رياضة

” شوقي غريب ” يشهد الندوة الرمضانية للإتحاد المصري للثقافة الرياضية

 

متابعة – علاء حمدي

شهد الكابتن ” شوقي غريب ” فعاليات الندوة الرمضانية للإتحاد المصري للثقافة الرياضية حيث جدد الكابتن شوقي غريب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي لكرة القدم طاقاته وأحلامه وغاص وهو جالس علي صفاف النيل إلي أعماق كل القضايا قبل شد الرحال إلي بلاد الساموراي ” اليابان ” لخوض معركة الأوليمبياد ” طوكيو 2021 ” ، بعدما أفاض وإستفاض في الندوة الأسبوعيه الرمضانيه التي نظمها الاتحاد المصرية للثقافة الرياضية برئاسه الزميل أشرف محمود وبحضور نخبه من رجال الصحافة والاعلام وبحضور الزميل زغلول صيام المنسق الاعلامي للمنتخب الأوليمبي .

ولأن شوقي غريب هو صاحب الانجاز العالمي الوحيد للكرة المصرية ، عندما قاد منتخب الشباب للفوز ببرونزية المركز الثالث في كأس العالم بالأرجنتين 2001 ، وينتظره مجد أن يكون أول مدرب يحقق ميدالية اوليمبية للكرة المصرية ، بدأ الندوة بعقد مقارنه بين الفارق بين الجيل الذي حقق به برونزية كأس العالم قبل 20 عاما ، والجيل الذي سيقوده في الاوليمبياد ، اكد ان لاعبي جيل 2001 تدرجوا في المنتخبات الوطنية في مختلف الاعمار السنية وشاركوا في بطولات امم افريقيا وكاس العالم للناشئين وكانت الجماهير تعرف أغلب لاعبيه والأعلام كثيراً ما سلط الضوء عليهم ، وكان منهم عددا كبيرا يشارك مع الأندية بصفة اساسية فقد كان جيلا مشهورا إعلاميا وجماهيرياً .


أما جيل 2019 فهم اقل شهرة فاغلب لاعبي المنتخب الاولمبي قبل أمم أفريقيا كان الاعلام والجماهير لا يعرف أسمائهم باستثناء بعض العناصر التي كانت تلعب في الاهلي والزمالك ، وكنا نعاني من قلة مشاركة أغلبهم مع انديتهم بصفة اساسية ، لانهم لم يتأهلوا للعب في البطولات الإفريقية او كأس العالم في مرحلة الناشئين أو الشباب ، ولكنهم جيل محظوظ لان معظمهم خلال السنوات المقبلة سيشكل القوام الأساسي للمنتخب الاول ، وبالنظر لقائمة المنتخب الاول خلال معسكره الاخير ستجد أن 50 % من عناصره من قوام المنتخب الاوليمبي .
كورونا افادتنا !!

وكأن الكابتن شوقي غريب لم يكتف بارتفاع درجات حرارة الجو ، فزاد من حراره اجواء الندوة ، عندما فاجئ الحضور ان المنتخب الاوليمبي ، جهاز فني ولاعبين ، استفاد من جائحة كورونا !! ، والتي ضربت العالم مطلع العام الماضي واد تالي تأجيل الدورة الاوليمبية عاما ، وقال : ” قبل عام ، كان 25 % فقط من لاعبي المنتخب الاوليمبي يشاركون مع انديتهم في الدوري الممتاز ، وعلي استحياء ، ولكن خلال العام تبدل الحال ، والآن نري اكثر من 90 % من اللاعبين يلعبون في الدوري الممتاز ، وباتوا نجوما ، واكتسبوا خبرات كبيره جدا جدا ” .

وأكد المدير الفني لمنتخب الحلم والامل ، انه رغم سعادته الكبيره بأن لاعبيه اكتسبوا خبرات كبيره ، الا انه كان يتمني ان يخوض دورة الالعاب الاوليمبية في موعدها العام الماضي ـ وفسر الامر قائلا : ” عندما فزنا ببطولة افريقيا ، كان اللاعبون في قمة الحماس والرغبه في خوض دورة الالعاب في اسرع وقت ، والحقيقة ان سلاح الحماس مهم جدا جدا في تحقيق الاحلام زالبطولات .


كواليس القائمة .. وأزمة الرباعي :
وتطرق الكابتن شوقي غريب الي كواليس القائمة التي سيخوض بها الاوليمبياد ، مؤكدا انه استقر وجهازه الفني المعاون له علي القائمة النهائية مشيرا الي ان هناك ازمة واحده تشغله حاليا وهي ان القائمة التي سيسافر بها الي اليابان ستضم الي 22 لاعبا بما فيهم الثلاثي الكبار ، ولكن سيكون علي الجهاز قبل انطلاق المباريات تحديد قائمة تضم 18 لاعبا فقط ، وهذا يعني ان هناك 4 لاعبين لن يشاركوا الا في حالة الضرورة القصوي وهي حدوث اصابات ، مؤكدا ان اقناع 4 لاعبين بمتابعة البطولة من المدرجات امر صعب ، وهو الامر الذي يتطلب اختيار نوعيه من اللاعبين التي يمكن لاي لاعب قبول الامر بصدر رحب دون ان يصدر ازمات لزملائه او للجهاز الفني ، واختلاق ازمات في وسائل الاعلام ، مؤكدا انه الامر لن ينطبق أي أي لاعب من الثلاثي الكبار ، مشيرا الي انه لن يقبل اهانه لاعب دولي كبير باختياره ثم ابعاده هناك في طوكيو .
وشدد المدير الفني الي انه حتي الان لم يحدد أي من اللاعبين الثلاثة الكبار الذي سيتعين بهم حتي الان باستثناء النجم محمد صلاح ، لافتا الي انه الوحيد الذي تم الاستقرار عليه ، وتم مخاطبه ناديه ليفربول مرتين حتي الان ، وتم ارسال البرنامج الكامل للتدريبات والمعسكرات والمباريات الي النادي الانجليزي ، مشيرا الي ان صلاح لن يشارك في معسكر الاعداد الذي يسبق السفر الي العاصمة اليابانيه .

وأكد غريب أنه قام بارسال قائمة مبدئية للاتحاد الدولي تضم 82 لاعبا ، تحسبا لاي ظروف ، وخاصة الاصابات المفاجئة بفيروس كورونا ، علي أن يتم اعلان القائمة النهائية قبل انطلاق المعسكر الاخير ، وجدد المدير الفني التأكيد علي انه وجهاز الفني المعاون استقروا علي القائمة النهائية بنسبة كبيره .
وعن اصراره على وجود محمد صلاح على رأس قائمة المنتخب في الأولمبياد قال غريب : ” محمد صلاح بالنسبة لمنتخبنا مثل مشاركة الأسطورة ليونيل ميسى مع منتخب الارجنتين وسيرجي راموس مع منتخب أسبانيا ، و نيمار داسيلفا مع منتخب البرازيل وكليان أمبابي مع منتخب فرنسا ” ، مشددا علي ان الهدف من تواجده معنا ليس فنيا فقط ، بل وجوده سيزيد الطموح والدوافع لدى لاعبينا في الذهاب بعيدا في الاولمبياد ، المؤكد اننا نملك نجما عالميا من افضل خمس لاعبين على مستوى العالم ، كان مرشحا لجائزة افضل لاعب في العالم ، وافضل لاعب في الدوري الانجليزي وهداف البطولة لسنوات متتالية ، وبطل اوروبا وبطل الدوري الانجليزي وافضل لاعب افريقي مرتين متتاليتين ، وهذا سيمنحنا افضلية قصوى.

مجموعة الموت :
وعن قرعة الاولمبياد ومجموعة مصر قال المدير الفني للمنتخب الاولمبي : ” لن اكرر ما تردد منذ اعلان القرعة ” نحن في مجموعة الموت ” البطولة تضم افضل 16 منتخب على مستوى العالم ، ومجموعتنا تضم ثلاث ابطال قارات اسبانيا بطل اوروبا والارجنتين بطل امريكا الجنوبية واستراليا وصيف اسيا بالإضافة الى مصر بطل افريقيا
وتابع : ” كما نقول وقعنا في مجموعة صعبة هم يرددون نفس التصريحات ، والمؤكد اننا وقعنا في مجموعة قوية جدا، وهذا شىء متوقع ، ولكننا أبطال أفريقيا ومستعدين لكل المواجهات في هذا الحدث العالمي ” .

وبسؤاله اذا ما كان يغالي من تصريحاته بشأن قدرة المنتخب علي تحقيق ميدالية اوليمبية ، ابتسم غريب قائلاً : ” هذه التصريحات ساحاسب عليها ، لأنها مسجلة ، وانا لا العب علي مشاعر الجماهيره ، بل أتحدث وانا أقف علي أرضية صلبه ، واثق جدا في قدرة أبنائي علي تحقيق ما يراه البعض صعبا وربما مستحيلا ، ولو بطلنا نحلم نموت مش كده ولا ايه ؟”.
أمتلك عروضا عربية :
وحول مستقبله ما بعد إنتهاء دورة الالعاب الأوليمبية ، شدد شوقي غريب انه فوز المنتخب ببطولة إفريقيا وتأهله لدورة الألعاب الأوليمبية وهو يتلقي عروضا تدريبيه ، وقال : ” تلقيت عروضا من اندية ومنتخبات عربية .. وكان من المفترض ان اقبل أي عرض منها ، وابدأ رحلة تدريبيه جديدة في اغسطس من العام الماضي ، إلا أن تأجيل الاوليمبياد جمد كل شئ لمدة عام ، ونفس العروض مازالت قائمة.. وكل ما تبقي أن أوقع علي أي من تلك العروض الجاهزة “.

سعيد بعودة المحلة :
وفي نهاية الندوة الرمضانيه المطولة ، حرص الكابتن شوقي غريب أن يتحدث بفرحه عن الإنتصارات الأخيره التي حققها فريقه القديم غزل المحلة ، مؤكدا ان المحلة قادرة تحت قيادة المدرب إبن النادي خالد عيد علي إستعادة العصر الذهبي ، مشددا أن الظروف الآن في نادي غزل المحلة باتت مواتيه لعودة الأمجاد ، بعدما بات النادي تحت إشراف شركة إستثماريه كبيره .. يديرها مجموعة من الرجال الذين يبحثون عن النجاح بعيدا عن أي حسابات أخري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى