متابعاتمنوعات

شبكات التواصل الإجتماعى بين الفوضى والوعى بنيل زفتى

 

متابعة – علاء حمدي

تعد مواقع التواصل الإجتماعي الظاهرة الإعلامية الأبرز في عالمنا اليوم، كونها تستقطب شريحة كبيرة من فئات المجتمع، و خاصة الشباب بإعتباره الأكثر تأثيراً في أي مجتمع بما يمثلونه من طاقة و قابلية للتغيير والتطوير ومن هذا المنطلق عقد مركز النيل للإعلام بزفتى ندوة إعلامية حول ” شبكات التواصل الاجتماعى بين الفوضى والوعى ” إستهدفت الحد من إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى.

تحدثت فى اللقاء الدكتورة نبيلة عبد الفتاح قشطى كبير معد برامج بقناة الدلتا ومعها فريقها الإعلامى الأستاذة ندى فهمى بقناة الدلتا والأستاذ أحمد الحسينى بقناة التحرير .

فى البداية عرفت الدكتورة نبيلة مواقع التواصل الإجتماعى على أنها منظومة من الشبكات الإلكترونيّة التي تسمح للمشترك فيها بإنشاء موقع خاص به، و من ثم ربطه عن طريق نظام اجتماعي إلكتروني مع أعضاء آخرين لديهم الإهتمامات والهوايات نفسها.

وأضافت أن من أبرز إيجابيات هذه المواقع والقنوات؛ يكمن في التواصل مع العالم الخارجي، وتبادل الآراء والأفكار، ومعرفة ثقافات الشعوب، وتقريب المسافات، وكذلك في ممارسة العديد من الأنشطة التي تساعد على التقارب والتواصل مع الآخرين ، وأنها تفتح أبواباً تمكن من إطلاق الإبداعات والمشاريع التي تحقق الأهداف، وتساعد المجتمع على النمو، إلى غير ذلك مما هو ملموس عند المتعاملين مع الشبكة، من خلال قنواتها التواصلية هذه.

وأكدت أيضا الدكتورة نبيلة قشطى على بعض سلبيات شبكات التواصل ومنها ضعف في العلاقات الإنسانية، وكثرة الإشاعات في ظل غياب المصادر الموثوقة، وتسطيح الأفكار، وضياع الوقت، ونشر الكثير من الأخبار السلبية، ثم تدعيم النرجسية، والابتزاز الجنسي والمالي.

وفى نهاية اللقاء نصحت الدكتورة نبيلة بضرورة متابعة الأبناء والبنات استخدامهم لمواقع شبكات التواصل وما يتصفحوه للحفاظ عليهم ولتوعيتهم فى الوقت المناسب ، وإعطاء الجمهور بعض التطبيقات التى تساعد الأهالى على متابعة أبنائهم على شبكات التواصل مثل تطبيق نت نانى Net nanny .

أدار اللقاء عبدالله الحصرى وهبه يمانى تحت إشراف الأستاذ محمد عبده مدير المركز والأستاذة عزة سرور مدير عام إعلام وسط الدلتا والأستاذ سمير مهنا وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام وسط وشرق الدلتا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى