ثقافة

الاحتياج

 

أحمد رمادي

من أصعب وأسوء شيء ممكن يمر به الشخص ، هو
. إنه يشعر بالاحتياج

احتياجه لشخص كان ف يومه ، بس فارق ومش راجع وف تفكيره دايما .
بيكون محتاج لشخص ، لما يفرح عشان يشاركه فرحه ، أو يحزن عشان يلاقي اللي يفضفضله ، أو علي الاقل يواسيه ، أو حتي يحكيله يومه كان عامل ازاي .
يشيل معاه ولو جزء من همومه .
أو احتياجه لشخص في يومه ، يهتم بيه يطمن يسأل مش شعور إنك لوحدك ولو مت ماحدش هايفتكرك لا حبيب ولا صديق ولا حتي اهلك .
أو احتياجه لشغل بعد محاولات كتير فاشلة من الرفض .
بيهرب من حياته لأنه مش قادر يتقدم ورصيده من المحاولات انتهي في أي حاجة ، بسبب شعوره بالوحدة اللي وصله لنوع من الإكتئاب وخلاه بقا فاقد الإحساس لأي حاجه في حياته ، عيشه كريمة ، مكان مرموق ، ذو شأن مهم ف خدمة كل ال مر بنفس تجربته أو حياته مش إحساس العجز .
احتياجه إنه يفصل شوية من المشاكل ال بقت روتين بالنسباله إحساس بشع لأبعد ماتتخيل .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى