الاخبار

الحزن ….عندما يتحدث

 

بقلم .. د. رانيا عثمان
الدقهلية

تمر بنا أوقات الحزن لفقد عزيز او غالي في البداية نحاول استيعاب خبر وفاته نبقي في حالة ذهول هل فلان مات بالفعل ؟!
معقول لم يعد موجود بيننا لن ننطق باسمه!! حين ننادي عليه لن نري وجهه مجددا هل خرج من البيت ولن يعود إلينا مرة اخري كمية كبيرة جدا من الحزن تخيم علينا وعلي المكان بأكمله
وهنا يتحدث الحزن بداخلنا ليذكرنا بأغلي إنسان غالي بقلوبنا وبحياتنا كلها وتمر ذكريات يوم وفاته امام أعيننا وكأنها حدثت بالأمس القريب بنفس الحزن والألم والدموع وقتها تتلألأ في عيوننا حائرة هل تسيل لتخبر من حولنا بالحزن الذي يتحدث بداخلنا ام تتحجر لتخفي مشاعرنا عن أقرب الناس إلينا
ومن أكبر الآلام فقد الأب نعم انا حزينة لفقد والدي حتي الان برغم مرور 4 سنوات علي وفاته مازلت حزينة عليه كأنه توفي بالأمس أشتاق اليك يا أبي كل يوم يمر علي أكثر من الذي قبله اشتقت لحديثي معك واحساسي بالأمان لأنك موجود في هذه الحياة
اشتقت الي صوتك وأنت تردد دعواتك من أجلي حتي وأنت تناديني وتنطق اسمي فمهما سمعته من البشر يبقي اسمي بصوتك وحبك لي مختلف عن الجميع
رحمك الله يا أبي وجعلك في الفردوس الأعلي مع الانبياء والصديقين والشهداء
ورحم كل عزيز وغالي فقدناه وامواتنا جميعا
رغم الحزن تسير الحياة وعلينا أن نحقق أحلامنا لنثبت لمن رحلوا عن عالمنا اننا علي العهد وسنحقق مزيد من النجاحات متوسلين الي الله أن يلهمنا الصبر علي فراق الغاليين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى