أخبار العالم

تشرين و الانتخابات الجديدة

شهاب تالا 
بعد أن اندلعت تظاهرات الشعبية في ١ من تشرين الاول عام ٢٠١٩ في بغداد و محافظات العراقية احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلد و أنتشار البطالة بين فئات الشباب و الفساد الذي دمر البلد والذي خرج المواطن على ظل هذا الظروف الصعبة التي يعيشها البلد مطالب في حقوقة الذي رفع لفت ( أريد وطن) و لكن في مقابل سقط في هذا الثورة من المتظاهرين نحو ٧٤٠ قتيل و اكثر ١٧ الف ما بين معوق و جريح فضلًا عن احتجاز الكثير من شباب و بعدها طالبو متظاهري ثورة تشرين بتقديم استقالة حكومة التي كانت بقيادة عادل عبد المهدي و اجراء انتخابات مبكرة و قيام حكومة موقتة لحين اجراء الانتخابات الجديدة في البلد حيث قامت الحكومة مؤقتة بقيادة مصطفى الكاظمي و الذي اعلن بدوره قيام انتخابات العراقية النيابية في ١٠ أكتوبر من سنة ٢٠٢١ و التي بدورها سوف يتشكل مجلس النوب الجديد و قيام حكومة جديدة
لكن سوال هنا هل الانتخابات الجديدة سوف تكون مثل تلك التي سبقتها من قبل حيث كانت تشوب عليها قضايا تلعب في النتائج و قضايا فسادة و رشاوي و تدخل في سلاح من خلل فصائل مسلحة نافذة في أحزاب عراقية حسب ما ذكرت بعض التقارير الدولية
حيث أحال القضاء العراقي خمسة من مسؤولين يعملون في مفوضية المستقلة للانتخابات في عام ٢٠١٨ وذلك لتورطهم في قضايا فساد و رشوة
ولكن من المضحك ايضاً هذا العام أصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قرارًا فريد من نوعه وهو يقضي بالغاء رقم ٥٦ من تسلسل المرشحين والذي ربط رقم في المادة قانونية في قانون العراقي العقوبات و المعني بجرائم النصب و الاحتيال وهي مادة ٤٥٧ و الذي بدورهم أمتنع المسؤولين و المرشحون البالغ عددهم ٣٢٨ عضوًا عن هذا رقم بسب استهزاء العراقيون من هذا رقم و إستخدام بينهم و تمثيل السياسين به
ولكن في حقيقة إعتاد العراقيون في كل عملية انتخابية منذ اكثر من ١٥ عام على حملات الدعائية مضحكة المرشحين و التي تمثلت هذه الحملات على تعديل الشوارع او تقديم اعمدة الكهرباء او توزيع أغطية النوم وً عباءات نسائية او توزيع الأرصدة الهاتف و غيرها من الامور مضحكة أخرى
وهنا ينطبق المثل الشعبي القديم على المواطن العراقي الذي يقول ( عيش يحمار لمن يجيك الربيع )..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى