تقرير

الناقد الأدبي محمود عوينات يُحلل قصيدة “تحت جلدي” للشاعرة عبير العيسوى

متابعة / عمـــاد الســـعدني

تحليل الناقد الأدبي عوينات كلمات القصيدة قائلًا : الشعر موجود داخلك ، وأنتِ مستغرقة فيه ، لخصِت الدنيا في هذه القصيدة .
في المقطع الأول ، أدوات الكتابة من ورق وألوان وضوء وذاكرة ، اللوحة فيها النور واللون يمتزجان ، الرمز يغلف اللوحة ويزينها .
اللوحة الثانية ، وصف للحبيب يتناول وصفًا حسيًا ومعنوًيا ، والخيال يسرح بعيدًا يحتمل تأويلات عديدة.
اللوحة الثالثة ، وصف خارجي لها يبين المفارقة التصويرية الواضحة بين نهر جاف ، وأمطار معلقة
السماء والأرض ، فرح قليل منتظر وأحزان كثيرة
مفارقة ذات أبعاد ، تحاط بالصورة الخارجية للنص.

اللوحة الرابعة ، مناوشات وتداخلات ، الموسيقي والناي الحزين والرشفات المعتقة ، وتراسل الحواس في الهمهمات التي جعلت لها طعمًا ومذاقًا ثم مشاركة الموسيقي والغناء ، والتداخل في اللقاء القريب البعيد.
المقطع الخامس ، فيه تفصيل وتبسيط للأحداث ، هو المكتمل ولم تصل هي لبعضه أو حده الذاكرة مملوءة به تتجاهل الطعام والشراب ، تشعر بالبرد كل هذا تتحمله الملحوظ مدي التضحيات الأساسية الكبيرة التي تضحيها.

اللوحة الأخيرة الآحساس والشعور بالرجفة والبرد ثم الموت ، المفارقة في العبور عند الموت لكنه موت من نوع آخر ، موت في الحبيب استغراق فيه دافئة ، الجميل هو الرمز البديع استخدام تحت الجلد ، يبين أن الشعور مستغرق فيه الشاعرة ، الإحساس قوي مشتعل .
القصيدة

” تحت جلدي ”

بقلم /الشاعرة عبير العيسوى

اوراق صفراء
خربشات لون
وضوء
وسفر ..
ذاكرة بليدة
تحت جلدي
قصيدة
شعر كثيف
شفاه غليظة
خيالات
ناعمة
همجية ..
تأويلات عديدة
تحت جلدي
قصيدة
نهر جاف
امطار عالقة
بين السماء
والأرض
فرح مؤجل ..
احزان طليقة
تحت جلدي
قصيدة
رشفات معتقة
همهمة مخمورة
فيروز ..
اعطني الناي
وغني
لقاءات بعيدة
قريبة
تحت جلدي
قصيدة
اكتملت انت
ولم افرغها حدك
كل مراهناتي
مراهقتي
مراوغة القصيدة
ابقي على شئ
من الجوع
والعطش
ليعيدوني اليك ..
لكنها
برودة شديدة
تحت جلدي
قصيدة
ترجف
من عيونهم
كما من البرد
انسجة حية
يلفها صمت
لا حياة
لا موت
وانا
عندما اموت
اعرف
كيف اعبر
الطريق
دافئة
وحيدة
تحت جلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى