مقال

غافلون و إليك عائدون يا الله

بقلم د. رانيا عثمان
نعم الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى وقد تعودنا علي وجودها ونسينا حتي ان نشكر الخالق
هناك أناس كثيرون يتمتعون بثروات وأموال طائلة قد تقف عاجزة عند الإصابة بالمرض الذي لا علاج له فكم من أمراض تم اكتشافها قد تكون نادرة و لا علاج لها
نعمة الصحة لا تقدر بثمن انك تستطيع المشي علي قدميك يستحق قول الحمد لله
إذا كنت تستطيع التنفس بدون مرض
إذا استطعت أن تقوم من مكانك بدون مساعدة أحد فلتحمد الله
إذا وصلت منزلك ووجدت عائلتك في احسن حال يستقبلونك بترحيب
إذا كنت تحيا وسط بشر تحبهم ويحبونك وتحكي إليهم وتشاركهم همومك وأفراحك قل الحمد لله كم من أناس توفاهم الله بسبب الوحدة
علينا أن نشكر الله علي كل صغيرة و كبيرة تمر بنا في حياتنا ولا نتعود علي وجودها وننسى حمد الله عليها
أصبحنا و أمسينا في نعم الله نتمتع بها في حياتنا ومهما حمدنا الله عليها لا نستطيع شكرها
طالما انك تحيا وتستطيع أن تضحك من قلبك وتنام وتصبح لا تشكو وجعا ولا الما
طالما انك تسعى في الحياة وتستطيع أن تحقق أحلامك وتصل لأهداف تمنيتها
طالما أنك تحب وتكره وتعيش حياتك بشكل طبيعي دون الاحتياج لأحد
طالما أنك تحيا في وطن لا أحد فيه يظلمك أو يؤذيك أو يقهرك تنعم فيه بالأمن والأمان والاستقرار
فلتقل دائما وابدا الحمد لله
حقيقة الحياة ليست كلها احلام وردية والدنيا دار شقاء علينا فيها بالسعي والاجتهاد وبذل المزيد من الجهد والتعب حتي ننعم بالراحة وتحقيق الأحلام
حتي هذا التعب له لذة لا يستطيع غيرك فعلها والحصول عليها لظروف مرضه أو عدم قدرته
فاللهم لك الحمد والشكر دائما وابدا علي كل ما منحته لنا ونحن عن شكرك غافلون في دائرة الحياة وهمومها تقبل منا يالله
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى