حوار

” رانيا عثمان ” تحاور أحد نماذج الخير الوطنية – أحمد منير عطية

بقلم د. رانيا عثمان
ورد الي مسامعي أن هناك أحد أبناء محافظة الغربية قد تبرع بإنشاء مدرسة كبيرة جدا بمنطقة العجيزي ومن هنا بدأت في البحث لمعرفة عنوان المدرسة والوصول إليه لعمل حوار خاص معه حول المدرسة ورؤية ما تم إنجازه علي أرض الواقع
بدأت بسؤاله ما هو الدافع وراء تبرعك بهذة المدرسة ؟
أجاب قائلا وجدت المنطقة بها كثافة سكانية عالية والمدارس بها عدد كبير من التلاميذ لذلك فكرت في إنشاء المدرسة تخفيفا للإعداد وتقليل الكثافة الطلابية داخل المدارس ومراعاة لظروف الأهالي ومساندة للدولة في عبء التعليم لذا قررت إنشاء المدرسة لتكون نافذة امل ومتنفس للطلاب لنشر العلم وتيسير التعليم
وسألته منذ متي بدأت بالتحرك الفعلي لإنشاء المدرسة ؟
رد قائلا بدأت في السعي للحصول علي التراخيص والموافقة علي التبرع لإنشاء المدرسة منذ عام 2018 حيث كان هنا مدرسة قديمة ومهجورة لم يتبقى بها أي مباني أو إنشاءات وكانت عبارة عن مقلب للقمامة ومكان مهجور كان يسبب الرعب لأهالي المنطقة بدأت بإزالة كل ذلك بعد الموافقة علي التبرع بإنشاء المدرسة تحت إشراف هيئة الأبنية التعليمية وقد كان
بعدها استلمت الرسومات الهندسية وبدأت شركتي احمد منير عطية للإنشاءات والمقاولات في البدء الفعلي في بناء المدرسة بمواصفات هيئة الأبنية التعليمية وبإشراف مهندسين متخصصين يعملون بها
حتي وصلت المدرسة الي هذا المستوي من المباني حيث تم إقامة 2 مبني بسعة 48 فصلا وتعد المدرسة الأكبر علي مستوي المحافظة حيث تم التبرع بكل تكاليف إنشائها علي نفقتي الخاصة بتكلفة تقدر ب 24 مليون جنيها
وفي جولتي داخل المدرسة انبهرت بمستوي البناء ومساحة المباني وسعة الفصول وجودة التشطيبات حيث انه قام بعمل الشبابيك من الالوميتال وقام بتشطيب الحمامات علي مستوي عالي بالسيراميك عالي الجودة والأبواب بشكل راقي ومتحضر
فعلا وجدت المدرسة صرح عملاق يستحق أن أكتب عنه مقالات كثيرة
وقال المهندس احمد ان هذه المدرسة تعد الوحيدة بالمنطقة التي سيتم فيها إنشاء فصول رياض أطفال الذي صمم منير علي أن يتم عمل تصميم التشطيبات الخاصة بها لدي أكبر مكاتب الديكورات لتكون علي مستوي عالي بشكل حضاري ومميز حتي نساعد علي نشر التعليم وحب الأطفال لتواجدهم داخل المدارس
فقد كرس احمد منير عطية كل وقته وماله وجهوده لإنهاء تشطيب المدرسة وتسليمها في اسرع وقت الي وزارة التربية والتعليم تخفيفا من الكثافة العددية داخل فصول المدارس بالمنطقة وحرصا علي مصلحة أبنائنا الطلاب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق