محافظات

اليوم الخامس تجرى تحقيق مع المتضررين من السرقات بالمساكن الإماراتية بفايد

كتب – مصطفى صوار

تحول حلم الكثير من المواطنين البسطاء بفايد الذين نحتوا فى الصخر لتوفير مقدم لشقة بالمساكن الإماراتية بمدينة فايد بالإسماعيلية والتابعة لبنك الإسكان إلى كابوس وزعر،وضياع الحلم وندم.

 

 

تعد مساكن الحزمة الإماراتية بقرية عبد الناصر بمدينة فايد،أحد الأحياء السكنية المهمة التى أقيمت على أرض الإسماعيلية ،ضمن مبادرة رئيس الجمهورية بالتعاون مع دولة الإمارات الشقيقة لتوفير سكن إقتصادى يتناسب مع كافة الفئات وضمن ضوابط وشروط معلنة،والتى أشرف على بنائها جيش مصر العظيم وبتمويل مكمل من بنك الإسكان.

 

 

ولاكن سرعان ما تحولت تلك المنطقة المتميزة من المدينة والتى تبعد مئات الأمتار عن البحيرات المرة إلى كابوس قاتل وحلم وهمى،حطم أمال المنتفعين بها.

 

 

حيث تبدأ سلسلة الإهمال بعدم توصيل شبكة الطرق والإنارةالخاصة بها والتى تربطها بالمدينة الأم والمحاطة مداخلها بجبال المخلفات وعدم تواجد الأمن الخاص بها والذى من المفترض أن يتم تعينه من قبل بنك الإسكان،خاصتا أن أكثر من ٩٠%منها لم يتم تسليمه بعد وعدد الوحدات يقارب ٩١٥ وحدة،مما هيأ المناخ للصوص ومعدومى الضمير للسطو على على الشقق فى غياب أصحابها ونهب كافة ما بها من تجهيزات فى غياب تام من الأمن والحراسة.

 

 

 

وقد كان لنا لقاء مع إسلام على مدرس وأحد المتظررين من موضوع السرقات،والذى أكد أنه كان يحلم بأن يكون له سكن خاص به وسعى لتحقيق حلمه بالتقدم للحصول على شقة،وباع الغالى والنفيس من أجل توفير مقدم التعاقدالذى تجاوز ال٥٠ ألفا ،وتدبير الأقساط الشهرية والتى تتعدى ٨ ألاف جنيه خلال العام الأول مضافا إليها فائدة سنوية متراكمة.

 

 

مضيفا أننى منذ عدة أيام ذهبت للإطلاع على الشقة وتركيب عداد الكهرباء الخاص بها فوجئت بكسر الباب لشقتى وعدد من الشقق المجاورة وخلوها من كافة تجهيزاتها من كهرباء وأدوات صحية وأبواب ما عدا باب الشقة فتوجهت مباشرتا لقسم شرطة فايد وقمت بتحرير محضر رقم ٢١٤٢ أثبت فيه الواقعة.

 

 

وهنا بدأ حلمى بالشتات متسائلا كيف لى أن أعيش فى مكان بدون أمن أو حراسة أو طرق تربط بينى وبين المدينة لقضاء مستلزمات حياتى اليومية وغياب تام من المسؤلين عن المشروع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى