تقرير

العنف ضد الاطفال.


كتبت : وفاء نور الدين. 


اهلابكم من جديد فى مشكله جديده من مشكلات الاطفال واليوم نتحدث عن العنف ضد الاطفال وماينتج عنه من مشاكل صحيه وجسديه ونفسيه
والعنف ضد الأطفال يعرّف على أنه إساءة معاملة وإيذاء من هم دون سنّ الثامنة عشر، ويمكن للعنف ضدّ الأطفال أن يحمل العديد من الأشكال، والتي تتمثّل بالإيذاء بنوعيه الجسديّ والعاطفي، أو الاستغلال التجاريّ أو الاعتداء الجنسيّ، إضافة إلى الإهمال والابتزاز اللذين يعدان أيضاً من أشكال العنف، وجميع هذه الأشكال تتسبب في إلحاق الضرر الفعليّ أو المحتمل بحياتهم، أو صحّتهم، أو نموّهم، هذا فضلاً عن كونها تهدّد ثقتهم بأنفسهم، وتُعطّل قدراتهم وإمكانيّاتهم على الإحساس بالمسؤوليّة
ومن الأسباب التي تؤدّي إلى حدوث ظاهرة العنف ضدّ الأطفال، ما يأتي:
نشوء الوالِدَين أو أحدهما في أسرة وبيئة تجعل العنف ضدّ الأطفال يبدو وكأنه أمرٌ طبيعيّ يحدث في كل بيت، إذ إنّ تعرُّض أحد الوالِدين أو كلاهما للعنف أثناء طفولتهما قد يكون سببًا في اعتبارهم العنف أمراً عادياً، إذ تشير الدراسات إلى أنّ الطفل الذي يتعرّض للعنف أثناء طفولته يكون أكثر عرضةً لممارسته في المستقبل. حاجة المعنِّف لتفريغ الضغوطات والانفعالات السلبيّة والغضب وغيرها من المشاعر التي يتعرّض لها في المجتمع أو العمل.
أثر الأسباب النفسيّة على المعنِّف، والتي قد تؤدّي إلى عدم قدرته على السيطرة على نفسه، والتصرّف بعنف. أثر المشكلات الاقتصاديّة، والتي تزيد بدورها الضغوطات على الوالدين، وتشعرهما بالعجز والضعف، مثل: البطالة، والفقر، وتراكم الديون. دور الانحرافات السلوكيّة والأخلاقيّة التي تؤدّي بالشخص إلى التصرّف بعنف، مثل شرب الخمور والمُسكرات. تأثّر الوالِديْن أو أحدهما بما يشاهدانه في وسائل الإعلام كالأفلام التي تشجّع على العنف. قصور بعض القوانين والتشريعات الحكوميّةالمعنيّة بحماية الطفل من العنف. قلّة الثقافة والوعي بأساليب التربية السليمة والناجحة. غياب أو قلّة وجود المؤسّسات المجتمعيّة التي ترصد الأطفال المعرّضين أو المحتمل تعرّضهم للعنف بكافّة أنواعه. أضرار العنف ضد الأطفال يُحدِث العنفُ أضراراً عديدة للأطفال على كافّة المستويات الصحيّة، والنفسيّة، والاجتماعيّة،
ولكن مهما كانت اسباب العنف لدينا سؤال يطرح نفسه ماذنب الأطفال فيما يمر به الأباء ؟
وهل على كل طفل ان يحصد نتيجة تربية الأب ؟
الان ومن هذا المنبر انادى كل منظمات حقوق الانسان وكل مؤسسات الدوله ان تضع قوانين رادعه لما يحدث للاطفال من عنف وماينتج عنه من مشاكل نفسيه مؤلمه بل ومدمره للاطفال وللمجتمع ايضا فالطفل لايعانى وحده بل المجتمع كاملا فالطفل أمانه فى اعناق الجميع وعلى الجميع ان يرفض ايذائه بل ويحاكم من يعتدى عليه .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى