الاخبار

حاتم صادق : الخبير الدولي فى قراءة تحليلية لا تصالح مع ” تركيا و قطر”

متابعة / مصطفى قطب

فى إطار تمسك الإدارة المصرية بمبادئ القانون الدولي وإحترام العهود والمواثيق الدولية وتعزيز التضامن بين الدول .
وعن إمكانية عودة العلاقات بين الرباعي العربي الذي يضم كلاً من “مصر والسعودية و الإمارات والبحرين ” مع كلا من ” قطر و تركيا “
إستبعد الخبير الدولي ا.د حاتم صادق الأستاذ بجامعة حلوان ، أن يكون هناك تصالح مع تركيا أو قطر في ظل إستمرار سياستها الحالية ودعمهما للإرهاب ، خاصة فيما يتعلق بالملف الليبي الذي يمثل أولوية رئيسية للأمن القومي المصري .
وقال أن مصر ترفض أي تدخل أجنبي فيما يتعلق بالأزمة الليبية ، وهي تؤمن بان كل ما هو متعلق بالملف الليبي يجب أن يتم بحثه من خلال الأشقاء الليبيين فقط دون غيرهم ، وأن يقتصر دور الأطراف الخارجية على تهيئة الأجواء وتحسين سبل التفاوض فيما بينهما .
وأكد الدكتور صادق أن الدبلوماسية المصرية ثابتة وراسخة فيما يتعلق بدعم الإستقرار والأمن وسيادة الدول ، إعتماداً على مبادئ الندية والإلتزام والإحــترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية لها .
وأوضح أن مصر خلال السنوات الست الماضية نجحت في إدارة علاقاتها الدولية في إطار الشراكة ودعم إرادة الشعوب ودعم الحلول السياسية السلمية للقضايا المتنازع عليها .
الأمر الذي مكنها من إستعادة مكانتها ودورها المحوري في المنطقة والعالم بشكل ساهم في تحقيق أهداف الأمن القومي الوطني ودعم قدرات مصر العسكرية والإقتصادية .
وأشار صادق أن الإدارة المصرية تتمسك بمبادئ القانون الدولي وإحترام العهود والمواثيق ودعم دور المنظمات الدولية وتعزيز التضامن بين الدول فضلاً عن مواجهة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف .
لافتاً إلي أن كل ما يقال عن إمكانية عودة العلاقات بين الرباعي العربي الذي يضم كلاً من مصر و السعودية و الإمارات و البحرين مع كلاً من قطر وتركيا هو مجرد تكهنات وقراءة غير مدروسة للمتغيرات المتوقعة لعودة الديمقراطيين بقيادة جو بايدن إلي البيت الأبيض الأمريكي .
وأضاف أنه منذ بداية الأزمة قبل أكثر من ٦ سنوات حدد الرباعي العربي المسار الوحيد لإمكانية عودة العلاقات الطبيعية مع قطر تركيا ، وهو الكف عن دعم وتمويل الشبكات الإرهابية في المنطقة والعالم وعدم التدخل في الشئون الداخلية لدول المنطقة ، والإنخراط من جديد في الصف العربي والإلتزام بالعمل العربي المشترك في مختلف القضايا الإقليمية والدولية .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى