الاخبار

الشخصيات الدرامية اليوم فقيرة بالتفاصيل وفاقدة للخصوصية

ندي بدر
جيانا عنيد: (عتاب) حاضرة في الجزء الثاني من مسلسل (مقابلة مع السيد آدم)

عبر عوالم المسرح، ولجتْ أبواب الدراما التلفزيونية والسينمائية، فأثبتتْ ومنذ خطواتها الأولى في هذا المضمار، أنه وراء تلك الملامح الهادئة والرقيقة ممثلة شغوفة بعملها، ومتمكّنة من أدوات حرفتها بشكلٍ جيد، وقادرة على إعادة قولبة هيئتها خدمة لشخصية درامية تؤديها، كما فعلت في مسلسل (خاتون)، حينما آثرت التخلي عن شَعرِها تاج أنوثتها رغبةً منها في تقمص فضاءات تلك الشخصية باختلاف تواتر انفعالاتها، في خطوة حُسبت لها، وسُجلت كعلامة فارقة في سجل مشوارها الفني الذي ما زال يعد بالكثير. إنها الفنانة جيانا عنيد التي التقتها (تشرين) وكان معها الحوار التالي:

مقابلة مع السيّد آدم
* انتهى منذ مدة عرض مسلسل (مقابلة مع السيد آدم)، وقد لعبت فيه دور (عتاب) زوجة المحقق (ورد), كيف تصفين هذه الشخصية التي أثارت ردود أفعال متباينة بين الجمهور؟؟

عتاب مهندسة معمارية، وهي إنسانة ذات أصل طيب، وتنتمي لعائلة كريمة, أجبرتها الظروف التي باتت تلوح في أفق حياتها أن تتحول فيما بعد إلى شخصية متوترة، ومتقلبة المزاج, فهي تعاني من غياب زوجها المتكرر، وشبه الدائم عن المنزل، كما أنها أم لطفلة، وتنتظر طفلاً آخر، ويجب عليها التعامل مع هذه الأمور كلها، وسواها في ظل تكشّف خيوط الجريمة تباعاً، واندفاع بعض شخوصها إلى دخول منزلها حاملين بصحبتهم تفاصيل هذه الحادثة الجُرمية وتعقيداتها.

* وهل سيكون لعتاب حضور في الجزء الثاني من هذا المسلسل؟ وإن كان هل سنشهد تطوراً في الخط الدرامي لها؟

نعم، سيكون لشخصية عتاب حضور في الجزء الثاني من هذا العمل. وأما فيما يتعلق بتطور خطها الدرامي فهو سؤال ينبغي توجيهه لكاتب العمل، ومخرجه الأستاذ فادي سليم.

* كيف تعاملت مع دور الأم هنا، ولاسيما أنها المرة الأولى التي تلعبين فيها هذا الدور كما قلت في أحد لقاءاتك؟؟
لا أخفي سعادتي حقاً أني تصديت في هذا العمل للعب دور الأم للمرة الأولى، فقد كانت هذه الفرضية جديدة بالنسبة إلي، ولا تخلو من جمالها الخاص، ولكنها في الوقت نفسه لا تخلو من المسؤولية كذلك. فالشريك الذي كنت أتعامل معه هنا، هو شريك بعمر الطفولة، الأمر الذي ألزمني الذهاب إلى تفاصيله الخاصة، وقرأتها بتروٍّ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق