تقرير

المنطقة الأزهرية وإدارة الوعظ أسيوط يعقدان ندوة ” تاريخ فلسطين ومكانة الأقصى ” بمشاركة جامعة الأزهر

كتب / مصطفى قطب 

 

 

 

نظمت منطقة أسيوط الأزهرية وإدارة الوعظ بالتعاون مع هيئة التدريس جامعة الأزهر أسيوط لتدشين ندوة عن القضية الفلسطينية .

 

تخت عنوان ” التطور التاريخى لقضية فلسطين ومكانة المسجد الأقصى عند المسلمين ” بالتعاون المشترك بين المنطقة الأزهرية وإدارة الوعظ وجامعة الأزهر أسيوط .

 

يأتى هذا فى إطار تضافر الجهود تحت مظلة وسطية الأزهر الشريف جامع وجامعة لتنمية ثقافة المجتمع .

 

حضر هذه الندوة فضيلة الشيخ سيد عبد العزيز أمين عام بيت العائلة المصرية وعدد من الوعاظ والشباب والرياضة وموظفى المنطقة وكان في إستقبال المدعوين ، الدكتور على عبد الحافظ حسن رئيس الإدارة المركزية بمنطقة أسيوط الأزهرية والدكتور خلف عمار مدير عام إدارة الوعظ ، الاستاذ محمود محمد عبد المنعم الوكيل الثقافى للمنطقة والشيخ صلاح عبد السميع مدير العلاقات العامة والأستاذ كمال الدين جلال على مدير إدارة الجودة .

 

وبحضور المحاضرين من جامعة الأزهر الشريف الدكتور الحسينى حسن حماد عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر والدكتور مصطفى عبد الجواد أحمد أستاذ مساعد الفقة المقارن بكلية البنات جامعة الأزهر وفى هذا الصدد تحدث الدكتور على عبد الحافظ عن التطور التاريخى لقضية فلسطين ، كما القى الضوء عن آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والدولية ، وبدايات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعدم إحترام إسرائيل أي قرار دولي .
ومن جانبه القى الدكتور الحسينى الضوء على الإنتداب البريطاني 1917 – 1947 عام 1870 – 1917 والبريطانيون يحتلون فلسطين في الحرب العالمية الأولى بعد نجاحهم في طرد العثمانيين ووزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر بلفور يصدر وعده الشهير الذي نص 1947 – 1977 خطة التقسيم 1948 حروب 1967، 1973 حقوق غير قابلة للتصرف 1920 – مؤتمر سان ريمو للقوى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى يقرر منح بريطانيا حق الإنتداب على فلسطين ” لإعدادها لتقرير مصيرها “
وفى سياق متصل أوضح الدكتور مصطفى على أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج للعيش تحت رحمة أي أحد ، بل هو شعب قادر على صنع المعجزات فهو من أكثر شعوب المنطقة تعلما وثقافة وإبداع ، لكن المشكلة الأساسية هو الإحتلال الذي يعيق كل مراحل التطور والنمو والإعمار ويضع العراقيل أمام عمل الحكومة عن طريق فرض العقوبات الإقتصادية ، وتقييد حرية التنقل داخل وخارج المحافظات الفلسطينية والاعتقال العشوائي دون توجيه تهم للمعتقلين .
وأكد أن الرد على سياسة الإستيطان الإسرائيلي هو الإعتراف بدولة فلسطين في حدود 1967 وبذلك تحمي حل الدولتين الذي تقوضه إسرائيل بسياستها العنصرية .
ويرسل ذلك رسائل ذات شقين الأول لإسرائيل أن سياساتهم غير مقبولة ، والشق الثاني للفلسطينيين أن المجتمع الدولي لم ولن يتخلى عنهم ، وذلك لإبقاء الأمل لديهم بإقامة دولة كاملة السيادة .

وفى النهاية قام المدعون وجميع الحضور بالشكر لمنظمى هذة الندوة وحسن إستضافتهم .

جدير بالذكر أن السادة الحاضرين مؤكدين أن ماتناولته الندوة بحضور قامات علمية أهل معرفة وثقة زادتهم معرفة بالقضية الفلسطينية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى