منوعات

الشيخ “محمود خليل الحصري” في ذكري وفاته تعرف علي سيرته الذاتيه

كتبت / ساره محمود

هو شيخ المقارئ المصرية فضيلة القارئ الشيخ “محمود خليل الحصري” أسطورة القراء وخادم القرآن الكريم
*اول من سجل القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم 
*أول من سجل القرآن الكريم برواية ورش عن نافع *أول من سجل القرآن الكريم بروايه قالون عن نافع والدوري عن أبي عمرو البصري .
*اول من قرأ القرآن الكريم في الأمم المتحدة .
*اول من سجل المصحف المعلم.
*اول رئيس اتحاد للقراء على مستوى العالم .
*اول من قرأ القرآن الكريم في البيت الأبيض في امريكا .
*اول من رتل القرآن الكريم في القصر الملكي في لندن .

تلك هي المقدمة عن فضيلة القارئ الإمام “محمود خليل الحصري” .

الشيخ محمود خليل الحصري ولد (17 سبتمبر 1917) و توفي في (24 نوفمبر 1980) يعد أحد أعلام هذا المجال البارزين، من مواليد قرية شبرا النملة، طنطا، محافظة الغربية، له العديد من المصاحف المسجلة بروايات مختلفة. كان والده قبل ولادته قد انتقل من محافظة الفيوم إلى هذه القرية التي ولد فيها. وهو قارئ قرآن مصري أجاد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر.
انتقل والده السيد “خليل” قبل ولادته من محافظة الفيوم إلى قرية شبرا النملة، حيث ولد الحصري. والدته هي السيدة “فرح” أو كما يطلق عليها أهل القرية “فرحة”. أدخله والده الكتاب في عمر الأربع سنوات ليحفظ القرآن وأتم الحفظ في الثامنة من عمره. كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدي بطنطا يوميا ليحفظ القرآن وفي الثانية عشر انضم إلى المعهد الديني في طنطا. ثم تعلم القراءات العشر بعد ذلك في الأزهر.

أخذ شهاداته في ذلك العلم (علم القراءات) ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن. في عام (1944)م تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان في الإذاعة. في عام (1950)م عين قارئا للمسجد الاحمدي بطنطا كما عين في العام (1955)م قارئا لمسجد الحسين بالقاهرة. كان أول من سجل المصحف الصوتي المرتل برواية حفص عن عاصم وهو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى، وقام هو بتشييد مسجد ومكتب للتحفيظ بالقاهرة. أدرك الشيخ الحصري منذ وقت مبكر أهمية تجويد القرآن في فهم القرآن وتوصيل رسالته، فالقراءة عنده علم وأصول؛ فهو يرى أن ترتيل القرآن يجسد المفردات القرآنية تجسيدًا حيًا، ومن ثَمَّ يجسد مدلولها الذي ترمي إليه تلك المفردات.كما أن ترتيل القرآن يضع القارئ في مواجهة عقلانية مع النص القرآني، تُشعر القارئ له بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.

كان يقرأ القرأن في مسجد قريته، وفي اجتماعات السكان هنالك، وفي عام (1944) تقدم إلى الإذاعة المصرية بطلب كقارئ للقرآن الكريم وبعد مسابقة حصل على العمل وكانت أول بث مباشر على الهواء له في (16 نوفمبر 1944م)، استمر البث الحصري له على أثير إذاعة القرآن المصرية لمدة عشر سنوات.

عين شيخاً لمقرأة سيدي عبد المتعال في طنطا. في (7 أغسطس 1948 )صدر قرار تعيينه مؤذنا في مسجد سيدي حمزة، ثم في (10 أكتوبر 1948) عدل القرار إلى قارئ في المسجد مع احتفاظه بعمله في مقرأة سيدي عبد المتعال. ليصدر بعد ذلك قرار وزاري بتكليفه بالإشراف الفني على مقاريء محافظة الغربية. انتدب في (17 إبريل 1949م) قارئا في مسجد أحمد البدوي في طنطا (المسجدالأحمدي). في عام (1955م) انتقل إلى مسجد الإمام الحسين في القاهرة.

كان حريصا في أواخر أيامه على تشييد مسجد ومعهد ديني ومدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة. أوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظه، والإنفاق في كافة وجوه البر. توفي مساء يوم الإثنين( 16 محرم سنة 1401 هـ الموافق 24 نوفمبر 1980) بعد صلاة العشاء بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى