الاخبار

قداسة البابا يهنأ أبناء الكنيسة يبدء السنة القبطية

متابعة/أحمد عبد السيد
هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء الكنيسة بمناسبة بدء السنة القبطية الجديدة (عيد النيروز). جاء ذلك في أولى عظات اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته والذي استؤنف مساء اليوم بعد توقف دام لستة أشهر بسبب توقف الاجتماعات الكنسية من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقال قداسة البابا: كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة العام الجديد سنة ١٧٣٧ للشهداء، وتقويم الشهداء هو امتداد للسنة الزراعية في أيام الفراعنة وهذا التقليد بدأ منذ عام ٢٨٤م والأقباط اختاروا هذا التاريخ لأن فيه اعتلى دقلديانوس عرش الإمبراطورية الرومانية وكان عهده، عهد استشهاد وكنيسة مصر قدمت الكثير من الشهداء لهذا تسمى كنيسة الشهداء. ولو حسبت من عام ٢٨٤م حتى عام ٢٠٢١ م تجدهم ١٧٣٧ ش وهي سنة الشهداء.

وكنيستنا تسير على هذا التقويم، وهو تقويم دقيق. فالسنة الميلادية سنة شمسية شهورها من ٣٠ يوم ل ٣١ يوم والسنة الهجرية قمرية. أما السنة القبطية لأنها حسابية أي كل شهر ٣٠ يوم ويضاف لها الشهر الصغير أيام النسي. والسنة القبطية لأنها حسابية هي سنة منضبطة مثلًا عيد الميلاد في ٢٩ كيهك ٧ يناير.
وهي سنة زراعية، مرتبطة بالزرع والمياه والحصاد والهواء.
وفي تاريخ السنة القبطية، تاريخ مجيد وفريد للكنيسة القبطية. فالكنيسة القبطية تم التنبؤ عنها في العهد القديم وهي الوحيدة التي استقبلت السيد المسيح في زيارة العائلة المقدسة ولذلك تباركت أرض مصر ونحتفل بهذا في يوم ١ يونيه.
و الكنيسة أيضًا تأسست من خلال كرازة مارمرقس لهذا الكنيسة المصرية قوية عبر الزمن رغم ما تعرضت له.
لكن أقف معاك في ثلاث محطات:
١- الكنيسة تعرضت لعصور الاستشهاد واضطهاد قوية جدًا على كل النوعيات وفئات الناس كان لهم نصيب في هذا الاستشهاد وعاشت الكنيسة عصور استشهاد ويسموا هذا إعلان الإيمان بالدم والسنكسار سجل كل هذا والدم نوع من القوة للكنيسة وبعد هدوء الاستشهاد عام ٣١٣، بعد منشور ميلان الذي اصدره الامبراطور قسطنطين وقف الاستشهاد وظهرت الهرطقات.

٢- عندما ظهرت الهرطقات ظهر معها في نفس الوقت أبطال الإيمان مثل البابا اثناسيوس وديسقوروس وهؤلاء قدموا إيمانهم من خلال الدراسة و المعرفة والشرح وقدموا شهادتهم من خلال العرق.
٣- عصر الرهبنة و النسك و الأبوة
امتدت الرهبنة لكل العالم ومؤسسها أنبا أنطونيوس وهم شهدوا بجهادهم هذا. هؤلاء شهداء وأبطال ايمان ونساك. وهؤلاء قدموا شهادتهم من خلال الدموع.

هذا هو مجمل تاريخ الكنيسة القبطية.

وجاءت عظة قداسة البابا بعنوان “خمس نعم جاء المسيح من أجلها لتكون سنة الإنسان مقبولة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى