مقال

” جحود إمرأة “..

 

 أية الشربيني.. بنى سويف

 

الجحود صفة ذميمة ، وهي مرض يسير بدم صاحب هذة الفكرة السيئة ، وجحود المرأة في تصرفاتها الدنيئة التي تعتمد علي سلوكها وتربيتها ، الجشع الذي يسير بداخل قلبها ، لقد غطا السود روحها ، وصار دمها مثل السواد ، لقد تميزت المرأة برقة أسلوبها ، وحيائها الذي يتوجها ملكة ، فما هو الجحود الذي يصيب المرأة ويجعلها مريضة نفسية ، ويأكل من جمالها ويجعلها شاحبة اللون والروح ، هو فقط يسرق منها الحياة وتسير كما تريد حتي تقع في شر أعملها .

جحود أمرأة فعلت أبشع الجرائم ، من أجل أشباع مطامعها الدنيئة ، يمكن أن تبيع أطفلها من أجل حياتها تسير كما تريد ، لا تعرف معني الحلال والحرام ، تريد فقط إشباع رغبت مرضها النفسي الذي يأكل من حيائها وجعلها أمرأة جاحدة القلب والوجة ، يظهر علي وجها السواد يكسيها من الخارج والداخل ، وما جمال المرأة إلا في نقائها وحيائها .

جحود إمرأة فعلت ما لا يتوقع ، لسد النقص الذي بداخلها، سرقت ونصبت ، وأغضبت الله بأعملها ، لعن الله المرأة التي تغضب زوجها ، ولعنها حين تكون إمرأة جاحدة ، الضمير أختفي من قموسها ، قلبها حجر وعيونها شر ، لقد حطمت من يدخل عالمها ، قد شبهت بإمرأة السحر الأسود كما يظهر علي ملامحها ، فلا تعرف أن الحقد والجحود يعطي تغيراً كاملاً في الملامح والروح ، ما يهمها إشباع مطمعها ولا تتذكر أن هناك خالق يري كل شئ ، فأن غدرت ستغدر وكل ما تفعله سوف ينهار ، فالظلم آخرته علي صاحبة دمار .

لقد أحترق القلب بمياه من النار وأصبح الوجه مشوهاً ، بكثرة الجحود ، أظلم الله طريق إمرأة فعلت ما لا يطيق فعله ، لقد كانت شيطان علي هيئة بشر ولقد شوهت سمعة النساء وأصبحت عاراً عليهم ، فما تستفيد المرأة في جعل نفسها محيطة بالسمعه السيئة ولا تعرف أن ذلك سيكون وصمة عار عليها في الدنيا والآخرة . 

قد تلبس وجه التسامح والنقاء ، وبداخلها الخبث والحقد ، ليس القناع المتصنع يظل ثابتاً ، فالنقاء والصلاح لا يظهر إلا علي من صدق وكان حكيماً ، وشوش كاذبة لا يصلح لها التمثيل الدائم ، فهناك وقتاً سوف تنكشف في الحقائق .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق