتحديد عدد معين من الساعات لاستخدام الطفل للتاب أو الهاتف ستترسخ في ذهن الطفل صورة إيجابية عن الالتزام والانضباط ، ونكون قد زرعنا في أطفالنا هذه القيمة من خلال هذه الوسيلة التي يحبها الأطفال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى