منوعات

بأناملها ..” أحلام فرج ” تبعث البهجة في النفوس

كتبت-مروة حسن

يتمتع الكثير من الشباب والفتايات بمواهب قد تولد هذه المواهب منذ الصغر ولكن تتكشف مع مرور الأيام، وتعد موهبة النحت من أهم المواهب حيث يستطيع ان يعبر عن الواقع وبألوان متداخلة وإهتمام بالغ بأدق التفاصيل.تبعث ”أحلام فرج“ الحياة في مادة الصلصال الحراري الذي يتحول علي يدها الماهرة إلي إكسسوارات وأكواب بديعة الصنع تبعث البهحة في النفوس بمجرد رؤيتها.

ألتقت جريدة اليوم الخامس بالموهبة أحلام فرج عبدالخير زايد ، البالغة من العمر 27 عاما خريجة اكاديمية ضيافة، لتطلعنا على موهبتها، وقالت أحلام إنها أم لطفلين وأن حبها للهاند ميد جعلها تطور من نفسها في هذا المجال وأن كل ما تتمناه فقط عمل إسم لها دون النظر إللي الجانب المادي.

وأوضحت أنها بدأت منذ شهر العمل في هذا المجال حيث قامت بشراء الخامات والإستعانة ببعض ألعاب أطفالها وأدوات المطبخ وبدئت بتشكيل بعض الأشكال على يدها .

وأضافت انها تعلمت صنع عجينة السراميك في البيت، حيث تصنع العجينة من بعض المكونات وهي (نشأ، غراء ابيض زيت عطري ،جليسرين ليمون ،كريم شفاف) وتصبح العجينة باللون الأبيض ويتم تلوينها بألوان لاستل للوصول إلى الدرجة المطلوبة .

وتقول ”أحلام “ إنها بتعشق الهاند ميد بكل أشكاله لكن مادة الصلصال هي التي شدتها، ويجب أي شخص يسعي للعمل فيه سيجد حوله ضغوطات كثيرة،وسيجد من الناس من يحاول تثبيته ولايمكن للنظر للناس علي تجاريهم،لأنه كل شخص له ظروفه الخاصة المتعلقة به، وفيما يتعلق بالصفات التي يجب توافرها فيمن يعمل مجال الهاند ميد تري ”أحلام “أنه لابد من أمتلاك رؤية فنية حتي لو تم الإقتباس من أعمال آخري فيكون هناك وضع اللمسة الخاصة به وعدم التقليد والصبر،لإن الهاند ميد يحتاج وقت كبير والفيش الجيد،والشغل الإحترافي،وأنه يكون لديه قدرة علي التعاملل، وتحمل أحلام إمتنانا وفخرا بكل من شجعها علي المضي قدمها في هذا النوع من الفنون

وقدمت أحلام الشكر الخاص للأستاذة هبه لدورها الكبير في تشجيعها في شغل الهاند ميد ومساندتها لها حتي وفقها الله وحققت نجاحا كبيرا لإنها صاحبه الفضل في تعليمها كل شئ عن الصلصال الحراري وألهمتها بالسير في الطريق منذ البداية .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق