الاخبار

الشركات الناشئة ودورها في تعزيز مرونة الاقتصاد المصري

عمران عبدالعظيم
وزاره التعاون الدولي تصدر بيانا أثناء كلمتها الافتتاحيه لملتقى الاستثمار في المستقبلGeneration Next
وزيرة التعاون الدولي: الشركات الناشئة تلعب دورًا حيويًا في تعزيز مرونة وتنافسية الاقتصاد المصري ودعم تحقيق رؤية الدولة التنموية 2030
• مصر لريادة الأعمال ضاعفت استثماراتها في الشركات الناشئة إلى 109 مليون جنيه في 2020 رغم جائحة كورونا
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن الشركات الناشئة تلعب دورًا حيويًا في تعزيز مرونة وتنافسية الاقتصاد المصري والعمل على تنفيذ رؤية الدولة التنموية 2030، موضحة أن مصر تعد من أسرع الدول نموًّا في مجال ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث احتلت المرتبة الثانية خلال العام الماضي من حيث الاستثمارات في الشركات الناشئة، وفي ٢٠١٩، بلغ مؤشر ريادة الأعمال في مصر ٢٤.٩٪، مما يظهر إمكانات النمو الواسعة في مجال ريادة الأعمال، وذلك انطلاقًا من الجهود المبذولة من الأطراف ذات الصلة في القطاع الخاص والحكومي والتعليم الذي يتلقاه الشباب استعدادًا لوظائف المستقبل.
جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح ملتقى الاستثمار في المستقبل Generation Next، الذي تنظمه وزارة التعاون الدولي وشركة مصر لريادة الأعمال والابتكار Egypt Ventures، تحت رعاية السيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والشباب والرياضة، والصناعة والتجارة، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار، ولفيف من مُمثلي شُركاء التنمية مثل البنك الدولي والأمم المتحدة، فضلا عن أكثر من 400 مشارك من ممثلي مجتمع ريادة الأعمال والشركات الناشئة
وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن ملتقى الاستثمار في المستقبل Generation Next ، يستهدف إلقاء الضوء على وضع مصر كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة، والجهود الوطنية المبذولة لتشجيع رواد الأعمال الشباب على مواجهة التحديات، والخروج عن التفكير التقليدي في سبيل تحقيق النمو المستدام وتطوير بيئة الأعمال، وذلك من خلال شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار Egypt Ventures التي تم تدشينها في عام 2017، ونجحت من خلال الإدارة المحترفة والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في دعم رواد أعمال متميزين خرجوا عن المألوف وقاموا بصياغة قصص فاعلة في مجال ريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا.
كما يستهدف الملتقى إبراز الدور الذي يلعبه شركاء التنمية في دعم الشركات التكنولوجية الناشئة، وتأثير الشراكات التي تقوم بها الوزارة مع مؤسسات التمويل الدولية على بيئة عملهم والوصول إلى التمويل وتعزيز الحكومة وتحقيق المعايير البيئية والمجتمعية وأهداف التنمية المستدامة من خلال تلك الشركات الناشئة.
وأوضحت «المشاط»، أن الملتقى يعرض بعض قصص نجاح الشركات الناشئة التي استطاعت إحداث تغيير فعال، وقامت بدور غير تقليدي في تطوير القطاعات التي تعمل بها مستخدمة في ذلك التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وبدعم من عدة شركاء من بينهم شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار، من بين هذه النماذج Garment IO كنموذج ناجح لتعزيز إنتاجية صناعة الملابس باستخدام التكنولوجيا وPayNas التي تعتبر أول بطاقة فيزا تسمح للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بإلغاء الأجور النقدية وتقديم مزايا مالية للموظفين.
وتابعت: هذه الشركات تمكنت من النمو والتطور وإحداث تغير نوعي في قطاعاتها، انطلاقًا من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة التي ضختها شركة مصر لريادة الأعمال والابتكار، حيث ضخت الشركة منذ تأسيسها في سبتمبر 2017 ما يقرب من 275 مليون جنيه في 174 شركة، ومقابل هذه الاستثمارات جذبت الشركات الناشئة استثمارات أجنبية وخاصة بقيمة أكثر من مليار جنيه، ما يؤكد أهمية الاستثمارات الحكومية في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة، في فتح شهية المستثمرين من القطاع الخاص والأجانب لضخ استثمارات مقابلة في الشركات التي تشهد نموًا مطردًا.
ومن بين الاستثمارات غير المباشرة ضخت شركة مصر لريادة الأعمال والابتكار استثمارات في مسرعات أعمال من بين الأكبر والأكثر أهمية في مصر وهم Falak StartUps و EFG-EV Fintech و Flat6Labs؛ وخلال عام 2020 ورغم جائحة كورونا تضاعفت استثمارات شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار إلى 109 مليون جنيه مقابل 54 مليون جنيه في 2019، كما شرعت الشركة في تشكيل لجنة من الخبراء لاقتراح إصلاحات تشريعية ومناقشة سبل تعزيز بيئة الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.
وذكرت أن شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار تعد أول شركة رأس مال مخاطر مدعومة من قِبَل الحكومة المصرية، تعمل على تعزيز بيئة ريادة الأعمال من خلال ابتكار نموذج للتمويل المختلط الذي يوّجه الاستثمارات نحو مُسرّعات الأعمال وشركات رأس المال المخاطر والشركات الناشئة في مراحلها الأوّلية.
جدير بالذكر أن شركة مصر لريادة الأعمال تأسست في سبتمبر 2017، برأسمال مدفوع بلغ 451 مليون جنيه ، بمشاركة وزارة التعاون الدولي والصندوق السعودي للتنمية وشركة إن أي كابيتال القابضة، وتركز الشركة على الاستثمار في شركات التكنولوجيا والمدعومة بالتكنولوجيا لأنها لا تحظى بالاهتمام الكافي من حيث سبل التمويل المتاحة وبالأخص التمويل المصرفي وهو ما يتيح فرصة كبيرة للتوسع وتحقيق عوائد استثمار مرتفعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى