ثقافة

الوفاء

خواطر/ رانيا رمضان

الحب شعور راق جداً ، هو فقط يحتاج لمن يعرف معنى الوفاء

عكس الناس، كان يريد أن يختبر بها الإخلاص .. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع ، أن يربي حباً وسط ألغام الحواس.

الوفاء مرض عضال.. لم يعد يصيب على أيامنا إلا الكلاب، و الغبيات من النساء.

أبطأ الناس في قطع الوعود أحرصهم على الوفاء بها.

لا يقاس الوفاء بما تراه أمام عينك بل بما يحدث وراء ظهرك

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف، وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات

عندما يخونك أحد من الناس , قف رافعاً رأسك ولا تنحني لأنك أنت من فزت بالوفاء.

ذهب الوفاء فما أحس وفاء وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء

الذئب لي أني وثقت وأنني أصفى الوداد وأتب ع الفلواء

أحبابي الأدنين مهلاً واعلموا أن الوشاة تفرق القرباء

إلّا يكن عطفٌ فردوا ودنا ردّاً يكون على المصاب عزاء

ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ … فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ

يغشون بينهمُ المودةَ والصفا . .. وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِ

وفي النهايه إذا لم تكن قادراً على الوفاء ، لا تنطق كلمة وعد.

الوفاء
الوفاء

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى