مقال

النهضة … كلمة السر

بقلم د . ممــدوح زايــــد

ما أن هبت عاصفة ماسمي بالربيع العربي وسرى فى بلداننا مصطلحات واضحة كالشمس فى كبد النهار وصارت تطلق فى كافة الاماكن والمحافل كما لو كانت موضة عصرنا الحديث التى ارتبطت بكل من يسعون خرابا فى بلداننا
اطلقها الرئيس المعزول محمد مرسي الاخواني فقال وصفه الكوميدي الشهير عن طائر النهضة ووجدنا ان مسمى سد النهضة استبدل بدلا من سد الألفية الاثيوبي وفى تونس اطلق اسم حركة النهضة التونسية مكملة نفس الهذيان الاخوانجى مصطلح براق جذاب كله أمل وطموح يأخذ بألباب الشعوب التواقة الى التنمية والتطور والرفاهية ، تماما كما يفعل اعداء الاسلام الدواعش وهم يحملون رايات مكتوب عليها – الله أكبر – رايات كانت تستخدم في فتوحاتنا الاسلامية المنيرة والتى أضاءت الدنيا شرقا وغربا بنور الاسلام صارت تستخدم هى نفسها فى القتل والارهاب والتخريب فتعاد رسم الصورة بشكل مغاير للحقيقة فمنها اسم كتائب الاقصى وأخرى جبهة النصرة وثالثة جيش محمد … وكلها ضلال فى تضليل
وفى الجانب الاخر قطيع آخر يستخدم اسم يقحم فيه اسم الله سبحانه وتعالى مثل حزب الله وآخر جبهة انصار الله وثالث يسمي نفسه نصر الله … وفى اجتماع قريب وجدنا اردوغان الاب الروحي للتضليل فى عالم أهل السنة يلتقي بالاب الروحي للتضليل فى عالم الشيعة روحانى ومعهما مايسترو كبير اسمه بوتن ثلاثتهم اتفقوا على شىء ماء فى شمالي سوريه والعراق وكل ينفذ ما يحلو له ثم يخرجون جميعهم للتشدق والتمتمة باسم الدين وقطيع كبير يسير وراءهم
فى القرن الافريقي تم تدشين سد ( النهضة ) عقب زيارة الرئيس المعزول الاخوانجي محمد مرسي فى توقيت تأسيس حركة النهضة التونسية مع وصف مصطلح طائر النهضة البديع ابو ذيل ومقدمة ومؤخرة ويحمل بشريات خير كثير وفى اسطنبول يوزع اردوغان جدول الحصص ويزرف الدمع عندما يسمع آية قرآنية ويأمر قضاته باعادة كنيسة لتتحول الى مسجد ويبارك فى القرن الافريقي استكمال مشروع سد النهضة وهو ماض فى سبيله فى ضرب المسلمين الاكراد فى شمال العراق وسوريه واستكمال مسلسل استنزاف وسرقة البترول الشمالي بل وتجفيف مياه الفرات وكافة منابع المياه القادمة من تركيا الى سوريه والعراق ، المشهد العام تدمير وتخريب فى سوريه وشمال العراق وليبيا واليمن ومحاولة محاصرة مصر والسعودية من الجنوب والغرب والشرق واذا لم يستطيعوا تدميرهما يكفى استنزافهما احدهما بالمال والاخرى بالاقتصاد الذي يحاول اعادة البناء ، الاكثر خطورة جيل ينشأ على تصديق أكاذيب هؤلاء المخربين والساعين فى التدمير بين امتنا بل نناقش ونجادل كثير منهم من يرون فى اردوغان حاكما مسلما مع كل هذه التناقضات ويشككون فى كل خطوات حكامنا وكثيرا ما يصفونهم بارتباطهم بالصهاينة وفى هذا قلب للاوضاع والادوار فارئيس التركي الذي يعيش على موائد الصهاينة ينسجون فى خيالهم انه عدو لهم وانه حريص على القضية الفلسطينية التى لم نسمع يوما ما انه قدم لها شيئا بل والاتراك هم من أوائل الدول التي باركت واعترفت بقيام الكيان الصهيوني
ان فى مقدور دولة مثل مصر لديها جيش – بفضل الله – ان يسيطر على نصف قارة ويصول ويجول ويعيد أمجاد محمد علي فى الوصول الى ابواب اسطنبول ويضع خليفتهم مذعور خلف اسواره جيش مصر لم ولا يفعل هذا بل يحمي ويدافع ويبني مع شعب مصر ولا يعرف للغدر سبيل ويعلنها صراحة واذا ضرب أوجع واذا ترفع حير الفكر ولا يتشدق بكلمات رنانة او رايات خداعة لانها جميعها صارت وهم واداة للخداع والتضليل يستخدمها الغرب لايهام حمقانا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق