رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

دور اضطراب الجهاز العصبي المركزي في الإعاقة!

دور اضطراب الجهاز العصبي المركزي في الإعاقة!


بقلم د.مي خفاجة …

إن الإعاقة الجسدية أو الحركية تمثل مشكلة كبيرة بالنسبة للأفراد المصابة طبقاً لحدادتها وشدتها ونوعها ومكانها ، لذا فهي تحتاج دائماً إلي التدخل السريع من الأطباء بمختلف تخصصهم علي حسب الحالة المرضية المستدعاة لذلك . فالإعاقة الجسدية : هي خلل عضوي يؤثر علي الفرد في أداء مهامه ومتطلبات حياته اليومية وتحتاج إلي تدخلات علاجية سريعة . تصنيف الإعاقة الجسدية تتمثل في (الإعاقات العصبية (التي تعود إلي اضطراب في الجهاز العصبي المركزي والحبل الشوكي ممايؤثر في أداء الجسم لوظائفه المطلوبة وتشمل (اضطراب الإدراك الحركي ، اضطرابات اللغة والكلام ، الصرع ، الضمور في العضلات ، الشلل الدماغي ، الاستقساء الدماغي ، العمود الفقري المفتوح ، المشكلات الحسية -الحركية))، الإعاقات العضلية أو العظمية (خلل يصيب الجسم ويؤثر في خركته ووظائفه ولكن لأسباب غير عصبية وتتمثل في (التهاب العظام ، عدم نضوج العظام ، انحناء العمود الفقري ، القدم الملتوية ، القطع أو البتر ، الأطراف المشوهة ، التهاب المفاصل ، الشفة الأرنبية)) . وتتدخل العديد من العوامل في الإعاقة الجسدية تتمثل (الحوادث مثل حوادث السيارات وحوادث القطارات ، والأصابات أثناء الحروب ، العيب الخلقي الذي يولد به الفرد ، أخذ الأدوية الخاطئة دون استشارة الطبيب المعالج فتسبب تشوهه للجنين أثناء فترة الحمل ، تناول الأم الحامل المخدرات والكحولات أثناء الحمل ، الولادة المتعثرة ، سوء التغذية الصحية ، تعرض الأم لتسمم الحمل ، التعرض للقفز من أماكن مرتفعة ، التعرض للعنف الجسمي الشديد ، ارتفاع ضغط الدم فيسبب جلطة أو شلل نصفي أو شلل دماغي ، قصر أحد الأطراف عن الآخر ). أهم الطرق الإيجابية للتعامل مع الإعاقة الجسدية (تقبل الفرد والوالدين للاعاقة والتعامل معها ، استغلال كافة المهارات الموجودة بالفرد المصاب لحصوله علي أعلس نسبة انتاج ، معاملة الفرد المصاب علي حسب احتياجاته ، العلاج الطبيعي مع الطبيب المعالج له ، توفير الأجهزة التعويضية مثل الأيدي أو الأرجل الصناعية أو الكراسي المتحركة علي حسب شدة ونوع الإعاقة الجسدية ، اتباع نظام غذائي سليم ، الانتظام في أخذ الأدوية مع متابعة الطبيب المعالج للحالة ، عمل جدولة للممارسة الأنشطة الرياضية اذا كانت حالته الصحية تسمح بذلك ، محاولة اشراك الفرد المصاب في الأنشطة الاجتماعية ، فهم نوع وشدة الاعاقة الجسدية والتعامل معها بما يفيدها ، مراعاة العامل النفسي للفرد المصاب ، عدم احساس الفرد المصاب بالعجز ، عدم السخرية من الفرد المصاب في مختلف المهن أو حتي من نظرة العين المليئة بالشفقة له ، التعامل مع الفرد المصاب أنه مثل الشخص العادي له أهدافه يحتاج إلي تحقيقها ومساعدته فيها ، اعطاء الفرد المصاب الشعور بالأمن والأمان بداخل أسرته ومجتمعه وبيئته المحيطة به).

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏
Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 985٬619 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2019 ©