رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

عذرا يارب لم نتعلم الدرس

  • تقرير
  • 01 يونيو 2020
  • 800 مشاهدة
عذرا يارب لم نتعلم الدرس

بقلم :وفاء نور الدين

 

 

أتت كورونا لتخبرنا أن الله عز وجل قادر على إنهاء البشريه بفيروس لا يرى بالعين المجردة ولكى تراه لابد لك من احضار المجهر مع التكبير حتى تراه وكأن فكرة فراق البشر للدنيا كانت بعيده مع انها أقرب مايكون لكل منا وان كان الموت واقعاً فإن الكورونا جعلتنا ننتظره يوما بعد يوم بل ننتظر يوميا أعداد المصابين وأعداد الوفيات وربما لاننظر إلى حالات الشفاء وكأن الدنيا توقفت ولم يبقي فيها غيره نترقب اخباره ونحاول الوقايه منه بشتى الطرق.

جاء كورونا ليخبرنا أن أمريكا والصين يتنازعان على من سيكون الأقوى اقتصاديا فى الفتره المقبله ونسوا انه من الممكن أن لايكونوا ابدا
جاء كورونا ولم يتغير البعض فما زالوا يتفننون فى نقل الكلام وفساد مابين الناس.


جاء كورونا ومازال قابيل بداخل بنى البشر فلم يتغيب عنا القتل والسرقه والنصب والإهمال وغيرهم الكثير.
جاء كورونا ومازلنا نتشاجر على منصب أو مال اواى شئ آخر المهم هو انت يابشر


وعندما نعلم أن الموت قد اقترب والأعداد تزداد بل ولم تصبح أعداد فحسب بل أصبحوا الجيران والسكان بنفس العماره أصبح كل مايهمنا هو أين الكمامه سنرتديها وفعلنا جميعا مثل مافعل ابن نوح عليه السلام عندما آاوى الى الجبل ظنا منه أن الجبل سيعصمه من الماء ولكن انظر لنفسك و لمن حولك . .


جاء الطوفان فوصل لكل بيت في العالم ..
و كورونا دخلت كل قرية صغيرة وكبيره في العالم
و أجبرت الناس ان ينعزلوا في بيوتهم..
و بدل ما الأغلبية العظمى من الناس تحاول تقف مع نفسها وقفة و تتغير..
بقا لسان حالنا: سآرتدى الكمامة تعصمني من المرض …. هل هذا هو رد فعلك الوحيد


على حدث كوني يزلزل جذور العالم كله
و يؤثر في اقتصادك و صحتك و حريتك و حتى طريقة سلامك و مقابلتك للناس..
أغلب الناس بدل ما يكون العزل فرصة
للتفكير و التغيير سلكوا مسلكا آخر يزيد من البعد والجفاء
أيا بنى البشر ألم يحن الوقت للأ ستغفار والتوبة والعوده الى الله
ألم يحن الوقت للخوف منه
ألم يحن الوقت للتغيير ألم يحن الوقت لترك كل مافيك من عيوب وتتمسك بالإنسانية والسلام.


أتت كورونا وسترحل بأمر الله ولكن دون أن نغتنم الفرصه للعوده إلى الله واصلاح أنفسنا وإصلاح قلوبنا المليئه بالكراهية والضغينه.
أتت وسترحل دون أن نتعلم الدرس فعذرا يارب مازال قابيل مسبطرا على القلوب ولكنى ابرا إليك يالله من كل مايحدث وادعوك أن تعفو وتغفر وترحم وترفع البلاء فاانت وحدك القادر على كل شيء

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬509٬678 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©